- الحزب الاشتراكي - انتخابات - فرانسوا هولاند - فرنسا - مارتين اوبري - نيكولا ساركوزي
انخفاض شعبية ساركوزي وفضائح المحيطين به تؤثر سلبا على حظوظه في الانتخابات الرئاسية
تلاحق النكسات والمشاكل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية التي يريد الترشح لها مرة ثانية. وجاءت هزيمة اليمين في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة وفوز شخصية يسارية بمنصب رئيس المجلس لأول مرة منذ 1958 لتمثل ضربة جديدة لساركوزي الذي تدهورت شعبيته كثيرا في استطلاعات الرأي.
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا تلاحقت النكسات التي اصابت الرئيس نيكولا ساركوزي خلال الفترة الاخيرة والتي اعتبرت الاسوأ في ولايته، فتراجعت شعبيته في استطلاعات الراي الى حدها الادنى، واصيب حزبه بضربات كبيرة على المستوى الانتخابي، وتورط مقربون منه في فضائح دفعت القضاء الى ملاحقتهم.
وفي موقف نادر التقت اسبوعيتان فرنسيتان مختلفتان في الراي على القول ان الايام القليلة الماضية كانت صعبة جدا على ساركوزي والغالبية اليمينية الحاكمة. فعنونت مجلة لوبوان (يمين الوسط) "ملامح نهاية حقبة"، والنوفيل اوبسرفاتور (يسار وسط) "في كواليس نهاية حقبة".
ويتسلم اليمين السلطة منذ العام 2002 في حين دخل نيكولا ساركوزي الاليزيه العام 2007. وسيشهد اليمين الفرنسي السبت لحظة مؤلمة عندما سيتسلم الاشتراكي جان بيار بيل رئاسة مجلس الشيوخ اثر انتخابات هذا المجلس التي جرت الاحد الماضي. وهي المرة الاولى التي يفقد فيها اليمين رئاسة مجلس الشيوخ منذ العام 1958.
وفي مواجهة هذه النكسات بدات وحدة اليمين تتصدع حتى ان فرضية عدم ترشح ساركوزي لولاية جديدة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ابريل وايار/مايو المقبلين باتت تطرح من قبل مسؤولين في اليمين.
وبدات تتصاعد الانتقادات بحق ساركوزي من داخل معسكره خصوصا بعد تراجع شعبيته بشكل خطير في استطلاعات الراي. وندد وزير التعليم العالي لوران ووكييه المقرب من ساركوزي ب"الجو الانهزامي" السائد في اوساط اليمين.
والذي زاد الطين بلة لدى ساركوزي تورط عدد من المقربين منه في فضائح فساد وتمويل سياسي غير مشروع.
فقد وجه الاتهام الى اثنين من المقربين منه بالتورط في ملف "كراتشي" في اشارة الى مسألة عمولات غامضة في صفقة سلاح مع باكستان.
ويبدو ان رشاوى دفعت بين باكستان وفرنسا وهناك حقائب مليئة بالاموال قد تكون استخدمت في تمويل الحملة الانتخابية الرئاسية للمرشح اليميني ادوار بالادور العام 1995 التي كان نيكولا ساركوزي ابرز المشاركين فيها.
كما ان هناك ثلاثة اشخاص من المقربين من الرئيس الفرنسي يلاحقون قضائيا. وقد يكونون متورطين في عملية تنصت على اتصالات هاتفية لصحافيين يعملون في صحيفة لوموند كانوا يحققون في مسالة محرجة مرتبطة بصاحبة المليارات الفرنسية ليليان بيتنكور.
وجاءت تصريحات روبير برجي المستشار غير الرسمي لساركوزي لشؤون افريقيا لتزيد حراجة الرئيس الفرنسي. فقد كشف برجي وجود حقائب مليئة بالاوراق النقدية المقدمة من رؤساء افارقة الى مسؤولين في اليمين الفرنسي، الا انه حرص على الايضاح ان ساركوزي لم يكن على علم بالامر.
واستفاد اليسار من كل هذه الاحداث ليسخر من احد شعارات ساركوزي الانتخابية العام 2007 التي تتكلم عن "الجمهورية التي لا غبار عليها".
في المقابل يخوض الاشتراكيون ببراعة معركتهم لاختيار مرشحهم للانتخابات الرئاسية. وجاءت المناظرات التلفزيونية بين مرشحيهم منظمة فاثارت اهتمام الفرنسيين الذين كانوا كثرا في متابعتها. ويختار الاشتراكيون مرشحهم الى الاليزيه في التاسع والسادس عشر من تشرين الاول/اكتوبر.
والمرشحان الاشتراكيان المرجح فوز احدهما بترشيح الحزب الاشتراكي هما فرنسوا هولند ومارتين اوبري.

















































التعليقات (5)
بعد الفضائح
بعد فضائح الحقائب والمال والرشوات بعد نجاح اليسار في مجلس الشيوخ وكسر شوكة حزب ساركوزي خاصة بعد اعتلاء جون بيير بيل رئاسة مجلس الشيوخ هل يمكن القول ان تغييرا جذريا سيمس جل المؤسسات الفرنسية
شكرا ساركوزي ...أحسنت وبارك الله فيك وروح تروح
ساركوزي ...رجل أسندت إليه مهمة جريئة جدا ،وإستطاع تنفيذها بكل سهول على حساب غباء بعض الشعوب وأقصد هنا الشعب الليبي ،واليوم ينتهي دوره هنا ..قليل من التصفيق وكثير من الأخطاء ،...حقا إنه رجل القرن الواحد والعشرون لأنه أعاد المشروع الاستعماري إلى ليبيا وجعلها صومال ثانية
ساركوزي رجل القرن
ان ساركوزي هو الزعيم الفرنسي الدي اعاد لفرنسا قدرا من الزعامة والاحترام على المستوى العالمي بعد استطاع اقناع دول العالم الحر للتدخل في ليبيا وحماية المدنيين والاطاحة باكبر طاغية ودكتاتور في العالم والصراع الان في فرنسا بين الاحزاب اليسارية التي فقدت حلفاء لها القدافي وتخاف من انهيار النظام البعثي الستاليني في سوريا وبالتالي فالاحزاب اليساريةتجمع قواها لوقف الربيع العربي وتنسى ان مستقبل فرنسا والعالم الغربي الدمقراطي مرتبط ببناء الدمقراطية في العالم العربي للوقوف في وجه المد الشيوعي الصيني ان الشعوب العربية ادا تمكنت من الحصول على الدمقراطية بمساندة العالم الغربي يمكنها ان تشكل سدا منيعا ضد الغول الصيني وخاصة ان العالم العربي له امتداد اسلامي في كل القارات وادا خسر ساركوزي انتخابات فانه ربح صداقة العالم العربي وحترام العالم اجمع بدفاعه عن مصالح ومبادئ فرنسا ضد الفاشية والاستبداد
حاميها حرميها
انا اكاد اجزم ان كل ما تمر به فرنسا من الازمات المالية والاقتصادية وما يمر به مسؤوليها من تجاوزات مالية وجنسية ابتداءمن الرئيس ساركوزى فى التلاعبات المالية والرئيس السابق للبنك الدولى فى قضايا الاغتصاب وليس اخرها احد كبار قادة الشرطة فى تهريب المخدرات ما هى الا عواقب تجاوزها لمبادىء حقوق الانسان والعدالة والمساواة خاصة اتجاه العرب وعدم احترام الحريات الخاصة عن طريق التجسس , و بالتالى عليها لكى تتخلص من تلك العواقب ان تعيد النظر فى معاملتها لنا نحن العرب , والا ستجد نفسها امام ازمات اضخم واكبر
آرى ان الرئيس ساركوزي ارجع
آرى ان الرئيس ساركوزي ارجع فرنسا العظمة الي واجهة العالم بعدما اندثرت في حقبة جاك شيرآك والذين سابقوه وبالعكس فرنسا اصبح اسمها يتردد في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والدينية ..
تعليقك على الموضوع