- اديان - الحج - الملك عبد الله بن عبد العزيز - المملكة العربية السعودية
هل تخشى السعودية "انتفاضة شعبية" تقوم على أكتاف النساء؟
قرر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز السماح للمرأة بدخول عالم السياسة من بابها الواسع في خطوة وصفت بـ"التاريخية" في بلد تحكمه الشريعة الإسلامية و"يحرم" فيه على المرأة قيادة السيارة ويشترط عليها ولي أمر ذكر أو محرم لإتمام كل معاملاتها بما في ذلك حصولها على جواز سفر أو إجراء عملية جراحية.
قرر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس الأحد منح المرأة حقوقها السياسية من خلال السماح لها بالتصويت والمشاركة في مجلس الشورى والترشح لانتخابات المجالس البلدية اعتبارا من الدورات المقبلة أي بعد سنتين من الآن، في خطوة "تاريخية" تندرج ضمن التغير التدريجي الذي تبنته المملكة. وبدأ الملك في رسم ملامحه منذ شباط/فبراير الماضي حين أعلن عن خطة إصلاحية بقيمة 130 مليار دولار فور عودته إلى بلاده بعد فترة نقاهة قضاها في المغرب، عقب عملية جراحية أجريت له بنيويورك، في خطوة لإثبات رغبته في استباق الأحداث وطمأنة الرأي العام السعودي في وقت بدأ فيه فتيل الثورات العربية يزداد اشتعالا.
"في السعودية تخوف من انتفاضة شعبية من القوى المحافظة وليس من النساء"
وإن كان البعض يرى خطوة الملك "غير كافية" خصوصا بالنسبة للناشطات السعوديات اللواتي يكافحن منذ سنوات لفرض أنفسهن في المجتمع السعودي الذكوري حيث تتساءل الإختصاصية النفسانية منيرة الذويب في اتصال مع فرانس24 " أليس من الأفضل للمرأة التي ستكون عضوا في مجلس الشورى أن تقود سيارتها بنفسها".
إلا أن البعض الآخر اعتبر قرار الملك، الذي قال بأنه اتخذه بعد التشاور مع الكثير من العلماء "خطوة جريئة لتوقيتها المتزامن مع الانتفاضات التي تعرفها العديد من الدول العربية حيث تمكنت بعض الشعوب من إسقاط أنظمة حكمت بقبضة حديدية لسنوات طويلة إضافة إلى كونها قفزة هائلة إلى الأمام في إعادة الأمور إلى نصابها، فالمرأة السعودية كانت دائما فاعلة في المجتمع السعودي" حسب إبراهيم المقيطيب رئيس جمعية حقوق الإنسان في السعودية في اتصال لفرانس24. والذي أضاف "إن كان هنالك تخوف من انتفاضة شعبية في السعودية فالخطر لن يجيء من النساء لمطالبتهن بحريات أكثر ولكن من القوى المحافظة التي لا تريد انفتاحا في المجتمع السعودي المحافظ".
وتستبعد مراسلة فرانس 24 بالسعودية كلارونس رودريغير قيام انتفاضة شعبية على شاكلة تونس وليبيا و تقول في حوار مع فرانس24 "ما يحدث في المملكة هو بمثابة ثورة صامتة تليق بالمجتمع السعودي القبلي المحافظ، الذي يرغب في تغيير تدريجي، فقد ترسخت في أذهان السعوديين ما يمكن تسميته بـ "الثقافة الدينية"، وإن شاركوا التونسيين والمصريين فرحتهم بسقوط الديكتاتورية إلا أنهم يخالفونهم في سبل الوصول إلى ما يسميه الغرب بالديمقراطية".


















































التعليقات (10)
اقول لا يكثر
اقول لايكثر بس
الثورة في السعودية مسألة وقت فقط
كان مبارك يقول بأن مصر ليست تونس وكان القذافي يقول ليبيا ليست تونس او مصر وكان صالح يقول اليمن ليست تونس او مصر او ليبيا وهم الىن يقولون لسنا كهذه الدول. أنا اقول نحن كهذه الدول . الثورة قائمة اليوم او غدا. انها مسألة وقت وفقط. نحن ضد هذه الاسرة آل سعود الذين احتكروا كل شيء واغرقوا البلاد والعباد في الفساد. القرارت التي تدعون بأن الملك من اتخذها كلنا نعرف بانها قرارات هيلاري كلينتون وقد ابتلعها شيوخ الدين ومجلس الافتاء. الوعي أصبح أخطر سلاح يواجه آل سعود هؤلاء مع وهابيتهم السيافة.تحياتي الى العاملين في فرانس 24 مزيدا من التقدم والتميز.
اكرمنا الله بحكامنا
نحن شعب اكرمنا الله بحكامنا ومن خلال نبض الشارع اقول موتوا بغيضكم لن يكون هناك ثوره
مع العادات الاسلاميه
مع والوسطيه والله انا محسودين على هذا الدين الذي حفظ جميع الحقوق للرجل او المراه
خطوة جيدة لتجنب موجة الربيع العربي
لو نظرنا جميعا في منتصف احداث الثورة المصرية وعند عودة الملك عبدالله من رحلة العلاج في الخارج اصدر خلال يومين عشرون مرسوما ملكياً من بينها بناء الآلاف الوحدات السكنية وضخ 110 مليون ريال في جميع المؤسسات الخدماتية للمواطنين وحديثا من خلال مشاركة المرآة في العالم السياسي , وهذه القرارات كان اهميته بالنسبة للمملكة هو تجنب اي قلاقل في بلد مثل المملكة التي تعتبر عآصمة الديانة الاسلامية ومنبع السنة عند المسلمين وبالتالي تجنب الملك كل هذه الامور من خلال المرآسيم الملكية الجديدة .
قرارات الملك
القرارت الاخيرة التي اتخذها خادم الحرمين خطوة تاريخية وفي الاتجاه الصحيص.
شي من الواقعيه
تقولون دخلت عالم السياسه من الباب الواسع
اي باب واسع
وهو مجلس شورى استشاري واعضائه يعينون من الملك الامي
شي من التعقل واحترام البشر
فلا تكونوا ملكيين اكثر من الملك
فالاعلام السعودي لم يبلغ مابلغتموه من مبالغه
وفق الضوابط الشرعيه
القرار وفق الضوابط الشرعيه هذا ماذكره خادم الحرمين الشريفين, فلاسلام يتطور مع الزمن ولكن ليس على حساب التخلي عن الثوابت الاسلاميه الاصيله, كما يريد دعاة الانفتاح باستعمال النوذج الغربي الذي لايصلح لمجتمع مسلم محافظ كالمملكه العربيه السعوديه, ان فئه قليله جدا في لاتمثل المجتمع المحافظ في المملكه اصبحت اكثر تطرفا وللعجب ان هذه الفئه تسمى (التيار الليبرالي) فهي تريد اقصاء اي شخص يعارضها في توجهاتها فهي دائما تحارب العلماء والدعاه والناس المحافظين في جميع وسائل الاعلام المحليه والدوليه وحتى في الانترنت فهل هذه الليبراليه كما تسمى في فكرهم؟
أي ثورة تتحدثون عنها
من وجهة نظري ومن خلال نبض الشارع الثورة ضد الحكومة السعودية مستحيلة والله يخلي لنا حكامنا ويطيل باعمارهم.ومشاركة المرأة شيء طبيعي مثل ما شاركت طبيبة ومعلمة وفق ضوابط الشريعة راح تشارك بنفس الضوابط.وبالنسبة لقيادة المرأة هذا شيء جانبي ونحن فالسعودية نعاني من ازدحام مروري خانق فما بالكم لو سمح للمرأة بالقيادة
القرارات متضاربة
تقوم الحكومة السعودية باصدار قرارات تقريبا كل اسبوعين تهدف من خلالها الى تهدئة الشارع السعودي المحتقن ضد الاسرة الحاكمة . ويغلب على الاوامر الملكية التسرع وعدم تحقيق مطالب الشعب .
تعليقك على الموضوع