آخر تحديث: 22/10/2011  

- الاحتجاجات في سوريا - بشار الأسد - محمود أحمدي نجاد


سقوط قتلى خلال عمليات دهم وإطلاق رصاص وأحمدي نجاد يندد بـ "المجازر"

سقط ثمانية مدنيين السبت في سوريا بينهم خمسة "خلال مداهمات وإطلاق رصاص قناصة في أحياء القصور وبابا عمرو والنازحين وباب الدريب وعشيرة" في حمص، على ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما دان الرئيس الإيراني محمود أحمي نجاد "سقوط القتلى والمجازر" في سوريا.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

أحمدي نجاد: "ندين سقوط القتلى والمجازر في سوريا"

قتل ثمانية مدنيين السبت في عمليات دهم واطلاق رصاص في سوريا خمسة منهم في مدينة حمص، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس.

وقال المرصد في بيان "استشهد خمسة مدنيين خلال مداهمات واطلاق رصاص قناصة في احياء القصور وبابا عمرو والنازحين وباب الدريب وعشيرة" في حمص.

واضاف ان "مواطنا استشهد قبل قليل في بلدة ابطع في محافظة درعا اثر اطلاق رصاص من قبل القوات السورية لتفريق تظاهرة".

رياض الأسعد - الجيش السوري الحر

وتابع "استشهد ايضا مواطن في بلدة سرمين في محافظة ادلب اثر اصابته برصاص قناصة في الراس".

وكان المرصد اورد ان "مواطنا استشهد في بلدة معرحرمة فجر السبت بريف محافظة ادلب اثر اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين يعتقد انهم منشقون".

الى ذلك، ذكر المرصد ان "ضابطا وعنصرين من حفظ النظام استشهدوا باطلاق رصاص من مسلحين يعتقد انهم منشقون، كما استشهد مساعد اول بالمخابرات العسكرية من حي باب الدريب (في حمص) قال الاهالي ان الامن اعتقله امس وسلم جثمانه اليوم ولم يتسن للمرصد التأكد من هذه الرواية".

وكان المرصد لفت في السياق نفسه الى ان "اكثر من خمسة الاف عنصر من القوات المسلحة السورية وقوات الامن دهمت فجرا قرى زملكا وحمورية وكفربتنا وسقبا وعربين وحرستا في ريف دمشق واعتقلت عشرات من السكان".

واعلن المصدر نفسه مقتل 19 شخصا برصاص الامن الجمعة هم 15 في حمص (وسط) واثنان في حماة (وسط) وواحد في ادلب واخر في جاسم التابعة لريف درعا (جنوب) مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
 

التعليقات (1)

اضطربات داخلية والسياسات الدولية

إن هناك بدون ادنى شك مفاجأت سوف يتبلور عنها المستقبل القريب قبل البعيد، ولكن هل هى مفاجأت مفرحة أم محزمة، بمعنى آخر هل سيكون مستقبل المنقطة افضل مما هو عليه، وان ما تنشده شعوب المنطقة، سوف يتحقق من استقرار وامن ورخاء ورفاهية تنعم يها، فى ظل ما هو متوافر من موارد وثروات بشرية وطبيعية، وما يمكن بان يتم الاندماج الصحيح والسليم فى الحضارة المعاصرة بما يحافظ على هوية الامة العربية والاسلامية، وما يمكن بان يكون له دوره القيادى والفعال والمعطاء فى حضارة العصر الحديث، بشكل تنافسى يمكن له بان تفخر به الامة لهذه الاجيال الحالية والاجيال المقبلة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close