آخر تحديث: 04/10/2011
- جائزة نوبل
نوبل للفيزياء 2011 لثلاثة علماء اكتشفوا "التوسع المتسارع للكون"
منحت جائزة نوبل للفيزياء للعام 2011 إلى ثلاثة علماء فيزياء فلكية وهم الأمريكيان سول بيرلموتر وآدام ريس والأمريكي-الأسترالي بريان شميت، وذلك لاكتشافهم "التوسع المتسارع للكون" عبر مراقبتهم لانفجار نجمات بعيدة جدا معروفة باسم "سوبرنوفا". وقد أحدثوا تحولا في علم الكون. فما هو هذا الاكتشاف المذهل؟
منى ذوايبية (نص)
الاكتشاف الذي توصل إليه الفائزون الثلاثة بجائزة نوبل للفيزياء2011 يؤكد وجود طاقة يمكن اعتبارُها طاقةً مضادةً للجاذبية ، فلمدة قرن من الزمن كان العلماء يتوقعون عكس ذلك منطلقين من مبدأ قوة الجاذبية التي تلجم توسع الكون.
درس الأمريكيان سول بيرلموتر وآدام ريس والأمريكي-الاسترالي بريان شميت انفجارات كثيفة للنجوم ، يطلق عليها اسم "السوبرنوفا"، توصلوا إليها عبر مراقبتهم لانفجار نجماتٍ بعيدةٍ جدا.
و رصد العلماء الثلاثة منذ 13 عاما في دراستين منفصلتين أكثر من 50 سبرنوفا معروفة باسم "1ايه" في الفضاء، كان الضوء الصادر عنها اضعف مما ينبغي. رغم أن السوبرنوفا تصدر ضوءا خاصا بها معروف جدا لدى علماء الفلك، يمكن أن يوازي ضوء مجرة كاملة، ما يعتبر مرجعا لقياس المسافات في الكون.
اكتشف العلماء الثلاثة أن الكون ما انفك يتوسع أكثر فأكثر و بتسارع كبير، ما يعني انه وفي حال استمرت سرعة التوسع بالارتفاع فإن الكون سيتحول إلى جليد.وهو ما يؤكد نظرية طرحها بداية ألبرت اينشتاين وأطلق عليها اسم الثابت الكوني (الكوزمولوجي.)
هذا الاستنتاج المذهل الذي قلب الكثير من المعايير لم يصدقه المكتشفون أنفسهم الذين لم يتجاوزوا الاربعين من العمر ، بل وجدوا صعوبة في تصديق ذلك .


















































التعليقات (10)
رسالة للجان جائزة نوبل للسلام
رسالة للجان جائزة نوبل للسلام
الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب
هنا المملكة الأردنية الهاشمية / عمان
السادة :- الأكاديمية الملكية السويدية المحترمين
أيها السادة :- لطفاً توقفوا قليلاً .. نريد الحديث قليلاً .
من أيام أنتم منحتم جائزة نوبل للسلام هذا العام 2011, لثلاثة من العلماء أمريكيان و أسترالي واحد , عن الموضوع المقدم لكم تحت مسمى , ( توسع الكون ).
مقدمة :- قد يخطأ من يظن بأني معترض أو مكترث , إن توسع الكون , أو تمدد , أو تقزم , أو تكرش , أو تفتت , أو تفجر و أدى إلى توسع الكون , فللهِ في خلقةِ شؤون , في نهاية الأمر .
أنما هذا الكون :- ما يعنيني فيهِ إني أعيش عليهِ كغيري , ولي فيهِ رأي كغيري , إن تطابق فهذا جيد و رائع , وإن تعارض وعندي ما أعلنهُ , لا ريب أعلنهُ بكل تفاصيلة و حثياتة , و لأني من سكان هذا الكون , وهذا الكوكب الأرض , فأني لا بد أن أعرفهُ و أدرك أسراره و خفاياه , لا لشيء إلا ليصبح عندي شيء من العلم و المعرفة , أين أعيش , و كيف أعيش , و على ماذا أعيش , على مبدأ العلم بالشيء ولا الجهل بهِ .
هذا و لأني من الناس , ممن يهوى و يعشق علم ما وراء الطبيعة , والبحث في أسرار الغيبيات . فهنا , أجد عليَ واجب من أمتي و الإنسانية عامة , أن أقدم لهم مما عندي من علم و معرفة بهذا المضمار 0 توسع الكون
وعند قيام بعض العلماء من أهل الأرض , بتقديمهم علم و علوم و أبحاث و معارف ما نحو الكون و شجونه الممتعة , هنا , لي وجهة نظر و نظرية لا بد ولا ريب أن أعلنها , ليدرك الآخرين بأن هناك أناس على وجه الأرض , لا تتصيد لهم , بل تقل لهم , كنا في الماضي نستمع لكم , لكن لإنعدام و سائل الإتصال كنا نسكت قائلين , لا بأس دعهم ينظرون كما يشاءون على أنفسهم , فما لا يعرفونه اليوم يعرفونهُ غداً .
واليوم :- واليوم قد جاء بوجود وسائل الإتصال , و إنتشار النت فقد أصبح من الممكن من فتح النقاش والحوار و الإطلاع على وجهات نظر البعيد والقريب معاً , و أن يعلن الإنسان في جميع دول العالم عن رأيه , حول مجريات الأحداث اليومية بأنواعها و العلميةِ كذلك . فكما كنتم تنظرون و تشاهدون في شؤون هذا الكون , من خلال المناظير في الغرب , فهذا يعني بأنكم شاهدتم ما شاهدتم من خلال البصر فقط .
أنما :- نعم أنما نحن في الشرق العربي الإسلامي , نشهد ونشاهد من خلال البصر والبصيرة , و هنا يكمن الفرق في تحليلات الرؤيا و المشاهدات , وهو الفرق المزمن بين علماء الشرق العربي المسلم , و علماء الغرب العلماني الإلحادي المادي . اللاهث طوال العمر سعياً وراء الحقيقة أو علم ما و يبقى يبتكر لها أسماء و مسميات و نظريات و تصورات و خيالات فكرية عامة , و إذ بهِ يوماً يعلن للناس و العالم في آخر المطاف , بأنهُ وجد الصواب و الحقيقة , وعندها يسقط بيدهِ حينما يعلم , بأن الحضارة العربية الإسلامية تعرف هذا الشيء من زمن بعيد جداً , و كان هو في آخر الركب المعرفي .
أيها السادة :- في الأكاديمية الملكية السويدية
إني لا أنكر نظرية أو عملية توسع الكون , وكما تقدمت كوني إنسان صاحب حضارة عربية إسلامية و أغلة القدم في جذور التاريخ و في الأرض العربية الإسلامية , و ما جاءت بهِ حضارتي هو بكل تواضع الواقع والحقيقة , و ما لم تأتي بهِ , أقولها بكل أدب جم , هو الوهم و الخيال العلمي الغربي المبني على ضيق البصيرة , و إن وجد البصر , علماً أن عملية توسع الكون , قد وردة لدينا في كتابنا المقدس , القرآن الكريم , بكل وضوح و صراحة ولا تقبل النقض أو الشك أو التأويل و المجادلة , وذلك قبل أن يصل الغرب لهذه الحقيقة , أي من 1432 عام لهذا إني أتقبلها بسعة صدر و قناعة مطلقة , كون مطلق كل المطلقات هو الذي سخر لكم الصعود للفضاء الخارجي , لتشاهدون أنتم ما نحن نؤمن بهِ , و لتؤمنوا بهِ من منطلق عل وعسى , لكن أنتم غرتكم الأماني و العلوم و المعرفة و المشاهدات , فكفرتم بمن أخذكم بيديكم كما الأطفال الرضع لتشهدوا عظمة الخلق و الخالق . سبحان الله حتى يرضى عز وجل جلاله .
أيها السادة :-
كما إني أتقبل حقيقة توسع الكون , من منظاري كعربي مسلم و مؤمن بما خط عندي في القرآن الكريم , و أرفض بذات الوقت هذه النظرية الغربية ( توسع الكون ) الرفض القاطع من مبدأ و منطلق وهو ( توسع الكون الإنفجاري , أو توسع الكون التفجيري , أو الإنفجار لنجوم السوبر نوفا المؤدي لتوسع الكون ) هنا نختلف و نعترض , ونفتح معكم هذا الحوار لتصويب الأمر , إن شئتم خذوه أو أرفضوهُ , وهذا التوسع الكوني الإنفجاري هو في واقع الحقيقة لا يمت للحقيقة بصلةٍ لا من قريب ولا من بعيد - وسنرى ذلك في السياق –
هذا :- وكوني من أحدى أبناء حضارة صاحبة علوم و معارف إنسانية , و فضائية و إن لم نتسلق الفضاء , لكن خالق الخلق قد شاء لنا أن نعرف هذه العلوم الفضائية , كون الله ذو الجلال و الإكرام قد حرمنا منها ومن الصعود للفضاء لآية و غاية لديهِ , ولا أعتراض على مشيئة الله عز وجل , وكما قلنا وللهِ في خلقهِ شؤون . وقد عوضنا عن الصعود نحو الفضاء , بأن قدم لنا علوم الفضاء مسبقة عن شعوب ستصعد للفضاء من هذا الزمان , وهو أنتم , وهكذا كي لا يتفاخر و يتعالى علينا أحد من خلقه , وقد كانت الآية لدى العزيز العظيم , بأن نكون أصحاب حضارة روحانية و توحيدية , و ليست دنيوية مادية علمانية تكفيرية .
وهكذا :- قد ميزنا الله العلي العظيم عن كل شعوب الأرض , بأن أنزل لنا العلم دون أن نصعد اليهِ , نعرفهُ في البصر و البصيرة , و أن نشهد ما لم يشهدهُ أحد من خلال التجربة , وترك الغير من الماديين العلمانيين السعي في ملكوتهِ , على أمل أن يكتشفون الحقيقة التي نعرفها من 1432 عام قد خلت من اليوم , وعل و عسى يؤمن و يدرك العلماني المادي الإلحادي , بأن خالق الخلق , ومطلق كل مطلق , هو خالق نجوم السماوات و الأرض , وليعلموا أيضاً بأن الكون ما تكون و تخلق من جراء الأنفجار الكوني الكبير , ولم يكن من جراء أنفجار نجوم السوبر نوفا المؤدي لتوسع الكون .
أيها السادة :-
صحيح و يمكن لأصحاب نظرية التوسع الكوني الإنفجاري , أن يقنعون بها شعوب و أمم كثيرة , هم بلا خلفية عميقة في علوم ما وراء الطبيعة , مثل , الأوروبيين العلمانيين و الماديين و الملحدين , و أبناء قردة داروين , ومن ثم يمنحونهم جائزة نوبل للسلام , أو أقناع رجال من أدغال أفريقيا من شعب الزولو , أو من الهندوس , او من البوذية , أو السيخ , أو من الهنود الحمر , او صيني من أتباع كونفوشيوس .
أنما أن تنطلي هذه النظرية على إنسان عربي أو مسلم لهُ باع طويل في علوم الطبيعة والفضائيات , مستمدة من الفلسفة الإسلامية و المتأتية من الشريعة الإسلامية , فهذا في عُرف المعقول , هو اللامعقول , وكيف ذلك أيها السادة ؟! نحن نعلم و أنتم لا تعلمون و أنظروا هنا ماذا تقول الآية القرآنية الكريمة , ( يا معشر الجن و الأنس إن أستطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات و الأرض , فأنفذوا , ولا تنفذون إلا بسلطان ) . نعم كانت هذهِ دعوة صريحة للإنسان أن يصعد ويسعى للنفاذ من قيود أقطار السماوات و الأرض , هنا فنفذ الإنسان الروسي في باديء الأمر , والأمريكي , والصيني , و الإيراني مؤخراً , وكل هؤلاء قد أستفادوا من السلطان وهو الله العلي القدير , حيث منحهم و أمدهم بعلمٍ من عندهِ ,
وهنا تكمن قمة الحقائق , أنظروا هنا , وما نفذتم من حجم أو من سعة الكون هو لا يساوي في علم القياسات والمسافات و الأبعاد , لا يساوي جزء واحد من تريليون تريليون الجزء , وفي المقياس الأرضي لتقريب الصورة , أنتم خطوتم خطوة واحدة من مئة مليار كيلو متر واحد . فلكون هذا الكون الذي لا يعرف لهُ حدود وهو خيالي الأبعاد , لا يساوي عند الله العلي العظيم , أنظروا ماذا يساوي – جناح بعوضة – و إن قسمنا جناح البعوضة لسبعة أجزاء , على أساس كل جزء يساوي سماء أو فضاء بما تحتويه من تريليونات النجوم و مليارات المجراة , وما تعنيهِ من مسافات لامتناهيه بين النجوم و المجراة , لطفاً أيها السادة , أين الكرة الأرضية ؟؟؟؟!!! في السماء الأولى , وهكذا كل السماوات تعلوا بعضها البعض , و جميع هذه السماوات لا تساوي في القياس سوى سبع مليمتر .
أيها السادة في الأكاديمية الملكية السويدية.
في داخل المليمتر الواحد , وهي تعني السماء الدنيا , يوجد بها تريليونات من النجوم , ومليارات من المجرات العظيمة , نعم أيها السادة , أين هي الأرض التي نعيش عليها بين تريليونات النجوم والمجرات , لنقل على سبيل التكبير , بأن الأرض تساوي ذرة واحدة بين الغبار الذري الكوني , هنا أقول لكم و ليفهم كل إنسان على وجه الأرض , أين هو داخل هذه الذرة . وهنا تخيلوا ( الرحمن وسع كرسيهِ السماوات و الأرض ) هنا على كل إنسان أن يتواضع و يسجد لله حمداً و شكراً , لأنهُ مسلم و مؤمن بالله الواحد الأحد .
نعم أيها السادة في الأكاديمية الملكية السويدية .
أرجوكم هل توصلتم لهذا العلم , وهذا العلم هو موجود لدينا من بدء الحضارة العربية الإسلامية , هنا أيها السادة , لطفاً تلطفوا في أنفسكم أولاً , وعندما تنادون الإنسان في الأرض , فإن رأيتم أو شاهدتم شيء لا تغرنكم أنفسكم , و تخرجون على الحائط تصيحون كما الديك و يزعج الجيران , وهنا لا تعتبروا ما رأيتم بأنه كل شيء , ولا تعطونهُ صفة الحقيقة و الصوابيه , لوجود الشكية عند نهاية كل نظرية , وما قد يراهُ الإنسان الغربي بكل صراحة قد يكون أضغاث أحلام أو خيال . أو سراب كسراب الصحراء , أما و أن يقال إني أرى الماء في الصحراء و على وجه الأرض , وهو في المعنى العام وهم العطشى , هنا ليسمح لنا أصحاب نظرية توسع الكون الأنفجاري , المتأتي من جراء تفجر نجوم السوبر نوفا , فأنتم أيها السادة ما شاهدتم هو سراب فكري و خداع بصري و خيال و تصور في المتصورات أو المشاهدات , و حولتم هذه المشاهدات المتأتية من الخيالات الوهمية , لصور كمبيوترية , أعجبتم بها و غرتكم و آمنتم بما رسمتم من رسوم متحركة متفجرة ,
و أنتم كذاك الإنسان الذي كذب الكذبة و صدقها وراح ينادي بها من على ظهر الكون و تصرخون ليصدقها الإنسان في الأرض و عبادتها إن أمكن , كما تنادون في الديمقراطية لشعوب الأرض , على أن تسير في ركبكم و تحقق أطماعكم أو فلا ديمقراطية لأحد .
أيها السادة , مع الأحترام للتجربة التي قمتم بها , فقد نوهنا في مقالاتنا المطولة السابقة و البحثية عن الإنفجار الكوني الكبير , هنا أعود أردد القول , بأن الكون لم يتكون من الأنفجار الكوني الكبير , و قدمنا عشرات من الصفحات البحثية , تنقض بعدمية تكون الكون من خلال الأنفجار الكوني الكبير , وقد طالبنا علماء تجربة صادم الهيدرون , ومنظمة الطاقة النووية الأوروبية – سيرن - في الأجابات التي طرحنا عليهم , ولا مجيب , إن كانوا يعلمون أو لا يعلمون فهذه مشكلتهم , فكما سمعنا عن تجاربهم عليهم سماع ردود فعل من سمع أقوالهم وما نادوا بهِ على أبناء الأرض , أنما الأختباء في أبراجهم العاجية فهذا لا يعفيهم من الرد و الأجابة على تساؤلات الناس من أبناء الأرض .
وهنا أعيد التأكيد , ليس من الأنفجارات تكون الكون , و الأنفجارت في المنطق والواقعية و العقلانية تعني الدمار الشامل , ولا تعني البناء الشامل , و إنَ أنفجار نجوم السوبر نوفا ( النجوم المحترقة ) حقاً لا تعني في المطلق و بكل المقاييس هو توسع للكون , ولو تصورنا بأن كل أنفجار في أي نجم هو يؤدي لتوسع الكون , فهذا يعني بعد مليارات السنوات سيصبح الكون صخور و نيازك طائرة و لن يكون هناك نجوم و مجرات و يعني مكب نفايات كونية , وتنتهي الحياة الكونية . ومن هنا نقولها , بأن توسع الكون من خلال الأنفجارات النجميه في غاية الوهم الفكري ألا علمي , لسبب بسيط و للغاية , بأن نجوم السماء أو الفضاء الخارجي , هي نجوم كروية الشكل , وهذه الكروية للنجوم لا ينكرها أحد , فكيف من شظايا و أشلاء النجوم المتفجرة تلد نجوم جديدة و كروية , لتأخذ حالة الدوران في محورها و في فلكها و تنظم لأحدى المجموعات و المجرات , بل ستبقى نيازك و صخور هائمة في الفضاء , ولن تشكل نجوم جديدة .
وهنا السؤال :- هل بعد أنفجار نجوم السوبر نوفا , المحترقة , جاءت لنا , او تولدت لنا نجوم جديدة و كروية الشكل , و اخذت كل منها مركزها في أطراف الكون , أو في منتصف الكون , مما أدى لتوسع الكون , وهل شاهد أحدكم ممن تملكون المناظير العملاقة , شاهد مخلفات السوبر نوفا تتوحد و تشكلت مجدداً ليتشكل لنا نجم واحد على أقل تقدير من هذه المخلفات المتناثرة في الفضاء الرحب , و شاهدها وهي تكبر و وهي تندمج مع محيطها ؟! نعم :- ليأتي كل علماء الأكاديمية الملكية السويسرية , و علماء الأرض قاطبة للأجابة على هذه التساؤلات , علماً :- والجميع يعلم علم اليقين ( بأن تداعيات هذه الأنفجارات تأتي لنا في مخلفات من الأجسام المختلفة من الأشكال و الأحجام , كصخور و نيازك و حصى و أتربة و غبار ذري ) وعلى من نال جائزة نوبل للسلام الأجابة ما هو مصير هذه المخلفات , وأين ذهبت , ؟؟ أليس كذلك لنعرف هل توسع الكون من جراء إتحاد مجدد لهذه الأجزاء , وتشكلت نجوم جديدة أو لا . كما وعلى مقدم نظرية توسع الكون من خلال تفجر نجم السوبر نوفا , أن يقدم لنا عن ماهية الأنفجار لنجم السوبر نوفا , وهل نتاج الأنفجارات , كان بسبب , وما هو السبب ؟
فإن كان من الحرارة , هنا نقول كيف تكونت الحرارة الشديدة لهذا النجم المحترق , والحرارة لها أسبابها , فأن كانت من جراء حركة دوران النجم الطبيعية , فكل النجوم تدور في محاورها و أفلاكها ولم تحترق , إذن هناك سببية لأحتراق السوبر نوفا . هنا وما هو مسبب الحدث , حدث الحرارة الشديدة و الأحتراق ؟! نعم و أكيد لكل حدث سبب , وهل منا من سمع من العلماء الثلاثة , من قال أن إنفجار السوبر نوفا قد أدى إلى تفتيت النجم على أشكال و أحجام مختلفة ؟!
فإن قالوها , فهذا يدينهم ,, و إن صمتوا فهذا يدينهم , لهذا سكت جميع علماء الأكاديمية الملكية السويدية , وكل ما قيل لنا عبر وسائل الإعلام , بأنَ أنفجار نجم السوبر نوفا يؤدي لتوسع الكون , و من ثم صمت الإعلام العالمي دون أن يقدم لنا أي تفسيرات لتغطية أي الإستفهامات التي قد تردهم من الرأي الآخر .
وهنا ومن أقوالهم , لنسمع و نقرأ ما قالوا , و إذ قالوا , أنَ في أنفجار نجم السوبر نوفا , تتحول السماء من قطر لقطر أكبر عما كان سابقاً , و تتحول السماء أو الفضاء على شكل قُمُع , بمعنى آخر , دائرة قديمة ضيقة , تعلوها دائرة علوية أوسع , و كأنها عملية تسمين أنفجاري للسماء , او بصورة أخرى لتسهيل الصورة التصورية , القي حجراً في بركةٍ ساكنةٍ , فماذا تشهد ؟! تشهد حلقات تتوسع من الصفر حتى دوائر أكبر فأكبر
أيها الغرب الأعمى , وإن ملكتم مناظير هابل و جاليليو , وإن خرجتم للفضاء الخارجي ,, مهلاً أن ما تنادون بهِ خيال ووهم لا علمي , و تقومون في توزيعهُ عالمياً , وهذا كما قلنا يصلح بلا شك لشعوب و أمم بلا خلفية حضارية و بعلوم الفضاء , وقد يرونهُ كشيء عظيم ومذهل .
أنما ما أشهدهُ شخصياً , من رسومات على شاشات المحطات الفضائية , وعلى النت , وفي الصحافة عن توسع الكون , وبلغتنا العامية ( المحقان ) أي توسع الكون من دائرة ضيقة لتعلوها دائرة أوسع , و أن يأتي أيضاً على الصبح بإحدى الأيام التي مرت على أحدى المحطات الفضائية , و أنا أشرب قهوتي الصباحية , أحداهم من المعجبين في الغزو الثقافي الغربي , و يقدم الشرح حول هذه النظرية و كأنها من الواقعية و الحقيقة الثابتة , حقاً هذا ما أثار أستفزازي الصباحي و العقلي , وحرض كل خلايا دماغي .
صحيح أن السيد المتحدث قد أستعن لتقوية وجهت نظرة , بآية قرآنية للتأكيد على ما يقولهُ و يدعي و يبرهن , لكنهُ في حقيقة الأمر , فقد جذف , وكيف جذف ؟! بأنهُ قد أقر و أعترف و برهن بآية قرآنية على خطأ علماء الغرب الثلاثة , و هكذا قد أصبغ عليهم المصداقية في الإستعانةِ بآية قرآنية , وقد حللها بتحليل قمة الخطأ و التزوير للحقيقة , وهي من سورة الذريات , آية رقم 46 , تقول , ( والسماء بنيناها بأييدٍ و إنا لموسعون ) .
أذن كانت السماء قد تم بناءها كما نقوم نحن في البناء في اليد و إنا لموسعون , وعملية التوسعة ليست في التفجير , بل في البناء . أنظروا هنا كيف جذف , ذلك المتحدث على الفضائية الأردنية في صباح أحدى الأيام التي قد خلت , علماً لقد جذف قبلهُ السيد زغلول النجار , حينما هو الآخر قام بأعطاء علماء تجربة صادم الهيدرون , صك الغفران , بأن قال صحيح بأن الأنفجار الكوني الكبير , قد ورد ذكرهُ في القرآن الكريم . وقد حلل الآية و قد تأويل خاطيء لها , التي تقول – كانت السماء رتقأ ففتقناها -- علماً بأن الفتق يعني التمزق و تمزيق الأجزاء عن بعضها البعض , و الأنفجار يعني هو تدميري وتناثري للأجزاء كيفما كان و يكون .
هنا لنعود لنظرية توسع الكون الإنفجاري ..
أن علماء الغرب يدعون بكبرياء و تفاخر , بأن أنفجار نجوم السوبر نوفا , يؤدي لتوسع الكون , وسبحان الله يقول لمن خلق هؤلاء العلماء و هذا الكون العظيم , إن كنتم علمانيين او لا دينيين أو ملحدين أو ماديين بأن – السماء تم بناءها بأييدٍ – أي كان البناء لهذا الكون كما تبنون منازلكم طوبة تلو الطوبة حتى يكتمل البناء للقصر المنيف الجميل , و إن كنتم لا تؤمنون , و أقول لهم , هل جئتم يوماً برجم حجارةٍ , ووضعتم في قلب الكومةِ مادة متفجرة من التي إن تي , ومن ثم فجرتم هذه الكومة من الحجارةِ , لبناء من هذا التفجير العشوائي قصر جميل و منيف و جذاب للناضرين مضيء في أنوارهِ البراقة , قوموا بهذه التجربة , فإن نجحت وقام من جراء تفجير كومة الحجارة بناء أي بناء , فأنتم على صواب بما تنادون بهِ من توسع الكون من خلال التفجير أو الأنفجار , إذن هذا ما قالهُ لكم ولغيركم رب العرش العظيم , كان بناء السماء باليد حتى أصبح على هذه الشاكلة والشكل العام , وقد دام هذا البناء ست أيام , واليوم عند الله كخمسين الف سنة مما تعدون , ومن ثم في اليوم السابع ( الرحمن على العرش أستوى ) أي أن الله العزيز العظيم قد وضع كرسيهِ على قمة هذا الفضاء أو هذا البناء الجميل الخلاب , فوسع كرسيهِ السماوات و الأرض .
إذن لم يتم البناء من خلال التفجير و التدمير , ومن هنا يجب أن أقول لعلماء نوبل للسلام , أيها السادة , أرجوكم أذهبوا لحيث توجد الكسارات في الجبال , وشاهدوا التفجيرات هناك في الجبال , وهل يؤدي التفجير لتوسع دولكم , أو السويد , أو الأكاديمية الملكية السويدية .
و إن قال قائل , نحن نأخذ حطام و جزئيات الأنفجارات من جبال الكسارات , و نشيد بها منازلنا , وهذا يؤدي لتوسع العاصمة , أو القرى , أو المدن , نعم هذا صحيح في حالة البناء , ولكن ليس بحالة توسع حدود الدولة , ومن ثم الكرة الأرضية , لكن إنفجار السوبر نوفا , و من يقوم بجمع أشلاء و أجزاء و حصى و ذريات السوبر نوفا هناك في الفضاء الخارجي , ويقوم في أعادة تشكيل تلك الأشلاء و المخلفات و الحطام و الجزئيات والذريات , لنقيم لنا نجم سيار جديد ؟؟!! يدور في محوره وفي فلكهِ و ينظم لأحدى المجرات مما يؤدي لتوسع الكون , هل هناك أحد من علماء جائزة نوبل للسلام يقل لنا كيف يتم ذلك . وعليهِ نقول الآية الكريمة , قال تعالى ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون ) ص , السماء محفوظة من كل الشرور , شرور أنفجارات السوبر نوفا , والنيازك والصخور و الحصى و الأتربة و السقوط في الهاوية لو وجدة الجاذبية الكونية , و يقال لنا الأنفجارات لنجوم السوبر نوفا – المحترقة - تؤدي لتوسعة الكون ؟! عجيب هذه النظرية كيف سقطت عند الشكيه والفحص والقياس .
لننظر في فرضية أرضية ثانية :-
هنا دعوننا ننظر لهذا الملياردير المتخم حتى النخاع في ملايينهِ , حيث قام في بناء أجمل قصر في الكرة الأرضيةِ , وهو أجمل بكثير من قصر تاج محل في الهند , و ذلك لإرضاء عشيقتهِ الحسناء ذات العيون السود ,
وبعد فترة من الزمن قرر تفجير أحدى أركان القصر الرائع , فوضع المتفجرات بداخل ذلك الركن , ومن ثم تم تفجير الركن من الداخل للخارج , وبعد التفجير سألهُ خادم عجوز لدية , سيدي , لماذا تفجر قصرك الأنيق , فقال لهُ صاحب القصر , لا تعجب فما أقوم بهِ هو لتوسعة القصر , وتابع السيد أنظر إلى أين وصلت قطع القصر , هكذا لقد قمت في توسيع القصر لأبعد مسافة ممكنه ,
هنا قال الخادم العجوز الأشيب البسيط الفقير , حقاً , لا يا سيدي هذا تفجير تدميري و تفتيت لأركان القصر الذي بنيا بأييدٍ ماهرة من البنائين , هنا قال السيد , لا أنما أنا قد طبقت نظرية علماء الغرب الداعية في توسعت القصر من خلال نظرية أنفجار نجم السوبر نوفا , مط الخادم شفتيهِ و هز رأسهُ ذات اليمين و ذات الشمال وراح يمضي غير مؤمن بما قالهُ سيدهُ , هنا قال لهُ السيد ,تريث وتابع قولهُ , سأجمع هذه الأجزاء المحطمة لأعيد تشكيل و توسعة القصر بها وعلى أحسن وجه ,
أجابهُ الخادم , سيدي تأكد لو أجتمع لك الجن والإنس على أن يعيدوا بناءة كما كان , وبذات الأجزاء المحطمة , لن يكون و لن يتم قطعياً , إلا في أعادة بناءة بمواد جديدة . و الأجزاء المحطمة المتناثرة في كل مكان , هذا من قمة المستحيلات أن تجتمع تلقائياً حيث لا رابط يربطها و لا ماده تجمعها و تعيد وحدتها و لحمتها و كينونتها الأولى . لتتم بها توسعت القصر .
وهذا يا سيدي :- تماماً في حالة إنفجار النجم السوبر نوفا , النجم المحترق . مَنْ سيعيد تجميع جزئيات النجم المتفجر , لإعادة تشكيل من هذا الحطام نجوم جديدة . وهنا يا سيدي , إن شاء العلماء الغرب بعلم واقعي , عليهم أن يأتوا لنا بفكرة جديدة و أكثر مصداقية و يتقبلها العقل والمنطق , ولا تخضع للشكية والظنية , لنؤمن بها و نتبناها , إذن هذه قصة الخادم و سيده الذي آمن بنظرية علماء الغرب , وقام بتفجير قصره على أمل توسيع القصر من الداخل للخارج . نعم هذه قصة الخادم الذي على فرضية علية أن يتبع سيدهِ و إن كان على خطأ صريح , ورفض ذلك الخادم الإنقياد الأعمى خلف سيده فكرياً , وهذا نحن كأصحاب حضارة عربية إسلامية , هل نتقبل ما يأتي لنا من الغرب دون فحص و قياس و تدقيق و تحليل و إستخراج مضمونه , ومن ثم الرد عليهم الحجة بالحجة , والنظريةِ بالنظرية , والعلمية بالعلميةِ , والمنطق بالمنطق , والعقلانية بالعقلانية , والواقعية بالواقعية .
أنما كيف يتوسع الكون , حسب النظرية العربية الإسلامية .
أولاً :- يجب أن يتفهم الإنسان في هذه الأرض , إن كان مؤمن , أو علماني , أو وثني , أو لا ديني حيواني المنبت والتفكير وهم أبناء قردة داروين , كما أنت صاحب الأشياء التي تملكها , فهذا الكون بعظمتهِ , هو الآخر لهُ صاحب شاء من شاء و أبى من أبى , وكما أقام صاحب القصر الجميل المنيف والجذاب للنفس و العين يسر الناظرين , الأسوار حماية لتحميه من لصوص الأرض , و يدور هذا القصر في فلك الدولة , و سيد البلاد إن كان ملك أو رئيس أو سلطان .
كذلك هي النجوم , لكل نجم غلافهِ الجوي ليعطي النجم حماية من شرور النيازك و الصخور السائرة في الفراغ الكوني , و المتأتيةِ من إنفجارات نجوم السوبر نوفا / المحترقة / أو المستعرة , و أي جزء من هذا الحطام إن , إن دخل الغلاف الجوي لأي نجم آخر مستقر الحال , يجب أن يحترق , ويتفتت ليصبح إرتطامهِ و صدامهِ مع النجم خفيفاً و لطيفاً , وغير مؤثراً لدرجة زعزعة النجم المتقبل لهُ , وبهذا لا يخرج عن مداره أو فلكهِ السبح بهِ , و إلا تحث الطامة الكبرى لو خرجت النجوم عن مدارها و أفلاكها , حيث سيحدث صدام كوني كبير و ومحطم لكل الكواكب , وتكون بهذه الحالة نهاية الكون بلا شك .
كما ويجب أن يتفهم الإنسان , أي كان مؤمن أو غير ذلك , ويجب علية أن يعرف ما لم يعرفهُ سابقاً وهو , كما ولكل نجم من نجوم السماء الأولى أغلفة تحميها من الأخطار المحدقة بها , فإن هذه النجوم التي لا تقدر بعدد , وإن قيل لكم و لنا عن عددها فهو في نهاية الأمر تقديري , فيجمع هذه النجوم في السماء الأولى , والتي تجمع العديد من المجرات و تقدر في المليارات أنظروا هنا تجمع كل هذه ( غلاف جوي عام ) تحميها من أخطار نجوم قد تنفلت من السماء الثانية ,
وهكذا فإن لكل سماء بما تحتويهِ من مجرات ونجوم لا متناهية العدد , ( غلافها الجوي الخاص بها ) إن لكل سماء غلافها الجوي الشمولي , ولكل السماوات السبع غلافها الشمولي الأعظم . هنا قدمت لكم نظرة شمولية للكون الذي نعيش فيهِ , و الأرض هذا النجم الحي الوحيد الذي يوجد بهِ حياة عامة , ومهما بحثوا في كل النجوم فلن يجدوا نجم أو كوكب عليه الحياة , لسبب بسيط جداً , فقد قالها الله عز وجل , ( وجعلنا من الماء كل شيء حي , ولهذا فلا حياة في أي من نجوم السماوات السبع , سوى حياة لكائن آخر لا يستعمل الماء ولا الأوكسجين , أو الهواء الذي نعيش عليه , وهو الجان , والجان قصة أخرى . وقد قدمنا عن الأرض وعن حجمها الكلي بالنسبة للكون , وهنا أود تكبير الصورة فقط لتقريب الصور , فالأرض هي بالنسبة لحجم الكون , لنقل نقطة ماء ضائعة في المحيطات الأطلسي و الهادي معاً .
و الأن لنبحث عن أسباب إنفجار نجم السوبر نوفا ,
تقول العلماء , إن أسباب الأنفجار في نجم السوبر نوفا / المحترق / المستعر , متأتي من جراء إرتفاع درجات حرارتهُ , جيد حتى الأن الخبر مقبول و واقعي و عقلاني و منطقي , ولا لبس عليهِ ولا غبار , لكنهم لم يقدموا لنا السبب أو السببية أو العلةِ و العليه , عن كيفية أرتفاع حرارة نجم السوبر نوفا , كما لم يقدمون لنا , ما هي أحجام و أشكال الحطام الذي تشكل بعد الأنفجار , كما ولم يقدمون لنا ما هو مصير هذه الشظايا والحطام و المخلفات من الأشلاء ومن النيازك إن كان هناك نيازك , والصخور و الحصى و الأتربة و الغبار الذري , وأين ذهبت , و أين إستقرت , وأين تلاشت , ؟؟؟!!
نعم كل ما قالوهُ لنا هو التالي , أنظروا كيف ( إن كان أنفجار نجم السوبر نوفا على أطرف الكون , فقد أدى إلى توسع الكون , و إن كان الأنفجار للنجم في منتصف المجرة أو الكون , يتوسع الكون من الداخل ) , قمة الجنون الغربي هنا , على كل و هناك من العلماء من الغرب من قال , إن أنفجار السوبر نوفا , أنظروا هنا ( قد أنهى نظرية الجاذبية الأرضية أو الكونية )
ومن هنا نبدأ , حيث قال العبد الفقير و ما حد من العرب سمعنا , حيث قلنا في كتابنا قبل سنوات و المعنون , في أسم , القوة الشمولية في نقض الجاذبية الأرضية , وعلية اليوم نسمع علماء الغرب تؤيد ما جاء في كتابنا وما جاء بعدمية الجاذبية الأرضية , وهذا رائع و يؤكد كما قلنا بأن هناك في الكون قوة خفية وهي ( القوة الشمولية , المحرك لكل متحرك )
ونجم السوبر نوفا , جدلياً لا يتحرك من ذاته , ولا ينفجر من ذاته , ولا يحترق من ذاته , بل هناك قوة خارقة , تحرك كل نجوم السماء الأولى وحتى السماء السابعة , تحرك الجميع في حركة قمة الدقة والدقيقة , و تحفظها من أخطار حطام السوبر نوفا , وهذه القوة المحركة لكل متحرك , هي القوة الشمولية , وهي التي تشكل حول النجم غلافه الجوي الخاص , وحول النجوم أغلفتها الجوية العامة , وحول كل سماء غلافها الجوي الشمولي العام , وحول كل السماوات غلافها الشمولي الأعظم .
إذن , إن أي أنفلات لأي نجم من نجوم السوبر نوفا / المحترق / أو المستعر , متأتي لفقدانه غلافها الجوي , مما يجعلها تنطلق في الفراغ الكوني بسرعةٍ بالغة التسارع , فيؤدي هذا لأرتفاع حرارتهُ الشديدة , وعلى هذا يتحطم النجم السوبر نوفا , و يتحول إلى حطام مختلف الأحجام و الأشكال وحتى الجزئيات و الذريات ,
وقد قال أرخميدس في يوم من الأيام , أعطوني مكان خارج الأرض , لأحرك لكم الأرض , وما قالهُ في تلك الأزمنة شيء جنوني و خرافي , وقد ثبت من خلال العتلة التي أخترعها أرخميدس , بأنه يستطيع حركة الأشياء و إنا كانت كبيرة الحجم , ولو بحجم الكرة الأرضية , لم نعترض فهذه نظرية سليمة ,
لكن نحن قلنا رداً على كل علماء الغرب , وفي كتابنا – القوة الشمولية - أعطوني مكان خارج الأرض , لأجعل لكم طفلاً صغيراً يدمر الأرض و يحولها إلى حطام متناثرة في الأرض , وكيف في شفط الغلاف الجوي المحيط في الأرض , لتنطلق بسرعة عالية و تتفجر و تصبح حطام و صخور و حصى و أتربة و غبار ذري ,
أيها السادة علماء الأكاديمية الملكية السويدية
ما قلتهُ لكم الأن و لغيركم من سنوات قد خلت , يطبق على نجم السوبر نوفا , الفاقد لغلافهُ الجوي , فتحطم إلى حطام مختلف الأشكال و الأحجام . فيا علماء الأكاديمية الملكية السويدية , أرسلوا جائزة نوبل للسلام ليَ في عمان , المملكة الأردنية الهاشمية , و إلى جسر النَور , إن كنتم تبحثون عن الحقيقة .
لنتابع المسيرة و تعقب قصة السوبر نوفا ,
لطفاً يرجى التدقيق هنا , أما وما أسباب الأنفلات لنجم السوبر نوفا , هناك عدة أسباب , سنأتي على ذكر السرعة البطيئة , التباطؤ في دورانه على محورهِ فكان خروجهُ من غلافهِ الجوي الخاص بهِ ,
أما وما سبب تسارعهِ في الفراغ الكوني العام , هو لضعف حاصل في غلافهِ الجوي المتأتي من بطىء الحركة في محورةِ , فكان أن فقد غلافهِ الجوي , طيب , على مبدأ كلما خفت سرعة الدوران للنجم يفقد من كثافة غلافهِ الجوي , يعني كلما خفت سرعة السيارة , تخف سرعة الريح المحيطه في السيارة , وفي خفت الغلاف الجوي يؤدي هذا إلى الأنفلات للنجم عن محورهِ , ويخرج لحيث الفراغ الكوني العام . لنأخذ مثال ثان يجري في الفضاء ..
وهذه الطائرة في الفضاء , كلما خفف الطيار من حقن المحرك في الوقود , تبدأ الطائرة في الهبوط , و ذلك بفعل ضغط الغلاف الجوي الحاصل على ظهر الطائرة (أتصورتم كيف سقطت التفاحة ليس بالجاذبية ) هنا ماذا لو توقفت محركات الطائرة عن التشغيل ؟؟!!
تلقائياً يقوم الضغط الجوي العام الكائن على ظهر الطائرة بدفعها نحو الأسفل حتى ترتطم في الأرض , و إن لم توجد أرض , ستبقى تندفع في الفراغ الكوني حتى ترتفع حرارتها و تتفجر و تتحطم , هذا ما أصاب النجم السوبر نوفا أيها السادة . أما و إن سقطت على الأرض فتقول الناس والعلماء و تلاميذ نيوتن , أنهُ سقوط بفعل الجاذبية الأرضية , هذا هو الهراء , عندما تؤمن الناس بشيء تعبدهُ , ولا هم على تبديل أو تغير بل التعصب الأعمى , وقد تناسوا أولئك العلماء بأن هناك قوى خفية , وهي القوة الشمولية التي دفعت الطائرة للأسفل , والنجم للأسفل , والتفاحة للأسفل . طيب نعود للنجم السوبر نوفا .
عندما فقد القدرة على الدوران ليشكل لنفسهِ غلافهِ الجوي الحامل لهُ ( يرجى مطالعة كتاب القوة الشمولية , لينظر القاريء لعملية دوران الأرض ) وهنا لننظر عن أسباب أخرى لفقدان النجم السوبر نوفا لغلافهِ الجوي ,
وهو قد يكون قد – عبر - وهو في مساره الفلكي منطقة أو من قرب منخفض جوي في الفراغ الجوي , مما أدى لسحب الغلاف الجوي للنجم , و هكذا قد فقد النجم من كثافة غلافه الجوي داخل نفق المنخفض الجوي , فأنزلق النجم في النفق و أنفلت في النفق متسارعاً مما أدى إلى أرتفاع درجات حرارتهِ ومن ثم لتحطمهِ تماماً كما يجري و يصيب الطائرة التي تطير بأمن وسلام و أستقرار , و إذ بها تسقط في مطب هوائي , والمطب الهوائي , هو عبارة عن منطقة مفرغة من الهواء في الفضاء , لا يرها الطيار , ولا تشعر بها الطائرة إلا وهي تجد ذتها داخل هذا المنخفض الجوي المفرغ من الهواء , وهنا تسقط الطائرة في هذه الهاوية فارغة الهواء , وقد تتحطم الطائرة إلى أشلاء , وقد تجد طبقة الهواء السطحي لينقذها من التحطم , حيث تعود محركاتها تجد الهواء فتعود للتشغيل و تعود للطيران و التسلق التدريجي في الفضاء .
ولهذا قلنا و مازلنا نقول , بأن القوة الشمولية , هي محرك كل متحرك , وحاملة كل محمول , ومسقطة لكل ساقط , ومحركة لكل ثابت , و لنأخذ مثال آخر , أكثر قرباً للقدرات العقلية للإنسان على وجه الأرض , وهذا لتقريب الصورة العامة لدى العامة من الناس , و أنا شخصياً لا يعنيني كثيراً المهتمين في علوم الفضاء فهم في واد و الإنسان العادي بوادٍ آخر , ولهذا فإني أهتم كثيراً بتبسيط اللغة و مفرداتها و مصطلحات النظريات العامة , وتعريبها عذراً لأني متعصب عربياً , ولهذا أهتم في الإنسان العادي و ذلك لتوسيع مداركه في علوم الطبيعة و ما وراء الطبيعة و الفضاء متناهي البعد , فلا يكفي أن ينظر , بل عليه أن يبصر و يتبصر , ليصبح لدية فكرة عامة في ما وراء الطبيعة و أسرارها الخفية .
هنا ماذا أيها السادة ؟!
لو دخل المكوك الفضائي الغلاف الجوي , و تعطل بسبب عطل ما , و تحطم بفعل إرتطامهِ للغلاف الجوي الأرضي , وخرج منهُ أحدى الرواد , فهل سيصل رائد الفضاء للأرض سليماً أو أجزاء متناثرة صغرى على الكرة الأرضية , ثانياً , ماذا سيصيب المكوك الفضائي , هل سيسقط هو الأخر للأرض سليماً , أو سيحطم لأجزاء متناثرة في الفضاء , و تنزل أجزاءه على الأرض كما حدث مع المكوك الفضائي السابق , شلنجر ..
هذا هو نجم السوبر نوفا , حينما يفقد غلافهُ الجوي , و ينفلت في الفضاء الخارجي لهُ , ومن سرعتهِ القصوى ترتفع حرارتهِ لدرجة قبل الإنصهار و الذوبان , يبدأ في التفكك و التفتت و التطاير لأجزئه , والأندثار في الفضاء كأجزاء متناثرة هائمة ضائعة في الفراغ الكوني , هنا نقول , وهل أنفجار نجم السوبر نوفا سيؤدي إلى توسع الكون بهذه الحالة ؟! الجواب لديكم أيها السادة .
لنضع فرضية أخرى , هل أستراليا هذه القارة على أطراف الأرض , لو إنفصلت عن الأرض على سبيل المثال , أو أمريكا الشمالية أو أمريكا الجنوبية أو أفريقيا , لو إنفصلت أحدى هذه القارات , وراحت تطير في الفراغ الكوني , هنا هل سيتم بهذا الأنفصال تشكل نجم جديد , وتوسع للكون , أو ستتحطم هذه القاره و تصبح صخور و نيازك , ولن تأخذ لها محور ذاتي , و فلك ذاتي , وبعد تحطمها للأشكل و أحجام و صخور و أجزاء صغرى و أتربة و ذريات , من سيجمعها ليعيد تشكيلها لنجوم جديدة مضيئه .
وهنا نعيد و نكرر , نعم الكون في حالة توسع كوني غير مرئي , لكن ليس على نمط التوسع التفجيري كما قالت علماء جائزة نوبل للسلام , بل هو توسع على نمط , ( نفخ البالون ) كلما نفخت البالون توسع البالون , وكلما أرتفعت حرارة الكون , تتمدد الحرارة فيزيد من توسع الكون , والحرارة تأتي من حركة النجوم والمجرات التي لو تم عدها في السماوات السبع , للحقيقة هي بلا عدد و إن قيل لكم مليارات المجرات , و تريليونات النجوم , أنما أن تتوسع من خلال الأنفجارات فهذا قمة الجنون , ( السماء بنيناها بأييدٍ و إنا لموسعون ) وهو التوسع الذاتي دون تفجير , والتفجير يؤدي إلى دمار الكون أنما التوسع كما يتوسع جسد الإنسان ويصبح سمين , هذا هو التوسع الذاتي , نعم تم البناء الشمولي للكون , والتوسع من أطراف الكون , كما تتأكل الكرة الأرضية من أطرافها , ( و نأتي ألأرض من أطرافها ) أي يتم تأكل الأرض من أطرافها بفعل المد و الجزر , الجز الساحب لذرات و جزئيات تراب الشواطيء لقلب البحار و المحيطات , و ستبقى عملية المد والجزر تأكل الشطآن إلى يوم البعث العظيم . و الكون يتوسع كما البالون ليستوعب حرارة الكون , أنظروا عملية المنطاد , تماماً هذه هي عملية توسع الكون , ففي عملية توسع المنطاد تشهدون توسع المنطاد , لكن هذا الكون , يتوسع من الأطراف دون أن يشهد ذلك أحد ولو أمتلك كل مناظير المقربة , فأطراف الكون هي أبعد مما حد يتصور ذلك , نعم ممكن أن تشاهد نهاية النظر في المناظير , لكن أصنع منظار آخر أكثر تطوراً و أكثر قدرة على الرؤيا سيجد الإنسان يشهد لأبعاد أكثر فأكثر .
وهنا أنظروا لهذه السرعات للكرة الأرضية , الأرض تدور حول محورها كل 24 ساعة بسرعة تزيد عن 1600 كيلومتر في الساعة , و تجري بنا حول فلكها – حول الشمس – بسرعة تزيد عن 100الف كيلو متر في الساعة , وتجري حول مجرتها و معها شمسها بسرعة تزيد عن750 الف كيلومتر في الساعة , و تدور مع المجرة متباعدة عن المجرات الأخرى بسرعة تفوق 3 ملايين ونصف مليون كيلومتر في الساعة ,
وهنا كما قلت لكم عن سرعة السيارة , كلما زادة سرعة السيارة زادت قوة الرياح حولها وهو غلافها الجوي المحيط بها , وعليهِ فمن هذه السرعات تتشكل الأغلفة الجوية للأرض , و لكل نجم , ولكل مجرة , ولكل سماء , ولكل السماوات السبع والكل مغلف بغلافه الجوي , مانعها من السقوط , وجاعلها تدور إلى ما شاء الله العزيز العظيم مطلق كل هذه المطلقات,
هذا ولولا الحركة الدائمة لما في الكون من مطلقات , لسقطت النجوم والسماء لقعر الكون إن وجد قعر للكون , وهذه الأغلفة الجوية المشكلة من غازات الكون والهواء على ألأرض معاً , هي القوة الشمولية , التي تحمل نجوم السماء بأعدادها الهائلة , و لهذا جاءت الآية الكريمة , ( ورفعنا السماء بلا عمداً ترونها ) , إذن هذه هي القوة الشمولية التي تحمل السماء بلا عمداً ترونها , وهي من جند الله التي لا ترونها , وهذه الآية ترد على العلمانيين , والماديين , والملحدين , والادينيين , وعلماء جائزة نوبل في شأن توسع الكون .
وهذه القوة الشمولية التي دفعت النجم السوبر نوفا إلى الهاوية كما أسلفنا , فأدى هذا لأرتفاع درجات حرارته ومن ثم تحطم و تفتت و إندثار في الفضاء الخارجي كحطام , ولم ولن يؤدي لتوسع الكون أو تمدد الكون من خلال التفجير المدمر , لنعد قليلاً لهذه الملاحظة
إن كانت السماوات السبع , تحاط في غلاف جوي , مثلها مثل النجوم , وكل سماء , هنا قد يقول قائل , هذا الغلاف الجوي الشمولي الأعظم , ماذا وراءه , ولماذا لا يفقد غلافهُ الجوي الشمولي الأعظم , في الفراغ ما وراء الغلاف , وهل السماوات السبع في حالة وقوف أو في حالة حراك أزلي ,
أيها السادة :- ما وراء الغلاف الجوي للسماوات السبع , هي القوة الشمولية العظمى , التي أولاً , تحمل السماوات السبع , و تعمل على حركتها الدائمة , و تمنع من فقدان الغلاف الجوي للسماوات السبع الأعظم من الإنفلات في الفراغ الجوي ما وراء السماوات السبع , لهذا أقول لكم , لا يوجد فراغ كوني بالمعنى العام , بل توجد القوة الشمولية التي تحمل السماوات السبع بما تحتوي من نجوم و مجرات .
وفي الأمس خرج علينا السيد نيوتن , ليقل لكم التفاحة سقطت بفعل الجاذبية الأرضية , فلو كان يعرف أسباب السقوط الحقيقية , لما نادى عليكم بنظرية الجاذبية الخرقاء . تعالوا معي لهذه التجربة في علم الطيران , و أنظروا هنا , الطائرة عندما تشغل محركاتها على مدرج مفرغ من الهواء ,من خلفها و من محيطها الكلي , هل تطير ؟! أكيد لن تطير حتى لو صنع لها محركات من القوة النووية , لن تطير , ولن تتحرك لشبر واحد عن الأرض وذلك , لعدم توفر و تواجد هواء القوة الشمولية المحيطة في هيكل الطائرة ,
هنا المحركات لن تعمل و تشتغل , لعدم وجود الهواء , أما وإن وجدت القوة الشمولية , التي تشغل المحرك والتي تحمل الطائرة , هنا تعمل الطائرة حسب المقرر لها , لكن لو منعنا من خلفها , أي لو فرغنا من خلف الطائرة الهواء الهواء وهو القوة الشمولية التي تغطي الفراغ الخلفي لها , هل تشتغل الطائرة , نعم تشتغل و تدور محركاتها لوجود الهواء في المقدمة , لكنها لن تطير , تصوروا هذه المعادلة , الهواء في محيطها الثلاثي , على الأطراف و في المقدمة , وفي الخلف قد فُرغ و لهذا لن تطير , و ستبقى تهتز كالطير الذبيح ولا تقلع عن مدرج المطار , والعادم أي الدخان سيبقى يخرج من المحركات و يضيع هباءً في الفراغ الخلفي للطائرة , ولن تندفع للأمام ولن تقلع ,
هنا تكمن الحقيقة , فالهواء الخارج من العادم أو المندفع من محركات الطائرة , يجب و يجب أن يواجه قوة إستناد لسيند العادم الدخاني المنبثق من خلف المحرك , فلا يجد له مسنداً هنا لا تطير الطائرة , لكن إن وجد للعادم مسند يستند عليه كي لا يضيع العادم الدافع للطائرة , هنا تبدأ الطائرة في الحركة و الأندفاع و الطيران , أستناداً على القوة الشمولية في جميع مراحل الطيران , التشغيل بحاجة لأوكسجين القوة الشمولية لتشغيل المحركات , الهواء في خلف الطائرة ليرتطم بهِ , فيندفع الأخف أمام الأقوى وهي القوة الشمولية , والهواء المحيط في الطائرة ليحمل الطائرة في طيرانها ,
وهذه هي السماوات السبع , لا يمكن لغلافها الجوي الشمولي الأعظم , من الأنفلات في الفراغ الكوني المعبأ في الأصل في القوة الشمولية العظمى , والحاملة للكون بكل ما يحتويه من تريليونات النجوم , و مليارات المجرات , وكل هذا لا يساوي عند مطلق المطلقات من حيث الحجم والوزن و القيمة المادية , لا يساوي جناح بعوضة , والأن لكم الحكم و التحكيم وبناء ردود أفعالكم
وهل الكون يتوسع من خلال التفجير لنجوم السوبر نوفا , المحترقة , المستعرة , أو من خلال التمدد الطبيعي , والمصيبة الكبرى , لو كانت أي عملية تفجير تؤدي لتوسع الشيء و الأشياء , لأصبحت لدينا قاعدة قانونية , بأن ( تفجر الأشياء لتوسعة الأشياء ) ومن منكم شاهد عملية تفجير داخل البالون لتوسيع البالون , وهل عندما يتفجر شيء داخل البالون , يتوسع البالون , أو هو نهاية كيان البالون , وهذا هو السماء لو حدثت بهِ تفجيرات لكل نجم لتمزقة الأغلفة المحيطة في النجوم وفي المجرات و في السماء الأولى و في كل سماء , ويؤدي هذا لتفجر الغلاف الجوي الشمولي الأعظم , وعلى الدنيا السلام .
ولهذا جاءت الآية الكريمة من سورة الذريات رقم الآية 46 ( السماء بنيناها بأييدٍ و إنا لموسعون ) السماء بنيت بناء كما نبني قصورنا , والتوسع توسع من خلال التوسع الذاتي الحراري , كما البالون , و القوة الشمولية الكونية , هي التي رفعت السماء بلا عمداً ترونها , و إلى اللقاء في مقالة ( تفاحة سامي ) التفاحة
التي تسقط و ترتفع بذات الوقت . الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب عمان 17/10/2011
لطفاً :- يرجى من كل محطات النت العربية , ترجمة هذه المقالة , و توزيعها على محطات النت العالمية الأوروبية , وذلك لقدرتكم و معرفتكم في هؤلاء ,
ويرجى , من كل قارىء كريم لدية الفيسبوك و التويتر , في تعميمها على من ترونه مناسباً , والسبب بسيط جداً , كي لا يقال من أبناء الغرب وعلماءهم , نحن لم نقرأ هذه الرسالة و الردود على نظرياتهم , كما ومن كان له علاقة مع , الأكاديمية الملكية السويدية المحاولة لإيصالها , مع الشكر الجزيل للجميع .
علوم فيزياء
الكون في حالات التخير-----------لكل شيء بداية و النهاية-----اما الكون؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله وصدق كلام الله في قرآنه العظيم
قال الله تعالي في سورة الذاريات الاية 47 "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ"
فقد اكتشف العلماء الذين حصلوا علي هذه الجائزة هذه الحقيقة التي اثبتها القرآن منذ اكثر من 1400 عام.. وهذا دليل جديد وكما قال الله تعالي "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد. ( 53 )فصلت "
القران الكريم - سورة الذاريات - الايه 47
قال تعالى (والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون) آية47 - سورة الذاريات.
الوجيز في القوة الشمولية
الوجيز في القوة الشمولية
الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب
أن القوة الشمولية , هي محرك كل متحرك .
تردني الكثير من الإستفسارات , ممن لم يشتري أو لم يقرأ كتاب القوة الشمولية , في نقض الجاذبية الأرضية
و لأن الكتاب من القطع الكبير , وعدد الصفحات يزيد عن 450 صحفة , فهذا يعني تكلفة عالية في أعادة نشر طبعة ثانية , ومن هنا فإني قد رأيت أن أقدم , الوجيز , الوجيز في القوة الشمولية هذه .
هنا فما هي القوة الشمولية هذه .
حقاً أن القوة الشمولية هي ليست بفرضيةٍ , أو نظرية , أو فلسفة فكرية عابرة السُحُب , والثقافة البشرية .
بل هذه القوة الشمولية , قد ولدت قانونية , و أن لم يتعرض لها الباحثين و الدارسين و المفكرين والعلماء و النقاد , فما ولد حراً عاش حراً , كذلك الفكر , فما ولد قانونياً عاش قانونياً , ولماذا قانونية , وهو لسبب بسيط هي الشكية , و القوة الشمولية , كونها لا تعتريها أي من علامات الإستفهام و من علامات الشكية , ففي هذا يثبت مصداقيتها , لتوقف الشكيه عندها توقف العاجز و استسلمت لها , وهكذا فقد أعطاها حق القانونية الثابتة ثبوت الدهرية و الإنسانية .
علماً :- بأن أي قانونية كونية أو فكرية أو علمية , لا يجوز ولا يحق لها أن تمتلك صفة القانونية , ما لم تمر في مراحل تقدم الفكر البشري , وتخضع للقياس والفحص و التدقيق و التمحيص , ولهذا تبقى النظرية نظرية إلى حين أن تتطور و تتقدم مع مرور الأزمنة , ليأتي من يثبتها و تأخذ الإجماع العام من المفكرين , والباحثين , والدارسين , والعلماء , والفلاسفة , ومن ثم تدخل مرحلة القانونية .
لكن القوة الشمولية , فقد ولدت من رحم القانونية الطبيعية و ما وراء الطبيعة , بحكم عدم الشكية في وجودها لدى القاصي والداني , وبحكم قدراتها الخارقة في الكونية , وبحكم مكانتها المقدسة في عرف الشعوب و الأمم , وهكذا نالت مصداقيتها التي لم تعتريها أي من شوائب الشكية و الظنية . ولهذا فقد ولدت من رحم القانونية المطلقة , و إستمرت قانونية على مدى الدهور .
هنا :- لقد حاول الإنسان أن يتجاوزها أما عن قصد و أما عن غباء في مفاعيلها الدنيوية , وحاول كل المحاولات الخبيثة و الشيطانية , أن يبتكر نظريات كي يتجاوزها , ومن ثم يدعي بأنها قانونية , كما هي نظرية الجاذبية الأرضية , ورغم كل ذلك فما جاء بهِ الإنسان , فقد تولد من رحم القوة الشمولية , وهي بهذا تعتبر القوة الشمولية , أم القوى الكونية قاطبة أو جمعاء .
وهذا الإنسان :- لماذا يحاول هذه المحاولات هو ليدعي بأنه جاء بشيءٍ عظيم , وهذا يثبت لنا بأنهُ ضيق الأيمان في نفسهِ وفي صدرهِ العلماني أو الإلحادي ,أو , أو لضيق أبعاده في النظر نحو علوم ما وراء الطبيعة , حيث نظر فشهد محدودية ما نظر أليهِ , وقام فيما بعد بتسمية هذه الأشياء على مقدار ما شاهد من مشاهد , وعلى مقدار الخلفية الفكرية لعقلهِ ووعيهِ الثقافي و الإجتماعي و الديني و العلمي و الإنساني بصفة عامة . ولم يعيد الشيء لذاته , وهذه قاعدة فلسفية يجب أن يتبعها كل الفلاسفة والعلماء والباحثين و الدارسين و المفكرين , والسيد إسحق نيوتن , هو تبنى الشيء و تجاهل ذاتية الشيء و ماهيتهِ , وعندها , خرج علينا صارخاً , وجدتها , و جدتها , وما هي ؟! قال الجاذبية الأرضية , و لأن الجاذبية الأرضية كانت مصطلح جديد في الفكر الإنساني , فقد أصبحت تعربش في عقولهم ليومنا هذا , دون أن يخضعها أحد للفحص و القياس والتدقيق و التمحيص المتناهي , و أصبحت المشجب الذي نعلق عليها إخفاقاتنا الفكرية ليومنا هذا .
لهذا :- واليوم إني أعيد الحق لأصحابهِ , و أعيد للقوة الشمولية ماهيتها , ومكانتها و ذاتيتها و هويتها و هيبتها القانونية , واليوم على كل فلاسفة و علماء الغرب والعرب أن تتوقف على قدم واحدة , ليقروا و يعترفوا خاشعين مصلين في محراب القوة الشمولية , هذه القوة الشمولية هي أصل القوى الكونية قاطبة , و لأنها هي الأصل و الفصل فهي صاحبة القانونية المطلقة كونياً , وما ولد من رحمها يجب أن يعاد لها نسباً و جذوراً . وهنا أقول اليوم لقد توقف الغزو الفكري الغربي , للفكر العربي .
نعم :- وبكل قناعةٌ ثابتةٌ , أن القوة الشمولية , هي المحرك لكل متحرك
نعم :- أن القوة الشمولية , هي حركة الحياة , ولا حياة بلا حركة القوة الشمولية
أكيد :- الكل منا يعتقد الكثير من ألاعتقادات , ويؤمن بها , و يتمسك بها , و يدافع عنها , و يقاتل من أجلها , ومن هنا فقد ظهرت لنا في الأرض , و ما بين الناس , والمجتمعات , وبين الشعوب و الأمم , نظريات تلو نظريات , و تأتي وتذهب دون أن يلتفت لها أحد , و نظريات تترسخ في الوعي والوجدان البشري , و تخلد على مر الأيام والسنوات و قد تطول وقد تقصر , وقد تتلاشى , وقد تخبو و تظهر حسب ظروفها في المجتمعات والحياة البشرية و الإنسانية , و أما تلك النظريات التي تأتي و تذهب كزخة المطر ولا تترك لها أثر بين البشر في زمانها , وهو لعدم قدرة اولئك الناس على فهمها و استيعاب مضامينها وفحواها القابع في ذاتها , وهذا مردهُ لعدم التدقيق و الدرس والبحث و التقصي في مؤثرات هذه النظرية أو تلك , إلى أن يأتي أصحاب الأدمغة النابغة وفي زمن ما , فينظرون و يدققون , ويستخلصون من هذه النظرية هذه أو تلك أشياء و أشياء غائبة عن وعي الأخرين , و إذ بهم يجدون أنفسهم أمام نظرية كانت سائدة ولم تجد لها عقول نابغة تستوعبها , هنا يرفع الكل في تلك الأزمنة من الباحثين قبعة الأحترام و الإجلال والتقدير و ينحي لها بإكبار ,
وقد يأتي باحثين جدد ينظرون في نظرية كانت تسود مجتمعات و شعوب و أمم , يعيدون التدقيق والفحص والقياس لها , وإذ بها كانت نظرية قد تحولت إلى خرافة و وهميه , عندما يتكشف زيفها و خداعها و إنعدام واقعيتها على الواقع الحياتي الجديد , هذا الواقع الجديد هو الذي أدى إلى تعريتها من لباسها الوهمي و عفتها المخادعة للعقل البشري .
وهذه هي الجاذبية الأرضية , للحقيقة الناس عندما لا تجد حلولاً لما يواجهونهُ من معضلات علمية أو فكرية , يبحثون عن مشجب يعلقون عليهِ إخفاقاتهم و إنعدام حيلتهم , كما يسجل القاضي قضية ما ضد مجهول إلى حين من الزمن يأتي من يكشف المستور , وهذا هو الإنسان العادي أو العالم أو الباحث , ففي زمن أو لحظة ما , تجد الإنسان في حيرة من أمرهِ , وهو لا يؤمن في الشيء هذا أو ذاك , لكنه لا يجد لهُ مخرج , فيجبر على التعامل معهُ , ويصبح لديهِ قناعة , بأن هذا الشيء ليس لهُ بديل , وعليه قبول الأمر الواقع و يستمر في تبني هذه النظرية أو تلك كحقيقة واقعية .
لكن :- ليست المشكلة تكمن هنا , بل في بروز الحقيقة , وعندما ينادي بها منادي , فماذا يحدث لهذه الحقيقة الساطعة الجديدة , نعم فإن الناس ترفض هذه الحقيقة الصاعدة على مسرح الحياة والأحداث , و يقولون و يرددون لا , لا هكذا وجدنا أباءنا و أجدادنا يؤمنون , ويستمرون في محاربتها إلى أن تخبو النظرية الجديدة أمام عزم و إصرار وتزمت أصحاب النظرية القديمة .
والجاذبية هي للحقيقة المطلقة , هي نظرية في قمة الوهمية , فهي لم تقدم لنا شخصيتها , أو هويتها الخاصة أو ماهيتها أعتماداً على الشيء بذاتهِ , ولم تقدم لنا ما هي أدواتها و مفاعيلها العامة .
والجاذبية الأرضية , لدى نيوتن , نضعها هنا للتذكير بها ,
الجاذبية = ثابت x( ك1 ك2 ) –ف 2 حيث ك1 , ك2 هما كتلتا الجسم الأول والثاني على التوالي , أما ف فهي المسافة الفارغة بين الجسمين أو الكتلتين , ك1 , ك2 . والثابت هو ثابت الجاذبية .
وهنا نقول , هذه الكتلة , ك1 , هل هناك قوة محركة لها ؟؟!!
و = = , هذه الكتلة ,ك2 , هل هناك قوة محركة لها ؟؟!!
إذن , هل هذه الكتل 1+2 = متحركة ذاتياً ؟؟!! أو متحركة بفعل قوة خفية لأ لم يشهدها السيد نيوتن , و إبتكر لها تسمية وهي الجاذبية الأرضية . أنظروا هنا كيف يناقض نيوتن ذاتهِ .
هنا :- ك1 , ك2 , هي كتل جمادية ً , طيب ويقول نيوتن , ( كل ثابت ثابت ما لم تحركهُ قوة أخرى ) هكذا إذن , ك1 , ك2 , هي كتل ثوابت كما قالها نيوتن ,كتل ثابت و جماد ولا تتحرك إلا بفعل قوة أخرى , طيب يا سيدي الكريم , فما هي إذن القوة التي جعلت هذه الكتل متحركة ؟؟!!, وقد حولت الثابت ثابت إلى متحرك !! إذن هناك قوة خفية و غير مرئية , جعلت الكتل متحركة .
و أنظروا هنا كيف ينقض نيوتن ذاتهِ , بكل وضوح و صراحة , يقول الثابت هي الجاذبية الأرضية ك2 , وأنتم قولوا لهُ , ( هل الكرة الأرضية ثابت ) ؟؟!! والجميع يعلم علم اليقين بأن الكرة الأرضية متحركة , تدور في محورها , وتدور في فلكها , اليس كذلك , فكيف جعل منها ثابت , ولا يكفينا هذا , لا بل , وما هي القوة التي تدير الأرض في محورها و في فلكها , وما هي القوة التي تجعلها لا تسقط في الهاوية ألا متناهية البُعد .
سيدي العزيز , لا تتعجل في الأحكام , ولا تردد نظرية الجاذبية الأرضية , صبراً , فأنت تواجه ورطة و معضلة فكرية وعلمية , و للعلم ليست فلسفية , لنقل فيها ألغاز و أحاجي و طلاسم , لا أنتم أمام واقع علمي بحت , ومن لم يقتنع عليهِ أن يسأل الآخرين , مش عيب السؤال .
نعم :- هناك قوة غير مرئية , هي التي أسقطت التفاحة , لنرى كيف , وعليكم الإبتعاد عن الذات الإلهية هنا .
فإن قلنا :- أن حركة هذا الثابت التفاحة ك 1 , كان لها الإنسان , هنا من حرك الإنسان ؟!
و إن قلنا :- أن حركة هذا الثابت ألأرض ك2 , هو الحيوان , ألم يقال لنا يوماً قائل أن الأرض تقف على قرن الثور هنا نقول من حرك الثور تحت الأرض ؟؟!! المعادلة
و إن قلنا :- أن حركة الثابت ك1 + ك2 , تحركت هذه الكتل دون تدخل الإنسان أو الحيوان , إذن من حرك هذه الكتل ؟؟!! وما هي القوة التي حركة , ك1 , ك2 , لطفاً أيها السادة , أما زلت تقل لي هي الجاذبية , ونيوتن يقل لك ( الثابت ثابت ما لم تحركةُ قوة أخرى ) , هنا نحن نبحث عن القوة الأخرى اليس كذلك . طيب
نعم :- إن قلت و مازلت تقل لي هي الجاذبية الأرضية , دعني أسألك ؟ , أين هي الجاذبية الأرضية , ولماذا لم تعلن عن ذاتها , ومكانتها , وكيانها , وشخصيتها , وهويتها , وماهيتها , على مبدأ , لكل شيء لهُ ماهية , أو بمعنى آخر ومبدأ آخر , الشيء بذاته , إذن هذا الشيء بذاته ؟؟!! و أين ذات الشيء بالشيء . فإن قالها قائل , ذات الجاذبية في الأرض , أقول لهُ , الأرض ليست ثابت , والذي يحرك الأرض هي القوة التي عملت على إسقاط التفاحة , والجاذبية كانت تسمية في الخطاء , وكان على نيوتن أن يتريث و يبحث عن القوة التي تحرك الأرض , و تحرك كل ثابت , وعلى هذا قلنا , أن القوة الشمولية , هي محرك كل متحرك .
نعود :- و إن قال قائل على مبدأ التزمت و التعصب الأعمى , هي الجاذبية الأرضية , يا سيدي لا بأس ,
فما عليك إلا و أن تنهض عن كرسيك , أو سريرك , و أن تتوجه لطاولة مكتبك , وتكتب لنا فقط عن ماهية الجاذبية , وما الذي يحرك الكرة الأرضية , ولا تجعلها تسقط في الهاوية وما أدراك ما الهاوية . هنا فلا منطق ولا عقل وعقلانية , ولا واقعية ومصداقية للعلماء أن تبقى في صمتها المريب هذا , ودون أن تقدم شرح مفصل للعامة عن ماهية الجاذبية الأرضية , و أن نبقى نردد كما الببغاوات هذه النظرية , ولا نستطيع تحديد ماهيتها وكأنها قوة مقدسة سماوية , لا يجوز و لا يمكن لنا التعرض لها كونها , الجاذبية جاءت لنا من الغرب الإستعماري و صاحبها صاحب سلطة العقل وهو خارج عن نطاق النقض والنقاش والحوار أو التصويب و أعادة النظر بها , فهي نظرية بلا ملمس , وبلا مشهد , وبلا مسمع , والعلم أول ما يبدأ يبدأ من المشاهدة أو من أحدى الحواس الخمسة , ونيوتن شاهد السقوط , ومن ثم أعلن وجدتها , وجدتها , ولم يقم في البحث عن محرك هذه الكتل , ك1, ك2 .
وهل هذا معقول أيها السادة , أن نبقى نرهن عقولنا بعقول الغير , و أن نردد ما يراد لنا أن نردد , و دون أن نفكر في هذه النظرية أو تلك , اليس عجباً نحن العرب صناع حضاراتنا القديمة والحديثة وهي العربية الإسلامية , ونعشق حتى الثمالة الغزو الثقافي المبني على المادية والوهمية والخرافة .
نعم :- قبل أن تطرد إستعمارك من أرضك , أطردهُ من رأسك و حياتك و ثقافتك , ومن ثم نادي في حريتك ومت من أجلها شهيداً , أنما و طالما تتبع غزاتك فأنت تعمل لأجلهم بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشره , و أن مت فأنت ميت سعياً وراء مكاسب حياتية عامة .
أيها السادة :- يجب عليكم أن تعرفوا الحقيقة المطلقة كونياً , الحقيقة التي أطلقها مطلق كل المطلقات , وإن كان منكم علمانيأً إني أتحدهُ هنا , أن يثبت عكس هذا , فالحقيقة الكونية المطلقة والتي لا شك عليها ولا غبار ,
هي القوة الشمولية , هي أم القوى الكونية قاطبة ,
فإن كانت حواء , هي أم كل مواليد الأرض ( هنا تجاهلوا العلمانيين مواليد القرده كما قالها لهم البابا داروين )
فهذهِ هي القوة الشمولية , هي أصل و أساس كل قوى الكونية وفي الأرض أيضاً .
وإن كان أدم من وضح الحيوان المنوي في حواء , وهكذا هو الله الواحد الأحد , هو الذي وضع القوة الشمولية في الكونية , وعليه , ( أنتبهوا نحن هنا لا نناقش الذات الإلهية أرجوكم , نحن هنا نناقش علم لم يتطرق لهُ إنسان من السابقون وحتى هذه اللحظة ) . وعليهِ
1) – إن القوة الشمولية , هي روح الكون بلا منازع , وهي محرك كل متحرك
2) – وإن القوة الشمولية , هي روح الكائن الحي , من إنسان أو حيوان , او أي الكائنات الحية والنباتات , وهي أي القوة الشمولية هي محرك هذه الكائنات الحية .
3) – وأن القوة الشمولية , أكيد و تأكيد هي محرك كل متحرك , في الأرض وفي السماوات , وفي المفهوم العام للحركة , هي محرك كل الثوابت
نعم :- هذه القوة الشمولية , لو سأل ساءل هل نراها , لا لن ترها , فهي من جند الله التي لا ترونها , لكن يمكن أن نلمسها , و نشاهدها وهي تفعل مفاعيلها على الأرض , وعندما تسافر للسماء أيضاً ترى مفاعيلها , وهل نستطيع أن نسخرها لخدمة مصالحنا وفي حياتنا , نعم هي كل شيء في حياتنا , وبدونها فلا حياة لنا ..
أيها الناس , إن كانت القوة الشمولية هي روح الكون بلا منازع , وإذا كانت روح الإنسان هي محرك الإنسان , وإذا كانت روح الحيوانات والكائنات الحية , الروح محركها , فهذا الكون لهُ روح وهي القوة الشمولية التي شملت كل الكون و أحياء الكون , ( أرجوك لا تقل لي أن الروح هي من أمر ربي ) ،نعم هي بأمر الله جل جلالهُ , وعليك مراجعة الكتاب لوجود تحليل كامل عن هذه النقطة بالذات , لكن هنا الوجيز من الكتاب لا يحتمل التطويل و الإطالة . والقوة الشمولية , حتى أثبت لك حقيقتها الواقعية , والتي لم يدركها أحد من علماء الدين لدينا ومن فلاسفة وعلماء الغرب هي , ( ورفعنا السماء بلا عمداً ترونها )
إذن هي التي تحمل أجرام ونجوم و كواكب و أقمار و شموس السماوات , وهي التي تحمل الأرض , وهي القوة الشمولية , التي تحرك أجرام السماوات في محاورها و في أفلاكها , و هي التي لا تدع هذه الأجرام السماوية من السقوط في الهاوية ألامتناهية .
وهنا قد يقول قائل , لا بل هي الجاذبية , هنا نقل لهُ , إن كانت الجاذبية قد جذبة التفاحة الصغيرة نحو الأرض , فالمنطق يقول , أن الجاذبية بهذه الحالة عليها جذب الأصغر نحو الأكبر , كأن تجذب الضعيف نحو القوي , أو تجذب الأجسام الطائرة في الفضاء إلى النجوم العملاقة , أو إلى الأرض وعلى هذا تتحول الأرض إلى مرجم لكل الأجسام الطائرة في الفضاء الخارجي , لا أن نعيش فيها بأمن و سلام دائم .
نعم :- إن القوة الشمولية , هي محرك كل متحرك , و حامل كل محمول , والمتحرك والمحمول مفعول بهم رغم أنفهِ بفعل القوة الشمولية أن كان في الفضاء الخارجي وفي الأرض , وعلى هذا طالما هي المحرك كما هي روح الإنسان هي محرك الإنسان , فهي بهذا تعني هي روح الكون بلا منازع , وبذات الوقت هي روح الإنسان بلا منازع والحيوانات وكل الأحياء .
وهنا :- ماذا لو قلت لكم , بأن روح الكون , وروح الإنسان , وروح الحيوانات , وكل الأحياء , هي للحقيقة لا تعني شيء لو لم توجد القوة الشمولية . ؟! هذه القوة الكونية وفي الأرض , نعم و ثم نعم الجميع ينتهي بلحظةٍ واحدةٍ للموت والزوال و نهاية الخلق .
فالقوة الشمولية , هي إذن روح الكونية الشمولية , التي تستمد الكائنات الحية منها حياتها , ومنها وفيها تكمن الروح الكونية الشمولية , أو العامة , هذه النظرية العامة التي لم يستطيع أنيشتاين أثباتها , فها نحن نثبتها اليوم , ونكون قد جاءنا في قانونية جديدة , وهي القوة العامة , وفي نفس الوقت نقضنا نظرية أسحق نيوتن , ونكون قد سجلنا على الغرب المتعجرف نقاط علمية لم يستطيع حلها و إثباتها ,
وفي القوة الشمولية , أنظروا لهذا الإنسان ناكر خيرات الله جل جلالهُ , وهذا النمرود , كيف يخر صريعاً لو حرم من القوة الشمولية , لمدة ثلاثة دقائق ,
و أنظروا لكل الكائنات الحية , التي تجول وتصول في حياتها اليومية , فماذا يحدث لو حرمت من القوة الشمولية , تندثر وتزول عن الوجود إن لم تتنفس من هواء القوة الشمولية , اليس كذلك ؟؟!!
كما وأنظروا للمحرك الميكانيكي , لن يعمل بتاتاً و قطعياً , ما لم يتنفس من أوكسجين القوة الشمولية , ( توضيح الطائرات , والغواصات , والسفن الميكانيكية و الشراعية , والسيارات الخفيفة والشاحنات , والدراجات النارية والهوائيه , كل محرك ميكانيكي ثابت ) كل هذا بلا معنى وقيمة وحياة و قوة , ما لم تستمد قوتها من القوة الشمولية , حتى القوة النووية , و الهيدروجينية , والكيماوية , والجرثومية , وغيرها وغيرها من قوى الأرض والكونية , كل هذا يعتمد في بقاءهِ و حياتهِ و ديمومةِ على القوة الشمولية , ولهذا فهي القوة القانونية لكل القوى الكونية والصناعية .
فالقوة الشمولية نريد تعريفاتها العامة .
1) – ففي الأرض نحن كبشر نسميها الهواء بكل عناصرها , والتي سميتموها أنتم و أباءكم من أوكسجين وغيرها من المسميات وهذا للتعارف الجزئي عليها , انما في المضمون العام هي القوة الشمولية .
2) – وفي الكون الخارجي , نسميها الغازات بكل ما تحملهُ من عناصر غازية , وأيضاً كما سميتموها بإسماءها الجزئية , وتبقى في النهاية هي القوة الشمولية .
3) - وكما جاء في النقاط سالفة الذكر , فالقوة الشمولية , التي بدأت من بداية الخلق و لا تنتهي إلا بنهاية الخلق , هنا يمكن السؤال , هل النار في نهاية الخلق بحاجة لأوكسجين كي تبقى مشتعلة , أجيبكم , لا يا سيدي فنار جهنم من بدأ الخلق و إلى ما شاء الله عز وجل هي تشتعل على حطب القلم , ( راجع مقالتنا في نشأة الكون ) على محطات النت العربية .
وسؤال آخر قد يخطر على البال , هل الإنسان في الجنة الذي سيعيش فيها , بحاجة لأوكسجين ليستمر في حياتهِ هناك , لا يا سيدي , قلنا أن القوة الشمولية , ستنتهي مع نهاية الخلق و تزول كونها مخلوق كغيرها من المخلوقات , أنما الإنسان في تلك الجنة , سيعيش فقط على الروح الإلهية التي منحت لهُ عبر أدم و حواء , وهو ليس بحاجة للنفس و التنفس , فلو كان بحاجة للنفس والتنفس , وتوقف عنهُ النفس في الجنة يموت , ولهذا كانت الآية أدخلوها خالدين , ولهذا فالجنة لا يموت فيها الإنسان و يخلد بها , ويعيش على الروح القدس في جسده , وأما القوة الشمولية في يوم الآخرة تعود لسيرتها الأولى إلى الموت المحتم , ولن تعود للمرحلة الدخان , بل إلى مرحلة الظلام العام . أي يعود الخلق لسيرتهُ الأولى إلى الظلام العام . أما وكيف نشهد القوة الشمولية في الأرض , هنا أنظروا إلى نسمة الهواء العليل , و إلى الريح والرياح , وإلى الزوابع و الأعاصير , حركة السُحُب , وستشهد القوة الشمولية وهي تحمل الفراشة الجميلة , والطائرة العملاقة , وتشهد السفن وهي تمخر عباب البحر والغواصة وهي تغوص أو تطفوا أو تسير على سطح البحار , والسيارات وهي تتسابق , وما الذي يحملها للمفهوم العام , ليست عجلاتها بل الهواء المعبأ في عجلاتها , ومن قال لكم بأن أهم جزء في جسد الكائن الحي أو لنقل الإنسان على وجه الدقة , هو الدماغ أو القلب أو أو , قولوا لهم هذه مفاهيم خطأ , بل هي الرئة , فإن توقفت توقفت الحياة في الإنسان . فلا ينفعهُ لا قلب ولا عقل .
كما وإن شئت أن تشهد القوة الشمولية , و أنت في جلستك و تحس بها , فهذا أسهل الحلول والدرس والبحث , أشعل سيجارتك , و دخنها , هنا أنت تلوث القوة الشمولية بدخان سيجارتك , هل رأيتها , و أنظر لها وهي في المنفضةِ , و أسألك , ما هي القوة التي تحمل دخان سيجارتك و تأخذهُ في فضاء غرفتك أنها القوة الشمولية بلا شك و بلا ريبةٍ , التي تحمل دخان سيجارتك و توزعهُ في فضاء غرفتك , وهنا أسأل نفسك , لماذا الجاذبية الأرضية لم تسحب دخان سيجارتك للأرض ؟؟ هل تساءلت ؟؟!!
إذن هذه القوة الشمولية , التي تدفع الأمواج العاتية و الأعاصير التي ضربة اليابان و أمريكا و كل الكرة الأرضية , وهي التي تحمل لك الحياة والموت , الحياة حينما تحمل السُحُب الممطرة لتمطر عليك , فينبت في الأرض زرعها , ويفض ضرعها , والموت حينما تأتيك طائرات الإستعمار الأمريكي والناتو الغربي , وتقوم في ضربك بقنابلها المدمرة , فمن يحمل هذه الطائرات اليست القوة الشمولية , ففي القوة الشمولية تشتغل محركاتها و على هواء القوة الشمولية تطير في فضاءنا .
هذه هي القوة الشمولية , حينما ضربة نسمة الهواء أو شيء من الريح الخفيف أو القوي لشجرة التفاح , سقطت أحدى حباتها للأرض , فقال نيوتن الهارب من الطاعون في مزرعة والدتهُ , و جدتها و جدتها , أي وجد الجاذبية الأرضية , وهذه الجاذبية لماذا لا تعمل على إسقاط حبات التفاح الأخرى , ألا يوجد هناك سبب و سببية , وعلةً و علية . ولماذا لم يقل لنا السيد نيوتن بأن الأمطار تسقط بفعل الجاذبية أيضاً , بل هي تنزل علينا زخاً و قوياً , وهنا نقول لهً و لتلاميذهُ , لماذا ينزل المطر زخاً , أي بقوة و عنفٍ , ولم ينزل علينا منساباً و بطيئاً . تحملوني بهذه الخاتمة , ولم يقل لنا السيد نيوتن , بأن التفاحة تسقط للأسفل و الأعلى بذات الوقت , وكيف لم ينتبه لهذه الملاحظة ,
نعم :- التفاحة تسقط للأسفل و للأعلى بذات الوقت , وهنا وكيف يا تلاميذ نيوتن , و سأترك حل هذه النظرية الجزئية من قانونية القوة الشمولية ,على كل علماء الغرب والعالم . وأرجوا أن أكون قد قدمت الوجيز من وعن القوة الشمولية , راجياً للجميع التوفيق . الشاعر الفيلسوف اللاجيء سامي الاجرب . 1/10/2011 عمان الاردن .
جائزة نوبل 2011 والقرآن الكريم
ونقول لهؤلاء العلماء ولوكالات الآنباء العالمية " عفواً "!!, إنكم لم تأتوا بجديد.
فهذا السبق والاكتشاف نعرفه منذ أكثر من 1400 سنة , أخبرنا به الله سبحانه وتعالى عن طريق سيد المرسلين "محمد بن عبد الله عليه من الله أفضل الصلاة وأزكى التسليم" تمعن معي أيها القارىء:
(وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات : 47]
تمدد الكون
قال تعالى:{والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون}
في هذه الآية إشارة الىأن السماء وما فيها ..وحدود الكون والفلك في توسع مستمر ..وقد صرح القرآن بذلك .وأثبت علم الفلك ذّلك أيضاً.
وقالوا إن الفلك والفضاء كالبالون ينفخ فيتوسع شيئاً فشيئاً . وقد لاحظ علماء الفلك في اقصى مايدركه المنظار علامات تدل على حركة السدم الخارجية..حركات نظامية ،واستدلوا منها على أن جميع السدم الخارجية أو (الجزر الكونية)تبدو على أنها تتباعد عن مجموعتنا الشمسية..بل إنها تتباعد عن بعضها البعض.
إن العاماء يعتقدون ان دائرة المادة كانت (1000) مليون سنة ضوئية في أول الأمر ..وقد أصبحت هذه الدائرة الان عشرة امثال بالنسبة إلى الدائرة الحقيقية
وهذه العملية من التوسع والامتداد مستمرة دون توقف..
صدق الله العظيم
و السماء بنيناها بأيد وانا لموسعون
تعليق بسيط لنوبل الفيزياء
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم نتحدث عن تكريم ثلاث علماء من قبل العالم اجمع على اكتشاف الكبير وهو تسارع توسع الكون والذي غير النظريه القديمه عن بطئ تسارع الكون لمدة قرن .....ياللأسف!!
الم يعلموا بأن المسلمين يعلمون هذا الشيء منذ 1432سنة او اكثر
وان هذه المعلومه مذكورة في كتاب الله القرآن الكريم سبحان الله
اليوم استطيع ان اهنئ جميع ابناء الامة الاسلامية على هذه المعلومه التي تؤكد ان نور القرأن الذي يضيء قلوب المسلمين الصالحين هو الصحيح
هذه الايات تفسر الكلام الذي اكتشفوه علماء الغرب الان في هذا الرابط يوتيوب :
http://www.youtube.com/watch?v=sNAa-kuuPWI
القران وضح ذلك قبل 1400عام
هذا الاكتشاف معروف من قبل 1400 سنه
جاء بة نبينا محمد صلى الله علية وسلم في القرآن الكريم قولة تعالى فى سورة الذاريات ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون )
تعليقك على الموضوع