آخر تحديث: 01/10/2011  

- ارهاب - اسلاميون - اغتيال - القاعدة - باكستان


الإعدام للشرطي الذي قتل حاكم ولاية البنجاب الباكستانية

أصدر القضاء الباكستاني حكما بالإعدام في حق الشرطي الذي قتل سلمان تيسير حاكم ولاية البنجاب شرق البلاد لأنه انتقد القانون الذي يفرض نظريا عقوبة الإعدام على التجديف في جمهورية باكستان الإسلامية.

طارق عرار (فيديو)
أ ف ب (text)
 

حكمت محكمة باكستانية السبت بالاعدام على الشرطي الذي قتل حاكم ولاية البنجاب (شرق باكستان) لانه انتقد القانون الباكستاني الذي يعاقب جريمة التجديف بالاعدام، بحسب احد محاميه.

واعلن المحامي شجاع الرحمن، احد المدافعين عن الشرطي ممتاز قدري، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في ختام محاكمة مغلقة برئاسة القاضي برويز علي شاه في حرم سجن اديالا في روالبندي (البنجاب، شرق) "لقد انزلت المحكمة عقوبة الاعدام بموكلي".

وواجه الشرطي ممتاز قدري الذي ينتمي الى قوة النخبة وكان من ضمن فريق مواكبة حاكم ولاية البنجاب سلمان تيسير، اتهامين هما القيام بعمل ارهابي والقتل.

لَقِّم المحتوىإرهاب

واقر بانه اطلق الرصاص على الحاكم في الرابع من كانون الثاني/يناير في احد شوارع اسلام اباد لانه انتقد القانون الذي يفرض نظريا عقوبة الاعدام على التجديف في جمهورية باكستان الاسلامية.

وحكم الاعدام الذي يصدر على اثر الادانة بالتجديف لا يطبق ويتم تخفيفه عادة في الاستئناف الى السجن. ويقبع المحكومون، من مسلمين او مسيحيين، في السجن او يقتلون بيد حراسهم او بيد متطرفين في الشارع لدى خروجهم من السجن.

ومع اعلان الحكم بحق الشرطي، ردد عشرات الاشخاص المتجمعين امام السجن شعارات مؤيدة لقدري، بحسب مصور لوكالة فرانس برس في المكان.

وصرح محامي الشرطي انه سيستانف الحكم ضد موكله الذي حكم عليه ايضا بدفع غرامة قدرها 200 الف روبية (2300 يورو).

وشكل مقتل الحاكم تيسير عملية الاغتيال الاكبر منذ اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو في كانون الاول/ديسمبر 2007.

وكان سلمان تيسير اعرب عن دعمه للمسيحية اسيا بيبي التي حكم عليها في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 بالاعدام لادانتها بالاساءة للنبي محمد.

وفي الثاني من اذار/مارس، قتل وزير الاقليات الدينية المسيحي شهباز باتي للسبب نفسه بيد مجهولين اطلقوا النار على سيارته.

وتلقت عائلة الحاكم المقتول في تلك الاثناء تهديدات عدة بالقتل. وخطف ابنه شهباز تيسير في 26 اب/اغسطس بيد مجهولين في لاهور عاصمة البنجاب (شرق)، ولم يعرف شيء عنه منذ ذلك الوقت.

واعلنت الحكومة التي تواجه حراكا اسلاميا انها لا تنوي تعديل القانون حول التجديف.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close