آخر تحديث: 02/10/2011  

- افغانستان - كابول - هجوم انتحاري


قاتل الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني هو باكستاني

قاتل الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني هو باكستاني

أفادت الرئاسة الأفغانية في بيان لها أن الإنتحاري الذي نفذ هجوما قاتلا ضد الرئيس الأفغاني الأسبق ومبعوث السلام برهان الدين رباني هو باكستاني وأن العملية تم التخطيط لها بباكستان.

أ ف ب (نص)
 

ذكر بيان للرئاسة الافغانية نقلا عن محققين ان قاتل مبعوث السلام الافغاني برهان الدين رباني هو باكستاني.

نبذة عن الرئيس المغتال برهان الدين رباني 2011/09/21

كان الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني أحد وجوه مقاومة الغزو السوفياتي، وآخر رئيس دولة اعترفت به الأمم المتحدة قبل أن تستولي حركة طالبان على الحكم في كابول في 1996.

وقد ظل رباني -71 عاما- يواجه طيلة فترة حكمه اعتراض الزعماء الباشتون على سلطته. ولم يمسك رباني الذي انتخب في 1992 لدى سقوط النظام الموالي للسوفيات بمقاليد السلطة بصورة فعلية أبدا، حيث واجه منافسة  أمراء الحرب وفي طليعتهم وزير دفاعه الطاجيكي أحمد شاه مسعود، لتبعده قوات طالبان عن الحكم سنة 1996.

غير أن سعي رباني إلى العودة إلى السلطة، بعد انهيار نظام طالبان تحت الضربات الأمريكية، واجهه ضغط دولي أرغمه على تسليم السلطة إلى الباشتوني حميد كرزاي في 22 ديسمبر/كانون الأول 2001.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2010، اقترح اسمه حميد كرزاي وانتخب رئيسا للمجلس الأعلى الجديد من أجل السلام المسؤول عن إجراء اتصالات بالمتمردين ولاسيما حركة طالبان وإيجاد حلول لإنهاء الحرب.

وقال البيان ان ادلة تظهر ان مقتل رباني الشهر الماضي "تم التخطيط له في كويتا (بباكستان) وان منفذ الهجوم الانتحاري على رباني مواطن باكستاني".

واضاف ان القاتل كان يعيش في تشامان البلدة الواقعة على الحدود الباكستانية قرب كويتا.

وكان رباني، الذي رأس المجلس الاعلى للسلم الذي شكله الرئيس حميد كرزاي، قد قتل بفعل انتحاري اخفى قنبلة في عمامته، في منزله في كابول في 20 ايلول/سبتمبر.

وكان رباني يعتقد انه سيلتقي ممثلا يحمل رسالة خاصة من طالبان.

وتجهد حكومة كرزاي لبدء محادثات مع طالبان في مسعى لانهاء حركة التمرد المستمرة عشرة اعوام في افغانستان غير انها لم تحرز تقدما يذكر.

وقال سياماك هراوي المتحدث بلسان كرزاي الاحد ان الرئيس يجري مراجعة لاستراتيجيته للسلام، مضيفا انه سيعلن عن خطوات مقبلة "قريبا جدا".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close