آخر تحديث: 30/09/2011  

- المانيا - الولايات المتحدة - ايران - حرية التعبير


قلق دولي بالغ بشأن قمع الحريات الدينية بالبلاد وألمانيا تستدعي سفير طهران

قلق دولي بالغ بشأن قمع الحريات الدينية بالبلاد وألمانيا تستدعي سفير طهران

عبرت عديد من دول العالم عن قلقها البالغ لوضع الحقوق الدينية في إيران، بعد دعوتها حكومة طهران للتراجع عن الحكم بالإعدام الذي أصدرته بحق قس معمداني كان تخلى عن الإسلام في وقت مبكر من حياته. كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في مقدمة هذه الدول فيما قامت ألمانيا باستدعاء سفير طهران لديها للمطالبة بإلغاء هذا الحكم فورا.

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

قالت الولايات المتحدة الجمعة انها تشعر "بالقلق العميق" ازاء ما وصفته بالحملة القاسية التي تنفذها السلطات الايرانية على المعارضين، وعلى الاقليات الدينية وعلى حرية التعبير.

كما ابدت الخارجية الاميركية خصوصها قلقها حيال قضية القس يوسف ندرخاني الذي اصدرت ايران حكما بالاعدام بحقه بعد رفضه التخلي عن مسيحيته والعودة للاسلام.

وقالت الخارجية "تشعر الولايات المتحدة بالقلق العميق ازاء التقارير التي تتحدث عن مواصلة الحكومة الايرانية قمع شعبها".

واتهمت الولايات المتحدة القادة الايرانيين بالرياء "اذ يزعمون انهم يناصرون الحقوق ويدعمون حرية المواطنين الايرانيين وشعوب المنطقة" في حين "تواصل حكومتهم قمعها لكل اشكال المعارضة، وللاعتقاد المخالف، ولحرية التجمع".

وقد حذر البيت الابيض ايران الخميس من انها اذ اعدمت القس ندرخاني فستكون قد "ضربت عرض الحائط" بالحرية الدينية. والقس ندرخاني يرعى كنيسة انجيلية صغيرة وقد ترك الاسلام واعتنق المسيحية وهو في التاسعة عشرة.

وقد اعتقلته السلطات الايرانية بتهمة "الردة" في 2009 وحكمت عليه بالاعدام وفق الشريعة الاسلامية. وقال محاميه لفرانس برس ان استئنافا للحكم امام محكمة عليا في تموز/يوليو ادى لصدور حكم قضائي بالتراجع عن اعدامه باعتبار التحقق اولا مما اذا كان من اصول اسلامية ام لا، ولكن السلطات القضائية اعادت اصدار الحكم بعد اعادة النظر في القضية في مسقط رأسه بمدينة جيلان.

وكانت المحكمة الايرانية في رشت عقدت جلسات استماع عدة استدعي خلالها ندرخاني وامره القاضي في كل مرة بالتخلي عن ايمانه للتراجع عن حكم الاعدام، وهو ما رفضه مرارا، وكانت اخر مرة في 28 ايلول/سبتمبر.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان حكم الاعدام على ندرخاني يأتي "وسط هجمة شرسة ضد اتباع" الاديان من الاقليات في ايران ذات الغالبية الشيعية، مشيرة الى اوضاع تتعلق بمعتنقي الزردشتية والبهائية فضلا عن المتصوفة.

كما قالت ان "حكومة ايران تواصل اعتقال الصحافيين والمخرجين، وتعيق الوصول الى المعلومات عبر التشويش على البث الفضائي وفرض قيود على الانترنت".

وتابعت "نواصل دعوة الحكومة الايرانية لاحترام حقوق الانسان وحرية كل من يعيش في ايران". 

وفي ألمانيا  استدعي القائم بالاعمال في السفارة الايرانية في برلين الخميس الى وزارة الخارجية حول قضية الحكم بالاعدام على ايراني اعتنق المسيحية وانشأ كنيسة معمدانية، بحسب بيان صدر عن الوزارة.

وشدد المسؤول في وزارة الخارجية المكلف شؤون الشرق الادنى والاوسط والمغرب، بوريس روغه على ضرورة الغاء حكم الاعدام بحق يوسف ندرخاني مطالبا بالافراج الفوري عنه.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون حثت ايران الخميس على الغاء حكم الاعدام و"الافراج فورا ودون شروط" عن ندرخاني.

وقالت اشتون في بيان "احث الجمهورية الاسلامية الايرانية على احترام التزاماتها في قضايا حقوق الانسان، بما فيها حرية المعتقد او الديانة وادعوها لعدم الحكم على القس ندرخاني بالاعدام".

التعليقات (2)

فلتصلح امريكا نفسها قبل لوم الاخرين

شر البلية ما يضحك انه عالم مليء بالتناقضات والعدوانية والحروب والكدب
والحقد وتصفية الحسابات والكيل بمكيالين فالولايات المتحدة التي تعظ وتحاضر
وتنصح وتهدد وتصدر تقارير سنوية عن حقوق الانسان الضائعة والغائبة هي
اول من يخرق القوانين ويعتدي على الاخرين تحت دعاوى زائفة لا تنطلي حتى على الجاهل وتعمل جاهدة على زعزعة استقرار البلدان التي تخالفها وتطيح
بالانظمة وتشجع الطائفية كما يحدث في العراق وتتدخل في شؤون الاخرين
وتساند الظلم على الحق والقضية الفلسطينية خير مثال وتدعم العدوان
الصهيوني وتعتبره دفاعا عن النفس وغيرها كثير وقد صدرت العديد من
الكتب من طرف كتاب امريكيين احرار يفضحون النفاق الامريكي ومن بينهم
وليام بلوم وكتابه القيم <الدولة المارقة>.ان امريكا استغلت قوتها
لفرض اسلوب حياتها وسياستها على العالم رغب ام كره وقد صرح السيء الصيت الرئيس السابق بوش عقب احداث 11 -9 -2001 قائلا<من ليس معنا فهو ضدنا>.ان انتهاكات حقوق الانسان منتشرة في العالم باسره ولا سيما
عالمنا العربي ولكن الولايات المتحدة تغض الطرف عن حلفاؤها وفي نفس الوقت تصعد من لهجتها ضد البلدان التي تصنفها في محور الشر حسب الرؤيا الامريكية وكان امريكا هي منبع النور ومبعثه وما قلقها المزور حول
حقوق الانسان في ايران الا نفاق وكدب وهي التي دمرت العراق وقتلت اهله
ومزقت نسيجه الاجتماعي وما اكثر شرها.

هذه هي ايران!!

هل تعلم أن «محمد رضا كواري» الذي يشغل منصب رئيس «بنك ملّي» .. وهو المصرف الإيراني الحكومي، بالتعبير الكويتي هرب منذ أيام بعد أن سرق مبلغ «2» مليار وتسعمائة مليون دولار «أكرر 2 مليار وتسعمائة مليون دولار»، اي ما يعادل مليار دينار كويتي، وبالعملة الإيرانية ما يكفي لتغطية جبال الهملايا كلها بأوراق النقد!! عقد «الحرامي – القابّ»، صفقة مع المخابرات الألمانية عبر زوجته للسماح لهم بالهروب – الثاني – من ألمانيا الى «كندا» لأنه – وأفراد من عائلته- يحملون الجنسية الكندية، وقد قدم للألمان صور إيصالات ووثائق رسمية وأوامر صرف مالية تظهر دفع مبلغ 213 مليون دولار من أموال «الخمس» وصلت نقداً من عدد من دول الخليج العربية دفعها المواطنون الشيعة هناك «بحسن نية وصفاء قلب» معتقدين انها ستذهب في مسارها الديني الصحيح، لكن هذه الملايين الـ «213» ذهبت الى حسابات خاصة لستة من «آيات الله» و«37» جنرالاً في الحرس الثوري زائد حسابات ثلاثة اشخاص من اقرب المساعدين للرئيس الايراني.. «احمدي نجاد».. «الرجل المتواضع الذي تنازل عن مرتبه».. كما قالت أستاذتي العزيزة! ايضا، قدم «كواري» الى الألمان نسخة من رسالة رسمية بعثها اليه الرئيس نجاد - «الرجل البسيط» - يأمره فيها أكرر «يأمره فيها» - اعتماد.. «قرض من أموال الخمس الى عدد من رجال الاعمال الايرانيين المحسوبين عليه»، احدهم يدعى «منصور اريا» بمبلغ «20 مليون دولار»، اخذها الرجل منذ عامين، ولم يره احد .. بعدها، فتبخر الرجل وتبخرت اموال «الخمس»!! قبل حوالي شهرين، كتبت – في هذا العمود – خبراً عن افتتاح مطعم لاحد هؤلاء «حرامية – الخمس» يقدم «الايسكريم» وعليه رقائق من الذهب الخالص وتبلغ فاتورة العشاء فيه «250 دولاراً» في بلد يعيش فيه المواطن على اقل من مائة دولار شهريا، وبعد النشر بـ 48 ساعة، اصدر المرشد الاعلى قرارا .. باغلاقه! والآن؟ هل ما زالت استاذتي «فاطمة» ترى في النظام الايراني – ورئيسه «البسيط» ووليه «النقي» - - روضة من رياض الجنة، وجمهورية من جمهوريات .. «أفلاطون»؟!

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close