هاجمت مجموعة مسلحة ليل الاحد الاثنين مطار جيجل (350 كلم شرق الجزائر) بالقذائف مستهدفة مروحيات عسكرية بدون ان يتسبب ذلك في خسائر بشرية، بحسب الصحف الصادرة الاثنين.
واشارت الصحف الى ان الهجوم وقع منتصف ليل الاحد الاثنين باطلاق قذائف من الجهة الغربية للمطار بمحاذاة وادي جن جن نحو جزء من المدرج حيث تقف طائرات مروحية تابعة للجيش تعرض احدها الى اضرار بسيطة.
ونقلت اغلب الصحف الجزائرية الصادرة الاثنين الخبر بينما لم يصدر اي بيان رسمي من وزارة الدفاع الجزائرية او من وزارة النقل بخصوص الهجوم.
وقالت صحيفة الشروق ان "قوات الجيش (المكلفة حراسة المطار) تصدت للمهاجمين وردت على مصدر اطلاق القذائف في اشتباك دام حوالي نصف الساعة اسكتت خلاله مصدر النار وادت الى فرار مطلقي القذائف".
وتحدثت مصادر محلية لوكالة فرنس برس عن اجتماع امني عقده والي جيجل علي بدريسي وممثلي كافة مصالح الامن على مستوى الولاية، شددوا خلال اجتماع امني ضم قائد الناحية العسكرية الخامسة (شمال شرق الجزائر) اللواء بن علي بن علي.
وقالت ان المجتمعين شددوا على "ضرورة تشديد الحراسة على المنشآت الحساسة مثل المطار الدولي بجيجل".
وقالت الشروق ان "تعليمات اصدرتها الهيئات الامنية العليا بتكثيف الرقابة بجوار المطارات الجزائرية اثر ورود انباء عن نية الجماعات الارهابية تنفيذ هجمات مماثلة، تجلب الصيت الدعائي الاعلامي (ضجة اعلامية) على خلفية دخول كميات من الاسلحة المتطورة عبر الحدود مع ليبيا".
اما صحيفة الخبر فذكرت ان قذائف مضادة للدروع "ار بي جي 7" او صواريخ "سام 5" استخدمت في الهجوم.
وهي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف مطار دولي جزائري بعد الهجوم عى مطار جانت في ولاية ايليزي (2000 كلم جنوب شرق الجزائر) في 2007 الذي اسفر عن اصابة طائرة عسكرية، حسب الصحف.


















































التعليقات (2)
الله يهديكم يا فرانس 24 و
الله يهديكم يا فرانس 24 و الله تجعلون من الحبة قبة
الترهيب لمنع المظاهرات
هذه العملية مدبرة من النظام لتبرير الموقف من الثورات العربية و خاصة الثورة الليبية. فالجزائر اصبحت تسير في السياسة الامريكية على شاكلة احداث 11 سبتمبر.
بعد هذه العملية و التي سبقتها في ثكنة شرشال ستعطي للنظام ربح الوقت لتفادي إضطرابات او مظاهرات في الجزائر.وخاصة ان الهجوم على مطار جيجل جاء متزامنا مع مظاهرات في المغرب امس.
فنرجوا السلم و الامن لبلادنا و كفانا دماء و سناريوهات لم تنتهي هل بقاء هذا النظام مقابل سفك دمائنا .
لا ندري ماذا يخبئ لنا المستقبل فالنغير النظام بالطرق السلمية .
تعليقك على الموضوع