- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 - فرنسا - مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ ينتخب اشتراكيا رئيسا له للمرة الأولى في تاريخه
انتخب السبت جان-بيار بال رئيس كتلة الإشتراكيين في مجلس الشيوخ الفرنسي رئيسا جديدا لهذه المؤسسة ليخلف بذلك الرئيس السابق جيرار لارشيه الذي ينتمي إلى حزب اليمين الحاكم. وبذلك يصبح بال الرجل الثاني في فرنسا بعد الرئيس نيكولا ساركوزي.
انتخب زعيم كتلة الاشتراكيين جان بيار بيل رئيسا لمجلس الشيوخ الفرنسي السبت بعد اسبوع على الانتخابات التي شهدت انتقالا تاريخيا للاغلبية الى اليسار في احد مجلسي البرلمان الفرنسي.
وبذلك اصبح السناتور بيل (59 عاما) غير المعروف كثيرا على الساحة السياسية الفرنسية والمتحدر من منطقة لارييج (جنوب غرب) الرجل الثاني في الدولة الفرنسية بعد رئيس الجمهورية.
وانتخب بيل من الدورة الاولى باكثرية 179 صوتا مقابل 134 للرئيس السابق جيرار لارشيه مرشح حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية، بينما حصلت فاليري لايتار (وسط) على 29 صوتا.
وقد حصل على سبعة اصوات اكثر من الغالبية المطلقة داخل مجلس الشيوخ ليصبح سادس رئيس لهذه الهيئة في الجمهورية الخامسة.
ويسيطر اليمين على مجلس الشيوخ منذ 1958.
وشكلت الانتخابات التي انتهت بفوز اليسار "زلزالا" سياسيا لليمين وصفعة قوية للرئيس نيكولا ساركوزي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ابريل وايار/مايو المقبلين.
وكان انتخاب بيل متوقعا على رأس مجلس الشيوخ المؤسسة المكلفة مع الجمعية الوطنية دراسة واقرار القوانين والمعاهدات. وقد تغلب اليسار في الانتخابات على الرغم من طريقة الاقتراع المعقدة جدا والتي خدمت لفترة طويلة اليمين.
وفور اعلان النتيجة صفق اعضاء الغالبية اليسارية الجديدة وكذلك اليمينيون في المجلس بحرارة.
وفي اول خطاب له على منبر المجلس قال جان بيار بيل بعدما تلقى التهاني من سلفه جيرار لارشيه "سمعنا ايضا الغضب العميق للجمهورية، من مناطقها التي قالت انها جرحت وخدعت وربما تركت تواجه صعوباتها الهائلة".
ودعا الى "تغيير مجلس الشيوخ (...) لمزيد من الشفافية ولمزيد من التواضع".
ومنذ فوزه في الاقتراع الاحد، رأى الحزب الاشتراكي في هذا التغيير مؤشرا الى انتصار الربيع المقبل بينما عمل الاتحاد من اجل حركة شعبية على التقليل من اهمية هذا التصويت وعبر عن ثقته بمرشحه المرجح المقبل للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي.
وبصفته الرجل الثاني في الدولة، يملك رئيس مجلس الشيوخ صلاحية تعيين شخصيات من بينها اعضاء المجلس الدستوري. ومع ان الدستور يمنح الجمعية الوطنية دورا مهيمنا، اصبح بامكان اليسار تأخير تبني نصوص.
وتشكل خسارة هذا الحصن القوي لليمين عادة، لنيكولا ساركوزي الفصل الاخير من المحطات الكارثية في ولايته التي شهدت في الايام الاخيرة استطلاعات للرأي تشير الى تراجعه ومشاكل قضائية تؤدي الى سقوط المقربين منه الواحد تلو الآخر.
وقد اتهم اثنان من هؤلاء في اطار قضية كراتشي، الملف الذي يتعلق بفساد وتمويلات سياسية غير قانونية مرتبطة ببيع غواصات الى باكستان.
ثم جاء دور صديقه وزير الداخلية السابق بريس اورتوفو المرشح ليكون مدير حملته في 2012 والذي يشتبه بانه تمكن من الاطلاع على ملف قاضي التحقيق وابلغ احد المتهمين بالامر.
وبينما يستعد الحزب الاشتراكي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية بعد انتخابات تمهيدية في 09 و16 تشرين الاول/اكتوبر، بدأت اصوات في اليمين تتساءل عن جدوى اختيار ساركوزي مرشحا لهذا المعسكر.
ويتولى اليمين السلطة في فرنسا منذ 2002 بينما دخل نيكولا ساركوزي الاليزيه في 2007.

















































التعليقات (2)
أنت دخل فين
في مقعد ثاني فارغ هية فرنسا أمرها غاريب
اعتقد استعادة الاشتراكية قريباً جداً
اعتقد ان روسيا سوف تستعيد الاشتراكية في دول ارباء والشرق الاوسط وتنهي النهج الديمقراطي والجمهوري وكذلك الملكي والملكي الدستوري فا ها هي فرنسا اليوم تتحول من جمهورية ديمقراطية الي جمهورية اشتراكية
تعليقك على الموضوع