آخر تحديث: 21/10/2011  

- الكونغرس - الولايات المتحدة - باراك أوباما - مجلس الشيوخ


مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض من جديد خطة الرئيس أوباما للوظائف

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض من جديد خطة الرئيس أوباما للوظائف

رفض مجلس الشيوخ الأمريكي من جديد خطة الرئيس أوباما حول الوظائف الهادفة إلى مساعدة الولايات الأمريكية على خلق وظائف في مجالات التعليم والإسعاف والشرطة، وذلك بعد أن صوت 50 عضوا فقط لصالحها. وخطة أوباما حول الوظائف هي جزء من خطته العامة حول العمل التي سبق أن رفضها الشيوخ في 11 تشرين الأول/أكتوبر.

أ ف ب (نص)
 

رفض مجلس الشيوخ الاميركي مساء الخميس بندين في خطة الرئيس باراك اوباما الرامية الى مساعدة حكومات الولايات على خلق وظائف في مجالات التعليم والاسعاف والشرطة بكلفة تصل الى 35 مليار دولار.

ولاقرار بنود هذه الخطة يجب ان يوافق عليها 60 على الاقل من اعضاء مجلس الشيوخ، وهو ما لم يحدث مساء الخميس حيث صوت 50 عضوا لصالحها و50 ضدها، علما ان حلفاء اوباما الديموقراطيين يمتلكون الاغلبية في المجلس ولكن اخصامه الجمهوريين يمتلكون الاقلية المعطلة.

ويعارض الجمهوريون هذه الخطة لانها ترتكز في تمويلها على زيادة الضرائب على اصحاب الثروات الكبرى في البلاد.

النقاط الرئيسية في مشروع إصلاح النظام الصحي

-    لم يعد بمقدور شركات التأمين رفض تغطية أي مواطن بسبب سجل مرضي سابق أو تخفيض مبلغ التأمين في حالة المرض.


-    نظرا للزيادة المتوقعة في أعداد عملاء شركات التأمين، فإنه ينبغي على الولايات المختلفة توفير مناخ تنافسي بين شركات التأمين وذلك للسماح للأفراد والمؤسسات من الحصول على أفضل الأسعار.


-    ستقدم الدولة تمويلا في حدود 65 ألف دولار في العام للأسر التي يبلغ دخلها أقل من 88 ألف دولار سنويا وذلك لمساعدتها على دفع تكاليف شركات التأمين الصحي.


-    الأشخاص الذين يبلغ دخلهم السنوي أكثر من 200 ألف دولار سيدفعون المزيد من الضرائب لتمويل النظام الصحي.


-    شركات التأمين التي ستستفيد من عدد كبير من العملاء ستدفع مزيدا من الضرائب من المتوقع أن تبلغ 67 مليار دولار في السنوات العشر القادمة. قطاع الأدوية بدوره ستبلغ فاتورة ضرائبه 23 مليار دولار.


-    ستمنح كل ولاية الحق في إمكانية إلغاء المصاريف المقررة لعمليات الإجهاض إذا ارتأت ذلك.

-    الأفراد الذين سيمتنعون عن الاشتراك في نظام تأمين صحي سيرغمون على دفع غرامة ويستثنى من ذلك الفقراء.     

 

وفي 11 تشرين الاول/اكتوبر رفض مجلس الشيوخ ايضا خطة متكاملة اعدها الرئيس لدعم سوق العمل وتحفيز النمو الاقتصادي بقيمة 447 مليار دولار.

وعلى الاثر عمد اوباما وحلفاؤه الديوقراطيون الى تجزئة هذه الخطة وطرحها للتصويت على مراحل.

لكن الاقلية الجمهورية لم تغير موقفها مساء الخميس فقطعت الطريق مجددا على الرئيس وخطته وتمكنت ايضا من جذب بعض من اعضاء معسكره الى صفها.

وكان اوباما سعى حتى اللحظة الاخيرة الى التسويق لخطته هذه وقام لهذه الغاية بجولة على متن حافلة قادته الف كيلومتر في ولايتي كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) وفرجينيا (شرق) بقصد حشد التأييد الشعبي لخطته.

كما رفض مجلس الشيوخ مساء الخميس ايضا باغلبية 57 صوتا مقابل 43 بندا آخر من خطة اوباما للوظائف، وهو وللمفارقة بند يؤيده الجمهوريون وينص على الغاء قانون يسمح للحكومة الفدرالية وحكومات الولايات اقتطاع 3% من اموال المقاولين المتعاقدين معها.

ورفض الديموقراطيون هذا البند لان الجمهوريين كانوا يعتزمون تمويله عبر اقتطاعات صارمة من الموازنة.

وقبل 13 شهرا من الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 يأمل الجمهوريون قطع الطريق على اعادة انتخاب اوباما وهم لا يدخرون جهدا لتحقيق هذا الامر في حين لا تزال نسبة البطالة عند 9,1%."

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close