آخر تحديث: 08/10/2011  

- آداب - السويد - جائزة نوبل


نوبل للسلام للناشطة اليمنية توكل كرمان والليبيريتين إلين سيرليف وليما غبوي

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في أوسلو عن منحها الناشطة اليمنية توكل كرمان ورئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبرية ليما غبوي جائزة نوبل للسلام للعام الحالي 2011.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 
 

الفائزون بجائزة نوبل للسلام في السنوات العشر الاخيرة 20111007

في ما يلي لائحة باسماء الفائزين في السنوات العشر الاخيرة بجائزة نوبل للسلام التي منحت اليوم الجمعة للمنشق الصيني لياو تشياوبو وذلك "لجهوده المستديمة وغير العنيفة في الدفاع عن حقوق الانسان في الصين".

- 2011: توكل كرمان (اليمن) والين جونسون سيرليف (ليبيريا) وليما غبويي (ليبيريا).

- 2010: لياو تشياوبو (الصين)

- 2009: باراك اوباما (الولايات المتحدة)

- 2008: مارتي اهتيساري (فنلندا)

- 2007: آل غور (الولايات المتحدة) وهيئة التغيرات المناخية (الامم المتحدة)

- 2006: محمد يونس وبنك غرامين (بنغلادش)

- 2005: الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحمد البرادعي (مصر)

- 2004: ونغاري ماتاي (كينيا)

- 2003: شيرين عبادي (ايران)

- 2002: جيمي كارتر (الولايات المتحدة

اعلنت لجنة جائزة نوبل فوز الناشطة اليمنية في حركة الربيع العربي توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والمناضلة من اجل السلام الليبيرية ليما غبويي بجائزة نوبل للسلام للعام 2011.

وقال رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ان النساء الثلاث كوفئن على "نضالهن السلمي من اجل ضمان الامن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام".

واعقب ذلك ردود فعل عدة شملت الاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوقية ودولية اعتبرت منح النساء الثلاث تلك الجائزة تعزيزا لحقوق المرأة وكفاحها في العالم.

ووصفت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، التي تعتبر اقوى امرأة في العالم، قرار منح الجائزة "بالقرار الحكيم".

ومن جانبه قال رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ثوربورن ياغلاند "لا يمكننا تحقيق الديموقراطية والسلام الدائم في العالم إلا اذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع".

وفي رد فعلها على منحها الجائزة قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان ان نوبل للسلام "تشكل انتصارا للثورة اليمنية".

كلمة توكل كرمان - جائزة نوبل للسلام - اليمن 2011/10/07
إعداد فرانس 24

وقالت كرمان المولودة في 1979 في تعز، متحدثة لوكالة فرانس برس من ساحة التغيير حيث يعتصم المتظاهرون ان الجائزة "انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة" التي انطلقت في مطلع 2011 للمطالبة بالاصلاحات وبتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.

كلمة توكل كرمان - جائزة نوبل للسلام 2011/10/07
إعداد فرانس 24

واضافت "انها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها".

وكانت توكل قالت في تصريح لقناة العربية الفضائية ان الجائزة يفترض ان تمنح "الى الشعب اليمني المرابط في الساحات".

ومن جانبه قال الناشط المصري وائل غنيم، الذي كانت تكهنات تشير الى احتمال فوزه بالجائزة هذا العام لدوره في الثورة المصرية، انه "فخور" بفوز زميلته اليمنية بجائزة نوبل للسلام.

اليمن - ردود الفعل على فوز توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام
إعداد لمى عزب

وقال غنيم في تعليق على شبكة تويتر "جائزتنا الكبرى جميعا ان تكون دولنا اكثر ديموقراطية واحتراما لحقوق الانسان".

كما هنأت الناشطة المصرية اسراء عبد الفتاح نظيرتها اليمنية بالجائزة. وكانت اسراء تذكر ايضا بين المرشحين للفوز بالجائزة مع احمد ماهر لدورهما في تأسيس حركة 6 ابريل التي شاركت في اطلاق الدعوة للاحتجاجات المصرية.

وفي تعليق على فيسبوك قالت حركة 6 ابريل "في إطار انبهار الغرب بربيع الثورات العربية فازت الناشطة اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام تقديرا لجهودها لنصرة المرأة والحرية والسلام".

وتقدم توكل كرمان نفسها على صفحتها على فيسبوك بوصفها كاتبة صحافية وناشطة حقوقية يمنية ورئيسة منظمة صحافيات بلا قيود.

ويشهد اليمن منذ شهور احتجاجات واعتصامات مستمرة مطالبة صالح بالتنحي، وتزامنت عودته مؤخرا من السعودية مع اشتداد العنف اوقع مئات القتلى والجرحى في البلاد.

اما الرئيسة الليبيرية فقد قالت الجمعة للصحافيين انها "جائزة لكل الشعب الليبيري".

وتابعت الين جونسون سيرليف "انا سعيدة جدا بهذه الجائزة التي هي نتيجة سنوات قضيتها في الكفاح من اجل السلام في هذا البلد" الذي خرج في عام 2003 من حرب اهلية استمرت 14 عاما، مؤكدة انها جائزة "مشتركة" مع مواطنتها الداعية للسلام ليما غبويي، وكذلك "جائزة لكل الليبيريات".

تصريح لليمنية توكل كرمان قبل تتويجها بجائزة نوبل للسلام 20111007

وتعد سيرليف اول رئيسة دولة في افريقيا وتسعى للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في بلادها الثلاثاء.

ومن جانبها وصفت ليما غبويي التي تقاسمت نوبل للسلام مع توكل وإلين حصولها على الجائزة بأنه جائزة للنساء الافريقيات، في مكالمة هاتفية مع فرانس برس.

وقالت ناشطة المجتمع المدني "انها جائزة نوبل للافريقيات، هكذا اصفها. انها جائزة للنسوة عموما ولكن بالاخص لنساء افريقيا".
وكانت الجمعية التي اسستها غبويي قالت في وقت سابق ان منح الجائزة سيقدم دفعة قوية لتحرك النساء في القارة الافريقية والعالم.

وقالت بيرتا امانور مديرة جمعية النساء والسلام والامن في افريقيا لفرانس برس "ستعزز (الجائزة) تحرك النساء".

واضافت امانور، مساعدة غبويي، قائلة "لم يكن الكفاح هينا.. حينما بدأت الحرب (في ليبيريا) كانت (غبويي) في السابعة عشرة من عمرها.. تحطمت امالها، غير انها لم تستسلم".

ويعزى الفضل لغبويي في قيادة النساء لتحدي امراء الحرب ودفع الرجال نحو السلام في ليبيريا خلال احدى اشد حروب افريقيا ضراوة.

ويعتقد كثيرون انه لولا تلك المجموعة من النساء الذين دأبوا على التجمع في مونروفيا للصلاة وللاحتجاج بالاقمصة البيضاء، لما انتهى الصراع في عام 2003 وهو الصراع الذي اودى بحياة ربع مليون نسمة.

صورة لتوكل كرمان عند تلقيها خبر فوزها بجائزة نوبل للسلام 2011/10/07

ومن بين الوسائل التي لجأت اليها النساء رفض ممارسة الجنس مع ازواجهن لحين انتهاء العنف.

وفي تلك الاثناء قال المتحدث بلسان ميركل ستيفن سايبرت ان لجنة الجائزة "تبعث برسالة الى العالم اجمع، وهي الرسالة التي تدعمها ألمانيا دعما كاملا".

وقال ستيفن سايبرت "في كافة انحاء العالم ثمة نساء شجاعات يكافحن من اجل حقوقهن ومن اجل حريتهن"، معربا عن سعادة ميركل "بشكل شخصي جدا" بقرار لجنة نوبل.

وقالت العفو الدولية ان الجائزة اعتراف مهم بالكفاح من اجل حقوق المرأة.

كما اشاد الاتحاد الاوروبي، رغم خسارته الجائزة، ب"الدور المحوري" الذي تلعبه النساء في حل الصراعات، معربا عن تهنئته للفائزات.

ووصف رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي وخوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية الفوز بأنه "نصر لافريقيا ديموقراطية جديدة ولعالم عربي ديموقراطي جديد يعيشان في سلام وفي ظل احترام لحقوق الانسان".

وحيا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه "كفاح النساء الثلاث النموذجيات" قائلا ان كفاح الفائزات الثلاث "يمثل رسالة امل للشعوب الافريقية والعربية".

واضاف "في هذا اليوم تذهب افكاري لكافة النساء في العالم اللاتي ينخرطن بعزم وثبات من اجل مستقبل شعوبهن".

واعرب رئيس نقابة تضامن البولندية السابق ليخ فاليسا الحائز على نوبل للسلام 1983 عن تهنئته، قائلا ان "نساء العالم العربي سيتشجعن .. ومازال الكثير باقيا لفعله، فالديموقراطية لا تبنى في يوم".

كما اعرب حائز الجائزة الجنوب افريقي ديزموند توتو الذي احتفل الجمعة بعيد ميلاده الثمانين عن سعادته البالغة بفوز سيرليف قائلا انها تستحق الجائزة اكثر من مرة.

 

التعليقات (9)

مشاركة

المطلوب المشاركة بالراى

ان تنالها ناشطات سعوديات

في انتظار ان تنالها الناشطات السعوديات اللواتي يكافحن من اجل تحرير المرأة في السعودية من نظام الرق والجلد بسبب قيادة سيارة.

الجائزة لا يجب ان تُعطى لتوكل

لقد اخطئت لجنة نوبل للسلام بأعطاء الناشطة اليمنية السيدة توكل كرمان جائزة نوبل للسلام لانهاء ليست من دعاة السلام بل هي من حاولت ولا زالت تحاول جر اليمن الى حرب اهلية عنيفة من اجل مصالحهاء ومصالح شريكهاء حميد الاحمر الشخصية

الجائزة لا يجب ان تُعطى لتوكل

لقد اخطئت لجنة جائزة نوبل للسلام بأعطاء جائزة نوبل للسلام للسيدة توكل كرمان لانهاء لم ولن تكن قط داعية للسلام بل هي من تُريد تدمير اليمن والعالم العربي بأسرة وهذه وجهة نظري

DONT GIVE THOSE THE PRINCIBLES ..TAKE FROM THEM ONLY USFULS!

all i can a dvice all our women in the arabic world & islamic to have alot of edjucation & protact yourselives by high princibels from your nations ARABIC & ISLAMIC TOGETHER ..be the hand to your brothers the men or minds in a nessery & they be the hand for yours ,dont let those creatuers women in the west or the east humilite & abusing all of you ..the battel alot from them they never make differnts from you or the men ..you the half forces in all kinds of defends like amen in anther front ..how much we happy & proud if we see all protact other ,

توكل كرمان

الف الف مبروك

تحفظ على الجائزة

مع شديد تقديري لنضال السيدة المحترمة كرمان فاني أعتقد أن العرب والمسلمين الأحرار كانوا سيزيد تقديرهم لها لو أنها رفضت الجائزة التي سلمت لشمعون بيريز ولها في ذلك مثال الكاتب والصحافي التونسي الثائر توفيق بن بريك الذي رفض قبول جائزة “سوسيتا ليباريتا” التي تعتبر من أهم الجوائز العالمية متعللا بكون الجهة التي تقدم الجائزة تستند إلى الأيديوليجيا الرأسمالية رغم قيمة هذه الجائزة المغرية (٢٠٠ ألف يورو)

لا تفرحوا

طبعا حصول توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام لا يعد انجازا اوشرفا ، وانما يعد شبهه .. فقد حصل على هذه الجائزة من قبلها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحاق رابين وشمعون بيريز الرئيس الحالي لاسرائيل ...!!!!

عاشوا نساء اليمن المبدعات

اهنى الناشطة توكل كرمان على الجائزة المشرفه لكل المسلمين والمسلمات عامة والعرب واليمنيات خاصة فهذا فخر واعتزاز, وكل اليمنيين واليمنييات هم منبع الحضارات والثورات والابداع. فنساء اليمن من اهم صانعات الحضارة اليمنيه واهمها الملكة بلقيس زوجة نبي الله سليمان اي مملكة سبــــــــــأ

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close