آخر تحديث: 29/09/2011  

- تريستان بانون - فرنسا - قضية دومينيك ستروس-كان


مواجهة غير مسبوقة بين دومينيك ستروس-كان وتريستان بانون على خلفية قضية اغتصاب

تنظم شرطة مكافحة الانحراف في باريس الخميس أول مواجهة بين الكاتبة الصحفية تريستان بانون التي تتهم مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستروس - كان بالاغتصاب وبممارسة العنف ضدها خلال مقابلة صحفية في 2003. ستروس - كان نفى كل الاتهامات لكنه اعترف بأنه حاول تقبيلها دون عنف.

فرانس 24 (نص)
 

تنظم شرطة مكافحة الانحراف في باريس الخميس مواجهة غير مسبوقة بين دومينيك ستروس-كان والكاتبة الصحفية تريستان بانون التي تتهم المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي بمحاولة الاغتصاب وممارسة العنف ضدها خلال مقابلة صحفية أجرتها معه في 2003

المرأة التي تبلغ من العمر 32 سنة، أكدت أن ستروس-كان اعتدى عليها جنسيا في حين كانت صديقة لابنته وجاءت لإجراء مقابلة معه في إطار نشر كتاب

وتسعى بانون من خلال هذه المواجهة، الأولى من نوعها، إلى تقديم إثباتات بأنها تعرضت حقيقة إلى محاولة اغتصاب من قبل ستروس-كان خلال هذه المقابلة في حين صرح هذا الأخير أنه حاول فقط تقبيلها

من جهته، يسعى دايفيد كوبي محامي بانون كشف التناقض الذي يسود تصريحات ستروس-كان المتعددة في ما يخص هذه القضية

"لم أعد أتحمل الاستماع للأقوال بأنني أكذب"

وأعلن كوبي أن ستروس-كان قد صرح في الماضي أن المقابلة الصحفية في 2003 جرت في أجواء عادية، لكن غير موقفه بعد ذلك واعترف بأنه حاول فقط تقبيلها

وإلى ذلك، اختار محامو دومنيك ستروس-كان سياسة الحذر وعدم تأجيج القضية. ونفى ستروس-كان في حوار مع قناة "تي اف 1" في 18 سبتمبر/أيلول الماضي أن يكون قد تصرف بعنف خلال المقابلة التي أجراها مع بانون, وقال ستروس-كان: "لقد قلت الحقيقة في ما يخص هذه القضية. لم أتعدى ولم أكن عنيفا مع تريستان بانون خلال هذا اللقاء ولا أستطيع ان أصرح بأكثر من هذا"

وفي مقابلة أجرتها مع مجلة لكسبرس، قالت تريستان بانون: "لم أعد أتحمل الاستماع للأقوال بأنني أكذب لأنني لم أقدم دعوى"

وظهرت هذه القضية إلى الواجهة بعد توقيف دومينيك ستروس-كان في منتصف أيار/مايو الماضي في نيويورك بتهمة اغتصاب موظفة تنظيف في فندق سوفيتال بنيويورك

كما طالت بصفة غير مباشرة السكرتير الأول السابق للحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي يتصدر استطلاعات الرأي في هذه الانتخابات التمهيدية والذي بحسب بانون قد يكون علم بهذه الحادثة بواسطة والدة الكاتبة وهي نائبة عن الحزب الاشتراكي

لكن هولاند أعلن بأن والدة تريستان بانون لم تذكر سوى "حادث قد يكون حصل" ولم يكن يعلم "أكثر من ذلك"، مضيفا أنه لا يقبل التلاعب بقضية لا علاقة له بها ولا علاقة لها مع الحزب الذي كان يتزعمه أو استغلالها لأسباب سياسية
 

التعليقات (2)

حاميها حرميها

انا اكاد اجزم ان كل ما تمر به فرنسا من الازمات المالية والاقتصادية وما يمر به مسؤوليها من تجاوزات مالية وجنسية ابتداءمن الرئيس ساركوزى فى التلاعبات المالية والرئيس السابق للبنك الدولى فى قضايا الاغتصاب وليس اخرها احد كبار قادة الشرطة فى تهريب المخدرات ما هى الا عواقب تجاوزها لمبادىء حقوق الانسان والعدالة والمساواة خاصة اتجاه العرب ,بالتالى عليها لكى تتخلص من تلك العواقب ان تعيد النظر فى معاملتها لنا نحن العرب , والا ستجد نفسها امام ازمات اضخم واكبر

سياسة قذرة ..

انتباتني نوبة من الضحك الجنوني بعد معرفة تاريخ محاولة " الاغتصاب " عندما مرت السنين تذكرت ان هناك خصم وجب الايقاع به وطرده من مركزه وللعلم هناك ثلاثة حالات لعزل شخصيات سياسية او اقصتادية تكللت اخرهم بقضية الامير الوليد بن طلال ..

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close