- اديان - برتران دولانوي - حقوق الإنسان - فرنسا - مثليي الجنس
مثليو جنس من اليهود والمسلمين والمسيحيين في "رحلة روحانية" للأراضي المقدسة
تحت رعاية عمدة باريس برتران دولانويه، أطلقت ثلاث جمعيات فرنسية لمثليي الجنس من اليهود والمسلمين والمسيحيين مبادرة رمزية لزيارة فلسطين وإسرائيل للتعبير عن دعمهم لمثليي الجنس في المنطقة وخلق حوار روحاني بين أشخاص من ديانات مختلفة ولكنهم ذوو ميولات جنسية مشتركة.
زيارة لمثليي الجنس من ثلاث ديانات سماوية مختلفة: يهود ومسلمون ومسيحيون إلى أكثر المناطق صراعا وأقدمها كذلك (فلسطين وإسرائيل) هو التحدي الذي أطلقته ثلاث جمعيات فرنسية وهي جمعية "دافيد وجوناتان" لمثليي الجنس المسيحيين، جمعية "بيت حفرين" لمثليي الجنس من الجالية اليهودية وجمعية "آش إم 2 إف " لمثليي الجنس من المسلمين - برعاية من بلدية باريس وعمدتها المعروف بمثليته الجنسية - في الفترة ما بين 6 و13 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
مبادرة تأتي في ظل أوضاع أمنية وسياسية هشة تعرفها المنطقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين خصوصا بعد طلب الفلسطيين عضوية دولتهم في الأمم المتحدة بينما يواصل الإسرائيليون استيطانهم ودعوتهم لاستئناف المفاوضات.
وتهدف الرحلة التي يريد القائمون عليها أن تكون" تاريخية وبعيدة عن كل القراءات السياسية" كما يقول رئيس جمعية "دافيد وجوناتان" باتريك سانجينيتي في اتصال مع فرانس24 : "الرحلة تهدف إلىلقاء مثليي الجنس في إسرائيل وفلسطين لخلق حوار روحاني بين مثليي الجنس من جنسيات وديانات مختلفة وميولات جنسية مشتركة، تبادل للأفكار ونظرة كل واحد منا للحياة ولأولوياتها في أجواء يسودها الاحترام" يضيف باتريك سانجينيتي.
وأصر القائمون على العملية التي جاءت في البداية بفكرة من جمعية "بيت حفرين" لمثليي الجنس من الجالية اليهودية التي كانت تريد تنظيم رحلة لإسرائيل " إلى إشراك الديانات الثلاث اليهودية والإسلامية والمسيحية لكي تكون رسالة سلام يطلقها مثليو الجنس" في المنطقة التي تعرف "صراعات دينية وسياسية معقدة خاصة بالنسبة لمثليي الجنس" وإن كان "الإسرائيليون يتمتعون بقسط من الحرية فالفلسطينيون يعرفون صعوبات أكبر" يقول باتريك سانجينيتي.



















































التعليقات (6)
المثلين
[وليس الذكر كاالأنثى]دليل واضح على فقداني العقل.
خير ما فعلوا
انها النهاية ولابد ان نصل الى هذه المرحلة الخطيرة وحتى تنطبق الرواية القائلة القابض على دينه كالقابض على جمرة ولابد من الغربلة والتمحيص واعلموا ان ما نزل بالسابقين سينزل بنا وهؤلاء هم اعداء الصلاح والفضيلةوالمهدي قادم لاجل ذلك
بئر الحرمان
على الدول المتعاطفة مع بشر منحرفي الخلق ان تعمل على تركيب رحم صناعي لكل منهم ليتكاثروا خوفا من انقراضهم وللمحافظة على هذا النوع من المخلوقات العجيبة ولكي لا يحرم البئر من تجميع مياه مهدورة دون طائل ومن كان من الشجر بلا فائدة من وجوده من ثمر او ظل او حطب يجب استئصاله والقضاء عليه وانبات غيره000 وسسسامحونا
المثليون لهم ديانات ايضا!!
المثليون لهم ديانات ايضا فلا تحصرو الدين لكم انتم ايها الغيريون فالله رب الجميع بلا اي تمييز خطوة رائعهة والى الامام تقبلو مروري
بصراحه بقدومهم الى فلسطين سوف
بصراحه بقدومهم الى فلسطين سوف يلهبوا مشاعر المسلمين خصوصا في منطقة القدس ..
v,phkdhj
مثليي التفكير لا دين لهم ولا مبدأ ولكنهم أحرار
تعليقك على الموضوع