- الاحتجاجات في مصر - محمد البرادعي
محمد البرادعي يدعو إلى تشكيل "حكومة إنقاذ وطني"
دعا المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الأحد في مؤتمر صحفي إلى تشكيل "حكومة إنقاذ وطني تملك كل الصلاحيات التي تمكنها من قيادة المرحلة الانتقالية في مصر"، وقال إن "جميع الأطياف السياسية جيشا وحكومة وثوارا فشلت في إدارة المرحلة الانتقالية".
اكد المعارض المصري محمد البرادعي الاحد ان "جميع الاطياف السياسية جيشا وحكومة وثوارا فشلت في ادارة المرحلة الانتقالية" التي تمر بها مصر منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، مطالبا بتشكيل حكومة انقاذ وطني.
وقال البرادعي في مؤتمر صحافي ان "المجلس العسكري لا يمتلك الخبرة في الوقت الذي يمتلك فيه السلطة، وتتوفر الخبرة لدى الحكومة الا انها لا تمتلك الصلاحيات في حين فشل الثوار من خلال تفتتهم الى 50 حزبا والعديد من الائتلافات".
وطالب ب"تشكيل حكومة انقاذ وطني تملك كل الصلاحيات التي تمكنها من قيادة المرحلة الانتقالية في مصر او منح الحكومة الحالية الصلاحيات التي تمكنها من القيام بذلك".
ويتولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة ادارة المرحلة الانتقالية في مصر منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير الفائت.
وتناول المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية احداث ماسبيرو التي اسفرت الاحد الفائت عن 25 قتيلا اثر مواجهات بين متظاهرين اقباط وقوات الامن معتبرا ان "المسؤولين عن التلفزيون يجب ان يحقق معهم لان التلفزيون المصري كان محرضا وكاذبا منذ البداية، وهذا ما يجب الوقوف امامه بحزم خصوصا وان التلفزيون كان بوق النظام السابق واصبح الناطق بلسان المجلس العسكري".
واضاف "لا قيامة لمصر بدون تطهير التلفزيون".
كذلك، طالب البرادعي ب "تشكيل لجنة مستقلة يشكلها مجلس القضاء ويتم وضع كل الوثائق امامها لتحقيق عادل ومستقل تصدر بعده قرارتها ويتم اتخاذ احكام صارمة وحازمة بدون القاء التهم على اصابع خارجية".
وقال البرادعي ان "تحميل المسؤولية لاصابع الخارجية في الاحداث يصيبني بالغثيان وكذلك فكرة الانفلات الامني التي لا زالت تفرض نفسها على المجتمع وعلى الاقتصاد، وهذا يدفعني للتساؤل لماذا يبقى هذا الانفلات الامني ولماذا لم يتم اعادة هيكلة وزارة الداخلية وتغيير عقيدتها حتى الان؟".
واعتبر البرادعي ان "هناك ازمة طائفية في مصر منذ عقود يتم تغذيتها في ظل عدم وجود مساواة بين الطوائف وقد كلفت هذه الازمات الطائفية اكثر من ثمانين قتيلا واكثر من 500 جريح وقد ان الاوان لوقف سفك الدم المصري بايد مصرية باصدار قانون حرية العبادة" الذي يطالب به الاقباط و"قانون ضد التمييز مع تقديم المتسببين بهذه الحوادث للقضاء".
وتعد اعمال العنف التي وقعت الاحد الفائت الاكثر دموية منذ تنحي مبارك، وقد جرت قبل اسابيع من اول انتخابات نيابية مقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر.


















































التعليقات (3)
حكومة أنقاذ
أضم صوتي إلى الدكتور محمد البرادعي في كل مطالبه , ولكن حكومة النقاذ لابد لها من كل الصلاحيات لمعالجة كل اوجه القصور دون الرجوع إلى المجلس العسكري
هذا الرجل ما تحتاجه مصر مهما اختلف اراؤها ...
اري هذا الرجل بوضوح انه عقلية خاصة غير مبرمجةيمتلك الوضوح والادراك ولكنه عن قرب غير واضح وهذا اعظم مافيه انه سر مكنون بكنز مصر الاعظم شعبا ورفعه قلبه مملوء بحب المصريين وخاصة بعد ان مرضوا خلال 30 عاما واصبحت الرؤية مشوشة.. والمصريين دون العالم يمتلكوا القدرة علي النقد السلبي وحتي الرؤي المستقبليةنظرية ورق او ابهة سلطةلكنها تطمس حق الناس وكرامتهم مكانة الرجل في الخارج مكنته من اضافة عنصريين نحن نفتقدهم كمصريين اولهما خبرة حساسة في فهم الشعوب وحقوقها الطبيعية والقانونية وغيرها وكان قلبه مشغولا بمصر تانيهما بعده عن المعايشة المصرية كبعده عن التلون والتلوث الفكري الذي ساد المصريين .. وحثما هو مصري فهو يرانا ولا نراه يعشقنا ولا يشغلنا .. وعليه مصر تحتاجه كالماء والهواء..كما يجب ان ندفع الكثير لنحصل عليه كلماته من ذهب لو كنا اصحاء..لقد درست العالم كله وما زلت ..هذا الرجل فذ وخاص ولا يوجد له شبيه .. وهو نظيف جدا جدا ولا يطلب مقابل ..اذا كانت هناك ثورة او يقظه فامل الثورين قائد ملهم ولو لفترة انتقالية علي السلطة المصرية والذين يملكون الاختيار ضياع هذا الرجل هو اختبار لهم لضياع مصر وكفي تجارب نريد مصر حقيقية غير مزيفة ترعي المصريين قبل مصر وترعي مصر قبل المصريين ..يا قيادة الجيش انتم امل مصر فلا تفرطوا في هذا الكنز صدقوني صدقوني ..
حكومة قد يرضى عنها الشارع المصرى
لن تحصد قبل أن تزرع... والشعب منذ 18 فبراير يريد أن يحصد ولم يكن قد زرع شيئا رغم أنه قد جهز الأرض كأحسن ما يكون وبصورة أبهرت العالم ، واستلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأمانة وشكلت حكومة تصريف أعمال ومنذ اللحظة الأولى لاحقها اعتراض كل ألوان الطيف المصري وأخذوا يكيلون لها الاتهامات .....الخ ثم جاءت حكومة الدكتور عصام شرف ولم يكن حظها أفضل من سابقتها ...يا سادة اختلافكم وتفرقكم رحمة بأعدائكم ، عودوا بالذاكرة إلى الماضي القريب واستعرضوا الأحداث ، ستجدون أن مصركم قد خسرت الكثير جدا ...ياسادة حددوا أهدافكم وأعملوا كثيرا وثرثروا قليلا ولا تحملوا المجلس العسكري وحكومة تصريف الأعمال ما ليس منوط بهم تحقيقه فى الفترة الانتقالية وبيدكم أنتم وحدكم إطالة أمد المعاناة والفشل وفى يدكم مفاتيح النجاح للثورة والاستقرار للأمة المصرية التي تتوق إلى رؤية الضوء فى نهاية النفق ... وأهدى لكل من يسعى لمنصب قيادي ما أراه الآن على شاشة التلفاز من مقر الحزب الإشتراكى الفرنسي للتحضير لانتخابات 2012..ما أحلى الشفافية والمنافسة الشريفة و الاختيار الأمين الصادق لمن يحمل أمانة الأمة ...فيا ليت قومي يوعون
تعليقك على الموضوع