- العراق - هجوم انتحاري
عشرات القتلى والجرحى في أعنف هجمات تضرب بغداد منذ شهرين
قتل ما لا يقل عن 23 شخصا وجرح العشرات في هجمات متفرقة اعتبرت الأعنف منذ شهرين، ونفذت بواسطة سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدف أغلبها مناطق تواجد رجال الأمن العراقي. وتأتي هذه الهجمات في سياق استعداد القوات الأمريكية للانسحاب من العراق نهاية العام الجاري.
قتل 23 شخصا على الاقل وجرح نحو سبعين آخرين في هجمات مسلحة منسقة وسيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدف معظمها قوات الامن العراقية في مناطق متفرقة في بغداد، هي الاعنف منذ اب/اغسطس الماضي.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان "ما لا يقل عن 17 شخصا قتلوا وجرح ما لا يقل عن 48 اخرين اغلبهم من عناصر الشرطة في هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة استهدفا مقر شرطة الحرية (شمال) ومقر شرطة العلوية (وسط)".
واوضح ان "13 شخصا قتلوا و25 آخرين جرحوا في الهجوم ضد مركز شرطة العلوية فيما قتل اربعة وجرح 23 اخرون في الهجوم ضد مركز شرطة الحرية".
واضاف المصدر ان "اغلب الضحايا من عناصر الشرطة، جراء الهجومين اللذان وقعا حوالى الساعة 8,30 (5,30 تغ)".
واضاف محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد الذي وصل لتفقد مركز شرطة العلوية ان "الانتحاري كان يستقل شاحنة مفخخة فجر نفسه عند المدخل الرئيسي لمقر الشرطة".
وادى الانفجار الى وقوع اضرار ماية بليغة في مقر الشرطة والمباني المجاورة وبينها مدرسة ابتدائية، وفقا لمراسل فرانس برس.
وفي هجوم اخر، قتل ثلاثة اشخاص واصيب 11 اخرين بينهم عدد من عناصر الشرطة بجروح، في انفجار سيارة مفخخة مركونة في حي الاعلام (جنوب غرب)، وفقا للمصادر ذاتها.
وفي هجوم منفصل قتل شخص واصيب 12 شخصا آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة ضد موكب يقل عميد في الجيش العراقي، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية.
واكد مصدر عسكري وقوع الهجوم واصابة العميد بجروح بليغة في الهجوم، بدون اي يضيف اي تفاصيل.
الى ذلك، جرح اثنان من افراد الشرطة في هجوم باسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش للشرطة في حي الجهاد (غرب)، وفقا لوزارة الداخلية.
وهذه الهجمات التي تشهدها العاصمة العراقية هي الاعنف منذ الاعتداء الذي استهدف مسجدا في 28 اب/اغسطس الماضي موقعا 28 قتيلا، وتأتي مع اقتراب موعد انسحاب القوات الاميركية نهاية العام الحالي.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع