تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

منزل في بلدة شارتر الفرنسية قطعة فنية هائلة من الفسيفساء

للمزيد

ريبورتاج

النفايات النووية تغزو جزر تايوان

للمزيد

ريبورتاج

الموزمبيق.. فساد السياسة يطيح بأحلام النهوض الاقتصادي

للمزيد

ريبورتاج

الأوضاع الأمنية في ليبيا.. العائق الأساسي أمام تطور القطاع الصحي

للمزيد

ريبورتاج

جزيرة مايوت الفرنسية.. مبادرات أهلية لضبط الأمن ومواجهة المشكلات الاجتماعية

للمزيد

هي الحدث

الـمرأة والجمعيات الأهلية.. "مدرستي الجميلة" مبادرة من أجل الطفولة

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا: أيام تشاورية لإصلاح الصحافة تكشف الانقسام الذي يعانيه القطاع

للمزيد

ثقافة

"عنتر وعبلة".. أول أوبرا تاريخية عربية على مسارح لبنان

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

مدينة بايون الفرنسية تفتتح مهرجانها السنوي رغم المخاوف الأمنية

للمزيد

MonteCarloDoualiya

الدور الهندي في أفغانستان على خلفية صراع النفوذ الصعب والخطير في جنوب آسيا

نص هادي بوبطان

آخر تحديث : 05/10/2011

قام الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بزيارة إلى الهند. وصفت الزيارة بالمهمة ولكنها تطلق الجدل من جديد حول صراع النفوذ في جنوب آسيا.

 
يسعى حميد كرزاي لزيادة دور الهند في إرساء الاستقرار في بلاده وسيمنحها صفة الحليف الموثوق، خاصة وان كابول ونيودلهي متحدتان في انتقاد باكستان لناحية إيواء جماعات متطرفة، وكذلك تحسبا لأي فراغ يتركه انسحاب قوات الأطلسي من أفغانستان كما يقول المحلل السياسي الهندي بسام نعسان:
 "يبدو أن أفغانستان وبعد تعرض رباني للاغتيال، قد وجدت في ذلك سببا قويا لإعلان هذا التعاون الأمني بين كابول ونيودلهي على خلفية موقف نيودلهي التي كانت دائما تتهم الجماعات المسلحة من أنها تتخذ باكستان ملجأ و مركزا للتدريب لها ثم تقوم بشن هجمات داخل الأراضي الهندية.
ترى الهند وأفغانستان أن باكستان أصبحت ملاذا لهؤلاء الجماعات الإرهابية التي تشكل خطرا على الدول المجاورة وبالتالي فإن الهند وأفغانستان تريدان هذا التعاون الأمني و الاستراتيجي تمهيدا للخروج المزمع للقوات الأمريكية من أفغانستان عام  2014 "
 
مسألة الدور الهندي في أفغانستان مسألة حساسة للغاية على خلفية صراع النفوذ الصعب والخطير في جنوب آسيا، فكيف تنظر إسلام آباد إلى هذا التقارب؟
 
تعتبر باكستان  أن أفغانستان هي منطقة نفوذ لها، ولكن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي سوف يحرص على أن لا يضر هذا التقارب مع الهند في علاقاته مع جارته باكستان التي تلعب دورا محوريا في أي اتفاق سلام مع بين كابول وحركة طالبان ،هذا بالإضافة إلى أسباب تاريخية يشرحها المحلل السياسي الباكستاني زهير خان: 
"التقارب الهندي الأفغاني لن يؤثر بشكل كبير على موقف باكستان في أفغانستان لأن ثلثي شعب أفغانستان يقف مع باكستان و يؤيدها انطلاقا من التضامن الباكستاني مع الشعب الأفغاني طوال العقود الثلاثة الماضية
التقارب الهندي الأفغاني لا بد أن يؤثر، إذا كان مدعوما من قبل الولايات المتحدة و حلف شمال الأطلسي، على الوضع والموقف الاستراتيجي الباكستاني في المنطقة باتجاه أفغانستان". 

 والهند التي لا تربطها أي حدود برية مع أفغانستان تعرف أن نفوذها محدود وتعتمد على باكستان في أي تجارة برية مع كابول.

 

نشرت في : 05/10/2011

تعليق