افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أصوات الشبكة

من سوريا إلى البحرين، الأطفال ضحايا الانتهاكات!

للمزيد

ريبورتاج

أمريكيون يطالبون بمقاطعة إسرائيل

للمزيد

ريبورتاج

ميرناشاه.. المدينة المهجورة

للمزيد

ريبورتاج

اليابان يهدد التونة الحمراء !!

للمزيد

حديث العواصم

لبنان... الخطة الأمنية الموعودة في مهب الريح ج1

للمزيد

حديث العواصم

لبنان... الخطة الأمنية الموعودة في مهب الريح ج2

للمزيد

ريبورتاج

الجزائر .. رمضان شهر التكريم

للمزيد

النقاش

انفجارات في غزة .. شظاياها في فرنسا!!

للمزيد

على النت

محتالون يحاولون الاستفادة من تحطم الطائرة الماليزية!!

للمزيد

  • يهود الجزائر لا يريدون إعادة فتح معابدهم الدينية بسبب الحرب في غزة

    للمزيد

  • مكتب التحقيقات الفدرالي "شجع" و"دفع أموالا" لأمريكيين مسلمين لارتكاب اعتداءات

    للمزيد

  • ليبيا: التيار "المدني" يتقدم على الإسلاميين في انتخابات البرلمان

    للمزيد

  • الطائرة الماليزية: ليلة القبض على الصندوق الأسود!

    للمزيد

  • فرنسا: يهود ومسلمون يصلون من أجل السلام بغزة

    للمزيد

  • مقتل جندي إسرائيلي فرنسي الأصل بحي الشجاعية في غزة

    للمزيد

  • مجلس الأمن يدين اضطهاد "الدولة الإسلامية" لمسيحيي العراق

    للمزيد

  • يوميات موفد فرانس 24 إلى قطاع غزة عادل قسطل

    للمزيد

  • الجيش الإسرائيلي يؤكد فقدان أحد جنوده في حي الشجاعية بغزة

    للمزيد

  • العلاج بالنار آخر ما توصل له الطب في الصين!!

    للمزيد

  • مباحثات أوروبية لفرض عقوبات جديدة على موسكو

    للمزيد

  • لاعبو المنتخب الجزائري يتبرعون بمئة ألف دولار لأطفال غزة

    للمزيد

  • التحرش الجنسي في مصر سلاح "سياسي" جديد... شهادات نساء

    للمزيد

  • جون كيري يتعرض للتفتيش قبل لقائه الرئيس المصري

    للمزيد

  • أي دور لقطر وتركيا في الوضع القائم بغزة؟

    للمزيد

  • من أين بدأ التقاتل بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم "الدولة الإسلامية" حول دمشق؟

    للمزيد

  • تكثيف المساعي الدبلوماسية للحد من أزمة غزة وحصيلة القتلى تتجاوز الـ 620

    للمزيد

  • إسرائيل: شركات طيران أمريكية وأوروبية تعلق رحلاتها إلى تل أبيب

    للمزيد

EUROPE

نوبل للسلام للناشطة اليمنية توكل كرمان والليبيريتين إلين سيرليف وليما غبوي

فيديو فرانس 24

نص أ ف ب

آخر تحديث : 08/10/2011

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في أوسلو عن منحها الناشطة اليمنية توكل كرمان ورئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبرية ليما غبوي جائزة نوبل للسلام للعام الحالي 2011.

 

2012: الاتحاد الأوروبي

2011: توكل كرمان (اليمن) والين جونسون سيرليف (ليبيريا) وليما غبويي (ليبيريا)

2010: لياو تشياوبو (الصين)

2009: باراك أوباما (الولايات المتحدة)

2008: مارتي اهتيساري (فنلندا)

2007: آل غور (الولايات المتحدة) وهيئة التغيرات المناخية (الامم المتحدة)

2006: محمد يونس وبنك غرامين (بنغلادش)

2005: الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحمد البرادعي (مصر)

2004: ونغاري ماتاي (كينيا)

2003: شيرين عبادي (إيران)

2002: جيمي كارتر (الولايات المتحدة

اعلنت لجنة جائزة نوبل فوز الناشطة اليمنية في حركة الربيع العربي توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والمناضلة من اجل السلام الليبيرية ليما غبويي بجائزة نوبل للسلام للعام 2011.

وقال رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ان النساء الثلاث كوفئن على "نضالهن السلمي من اجل ضمان الامن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام".

واعقب ذلك ردود فعل عدة شملت الاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوقية ودولية اعتبرت منح النساء الثلاث تلك الجائزة تعزيزا لحقوق المرأة وكفاحها في العالم.

ووصفت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، التي تعتبر اقوى امرأة في العالم، قرار منح الجائزة "بالقرار الحكيم".

ومن جانبه قال رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ثوربورن ياغلاند "لا يمكننا تحقيق الديموقراطية والسلام الدائم في العالم إلا اذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع".

وفي رد فعلها على منحها الجائزة قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان ان نوبل للسلام "تشكل انتصارا للثورة اليمنية".
وقالت كرمان المولودة في 1979 في تعز، متحدثة لوكالة فرانس برس من ساحة التغيير حيث يعتصم المتظاهرون ان الجائزة "انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة" التي انطلقت في مطلع 2011 للمطالبة بالاصلاحات وبتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.
واضافت "انها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها".

وكانت توكل قالت في تصريح لقناة العربية الفضائية ان الجائزة يفترض ان تمنح "الى الشعب اليمني المرابط في الساحات".

ومن جانبه قال الناشط المصري وائل غنيم، الذي كانت تكهنات تشير الى احتمال فوزه بالجائزة هذا العام لدوره في الثورة المصرية، انه "فخور" بفوز زميلته اليمنية بجائزة نوبل للسلام.

وقال غنيم في تعليق على شبكة تويتر "جائزتنا الكبرى جميعا ان تكون دولنا اكثر ديموقراطية واحتراما لحقوق الانسان".

كما هنأت الناشطة المصرية اسراء عبد الفتاح نظيرتها اليمنية بالجائزة. وكانت اسراء تذكر ايضا بين المرشحين للفوز بالجائزة مع احمد ماهر لدورهما في تأسيس حركة 6 ابريل التي شاركت في اطلاق الدعوة للاحتجاجات المصرية.

وفي تعليق على فيسبوك قالت حركة 6 ابريل "في إطار انبهار الغرب بربيع الثورات العربية فازت الناشطة اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام تقديرا لجهودها لنصرة المرأة والحرية والسلام".

وتقدم توكل كرمان نفسها على صفحتها على فيسبوك بوصفها كاتبة صحافية وناشطة حقوقية يمنية ورئيسة منظمة صحافيات بلا قيود.

ويشهد اليمن منذ شهور احتجاجات واعتصامات مستمرة مطالبة صالح بالتنحي، وتزامنت عودته مؤخرا من السعودية مع اشتداد العنف اوقع مئات القتلى والجرحى في البلاد.

اما الرئيسة الليبيرية فقد قالت الجمعة للصحافيين انها "جائزة لكل الشعب الليبيري".

وتابعت الين جونسون سيرليف "انا سعيدة جدا بهذه الجائزة التي هي نتيجة سنوات قضيتها في الكفاح من اجل السلام في هذا البلد" الذي خرج في عام 2003 من حرب اهلية استمرت 14 عاما، مؤكدة انها جائزة "مشتركة" مع مواطنتها الداعية للسلام ليما غبويي، وكذلك "جائزة لكل الليبيريات".

وتعد سيرليف اول رئيسة دولة في افريقيا وتسعى للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في بلادها الثلاثاء.

ومن جانبها وصفت ليما غبويي التي تقاسمت نوبل للسلام مع توكل وإلين حصولها على الجائزة بأنه جائزة للنساء الافريقيات، في مكالمة هاتفية مع فرانس برس.

وقالت ناشطة المجتمع المدني "انها جائزة نوبل للافريقيات، هكذا اصفها. انها جائزة للنسوة عموما ولكن بالاخص لنساء افريقيا".
وكانت الجمعية التي اسستها غبويي قالت في وقت سابق ان منح الجائزة سيقدم دفعة قوية لتحرك النساء في القارة الافريقية والعالم.

وقالت بيرتا امانور مديرة جمعية النساء والسلام والامن في افريقيا لفرانس برس "ستعزز (الجائزة) تحرك النساء".

واضافت امانور، مساعدة غبويي، قائلة "لم يكن الكفاح هينا.. حينما بدأت الحرب (في ليبيريا) كانت (غبويي) في السابعة عشرة من عمرها.. تحطمت امالها، غير انها لم تستسلم".

ويعزى الفضل لغبويي في قيادة النساء لتحدي امراء الحرب ودفع الرجال نحو السلام في ليبيريا خلال احدى اشد حروب افريقيا ضراوة.

ويعتقد كثيرون انه لولا تلك المجموعة من النساء الذين دأبوا على التجمع في مونروفيا للصلاة وللاحتجاج بالاقمصة البيضاء، لما انتهى الصراع في عام 2003 وهو الصراع الذي اودى بحياة ربع مليون نسمة.

ومن بين الوسائل التي لجأت اليها النساء رفض ممارسة الجنس مع ازواجهن لحين انتهاء العنف.

وفي تلك الاثناء قال المتحدث بلسان ميركل ستيفن سايبرت ان لجنة الجائزة "تبعث برسالة الى العالم اجمع، وهي الرسالة التي تدعمها ألمانيا دعما كاملا".

وقال ستيفن سايبرت "في كافة انحاء العالم ثمة نساء شجاعات يكافحن من اجل حقوقهن ومن اجل حريتهن"، معربا عن سعادة ميركل "بشكل شخصي جدا" بقرار لجنة نوبل.

وقالت العفو الدولية ان الجائزة اعتراف مهم بالكفاح من اجل حقوق المرأة.

كما اشاد الاتحاد الاوروبي، رغم خسارته الجائزة، ب"الدور المحوري" الذي تلعبه النساء في حل الصراعات، معربا عن تهنئته للفائزات.

ووصف رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي وخوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية الفوز بأنه "نصر لافريقيا ديموقراطية جديدة ولعالم عربي ديموقراطي جديد يعيشان في سلام وفي ظل احترام لحقوق الانسان".

وحيا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه "كفاح النساء الثلاث النموذجيات" قائلا ان كفاح الفائزات الثلاث "يمثل رسالة امل للشعوب الافريقية والعربية".

واضاف "في هذا اليوم تذهب افكاري لكافة النساء في العالم اللاتي ينخرطن بعزم وثبات من اجل مستقبل شعوبهن".

واعرب رئيس نقابة تضامن البولندية السابق ليخ فاليسا الحائز على نوبل للسلام 1983 عن تهنئته، قائلا ان "نساء العالم العربي سيتشجعن .. ومازال الكثير باقيا لفعله، فالديموقراطية لا تبنى في يوم".

كما اعرب حائز الجائزة الجنوب افريقي ديزموند توتو الذي احتفل الجمعة بعيد ميلاده الثمانين عن سعادته البالغة بفوز سيرليف قائلا انها تستحق الجائزة اكثر من مرة.

 

نشرت في : 07/10/2011

  • جائزة نوبل 2011

    جائزة نوبل للآداب 2011 للشاعر السويدي توماس ترانسترومر

    للمزيد

  • جائزة نوبل 2011

    جائزة نوبل للكيمياء 2011 للعالم الإسرائيلي دانيال شيختمان

    للمزيد

  • جائزة نوبل 2011

    نوبل للفيزياء 2011 لثلاثة علماء اكتشفوا "التوسع المتسارع للكون"

    للمزيد

تعليق