- الاحتجاجات في تونس - تونس - انتخابات المجلس التأسيسي
المنسيون.. فئة تونسية تجهل السياسيين والسياسيون يجهلون وجودها
الجيلالي بولعراس أحد المنسيين الذين يجهلون السياسيين في تونس، والسياسيون يجهلونهم. يعيش معزولا عن العالم الخارجي ويملأ أوقاته باسترجاع ذكريات الماضي حين طمأنه الرئيس بورقيبة بأن ظروفه ستتحسن. مع اقترب موعد انتخابات المجلس التأسيسي، هذه الفئات المنسية في الأرياف تستقبل هذا الموعد السياسي بشيء من اللامبالاة.
اسمه الجيلاني بولعراس... رحلته اليومية لاقتناء ما يسدّ به رمقه تدوم ساعة ذهابا ومثلها إيابا. يقطع الدروب الوعرة على ظهر حماره. الثورة التونسية قامت احتجاجا على الغبن الاجتماعي المفروض على الجيلاني وغيره من البؤساء. بدأ إذن مسار سياسي جديد محطته الأولى انتخابات المجلس التأسيسي المقبلة.
ولكن العم الجيلاني يعيش معزولا عن العالم الخارجي. سمع كلاما عن انتخابات ولا يعرف عنها الكثير. يظنها انتخابات رئاسية. يملأ هذا الشيخ الذي بلغ عقده الثامن أوقاته باسترجاع ذكريات الماضي. يتذكر زيارة الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة إلى المنطقة في الستينيات وحديثه معه عن بؤسه. طمأنه بورقيبة حينئذ وقال إن ظروفه ستتحسن. بقي في انتظار المساعدة منذ ذلك الوقت. لم ينتبه للفترة التي كانت تونس خلالها تحت حكم زين العابدين بن علي ولا يتذكر إلا الحبيب بورقيبة.
تآكلت جدران الكوخ الذي يسكنه وهو ينذر بالتهاوي الوشيك. ملاحظة: يعيش الجيلاني على بعد ثلاثين كيلومترا فقط من العاصمة التونسية، في ولاية منوبة.

















































التعليقات (1)
la hawla wela 9owa ella
la hawla wela 9owa ella belleh ..
تعليقك على الموضوع