آخر تحديث: 10/10/2011  

- اسلاميون - اعلام - الثورة التونسية - تونس - سينما


مئات الإسلاميين يهاجمون مقر قناة "نسمة" إثر بث فيلم "برسبوليس"

هاجم نحو 300 من الإسلاميين المتشددين الأحد مقر قناة تلفزيون "نسمة" الخاصة في تونس إثر بثها فيلما فرنسيا-إيرانيا للرسوم المتحركة "برسبوليس" للمخرجة مرجان ساترابي وتنظيمها حوارا حول التطرف الديني.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

هاجم نحو 300 شخص من الاسلاميين المتشددين الاحد مقر محطة تلفزيون خاصة في تونس بثت فيلما فرنسيا-ايرانيا ونظمت مناظرة حول التطرف الديني، حسبما قالت القناة وزارة الداخلية.

وقال نبيل القروي رئيس محطة "نسمة" لفرانس برس "هاجم ثلاثمائة شخص مكاتبنا وحاولوا احراقها"، مشيرا الى تلقي تهديدات بالقتل بعد بث فيلم برسبوليس مساء الجمعة وهو فيلم رسوم متحركة عن ايران في حقبة الخميني من منظور فتاة عاصرت التحولات خلال تلك الحقبة.

تونس - انتخابات المجلس التأسيسي
إعداد فرانس 24

وذكر هشام المؤدب المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية لفرانس برس "اتجه نحو مائتي سلفي انضم اليهم نحو مئة شخص اخرين الى قناة نسمة لمهاجمتها. تدخلت قوات الامن وفرقت المهاجمين"، مشيرا الى اعتقال نحو مئة شخص.

وقال القروي "بعد بث فيلم برسبوليس الجمعة صدرت دعوات على فيسبوك لاحراق نسمة وقتل الصحافيين".

واضاف "نحن معتادون على التهديدات ولكن الامر الخطير هو انهم نفذوا تهديداتهم هذه المرة، ان نسمة قناة الحداثة للمنطقة المغاربية ولن ندعهم يرهبوننا وسنواصل بث الافلام كما نريد. لم نطرد ديكتاتورا ليحل محله آخر".

وكانت هذه المرة الاولى التي يعرض فيها فيلم برسبوليس باللهجة التونسية في البلاد.

وجاء هجوم السلفيين في تونس بعد اقتحام مسلحين لكلية الاداب في سوسة بجنوب البلاد بعد رفض تسجيل طالبة منقبة بها.

حركة النهضة: "لا يمكن الا ادانة" الهجوم على محطة التلفزيون

دان مسؤول في حركة النهضة الاسلامية في تونس الاحد الهجوم على قناة نسمة التلفزيونية الخاصة من جانب سلفيين، لكنه اعتبر انه "عمل معزول".

وقال سمير ديلو عضو المكتب السياسي لحركة النهضة لفرانس برس "لا يمكن الا ادانة هذا النوع من الحوادث. ينبغي عدم خلط الاوراق وعلى الناس التزام الهدوء".

لَقِّم المحتوىحوار حصري مع راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية

واضاف "اذا كان للناس انتقادات ضد نسمة، عليهم ان يعبروا عن انفسهم في الصحافة والا يستخدموا العنف".

وتابع ديلو "لم اشاهد برسبوليس واتحفظ عن ابداء رأيي".

وكرر ديلو "انها اعمال معزولة" معتبرا ان "لا داعي للقلق"، وذلك قبل اقل من اسبوعين من الانتخابات في تونس.

وقال ايضا "حيال هذا النوع من الحوادث ينبغي العمل على تطبيق القانون. يجب عدم القلق".

التعليقات (7)

مصداقيتكم في الميزان

الرجاء مراجعة العنوان والتثبت من الخبر إ لم تقع مهاجمة مقر القناة حسب الناطق الرسمي لوزارة الداخلية على عكس الخبر في مقالكم كما أنه لم يقع تحديد عدد "المهاجمين" و لا انتماأتهم بل وقعت تفرقة تجمهر من المواطنين كما انه لم يقع ايقاف اي منهم بل هم في طور التحقيق معهم في اسباب تجمعهم في الطريق العام.

هل ترضونها ....؟

سؤالي لكاتبي المقال و رافعي شعار الحريات هل سوف يسكت اليهود إذا قلنا أنه ليس هناك هلوكست أم هل يرضا الفرنسيون عنا إذا قلنا أن برج إيفيل عبار عن كوم من الخرده مع الفارق الكبير هل يرضي المسيحيون شرقا وغربا أن تجسد شخصية السيد المسيح (( عليه السلام )) في فيلم ساخر هل ترضوووون .....ما بالكم والذي أستهزاء به هو الله ربكم هل ترضونها

عيش وشــوف

سلفيون يهاجمون قناة لانها اساءة لايران !!!!!!!!!! عـجـيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييـــب عجيبة ! .. وفيما العجب ؟ اول مرة ارى سلفيا يناصر ايران .. طلعت ايران تمول القاعدة والسلفين ! ااااه ه ه والله احنا الي طلعنا سذج وعلى نياتنا .

حرب الإعلام

قناة نسمة تريد إفساد الإنتخابات لفائدة جهة معينة خارج تونس وهي وووووو .....
فأرادت أن تبث الفوضى وتفسد الإنتخابات و تمرير أفكار مسيئة للدين الإسلامي مستغلة وقع الإعلام في النفوس حتى بات غزو ثقافي تريد به تشتيت الشعب التونسي .... مواطن حر

قناة نسمة

ءاسلاميون متشددون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سلفيون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماذا ألا تشمون أيضا رائحة القاعدة ؟
وزارة بائسة و حكومة لا معنى لها ...هل سمعتم يوما عن جبل تحطمه "نسمة" و أي نسمة ؟ نعم ذلك الاءسلام صرح بناه رجال و أرساه الله عز و جل ...آمكروا و كيدوالنا نحن باقون و ستعرفون أي منقلب تنقلبون ...صبرا جميلا..و الله المستعان على ما تصفون.

اللي نحى الدكتاتور هو الشعب

اللي نحى الدكتاتور هو الشعب التونسي وليس الاعلام والثورة لم تقم حتى تأتي نقمة وتسئ لكرامة ومعتقدات الشعب الثائر. والحرية لها ظوابط اخلاقية ومهنية ولاتتعدى حدود الغير.

الرجاء التثبت من الخبر لم تقع

الرجاء التثبت من الخبر لم تقع مهاجمة مقر القناة حسب الناطق الرسمي لوزارة الداخلية و لم يقع تحديد عدد "المهاجمين" و لا انتماأتهم بل وقعت تفرقة تجمهر من المواطنين كما انه لم يقع ايقاف اي منهم بل هم في طور التحقيق معهم في اسباب تجمعهم في الطريق العام.

http://www.facebook.com/photo.php?v=2549921426841

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close