- اقتصاد - الازمة المالية - بروكسل - منطقة اليورو
افتتاح قمة للقادة الأوروبيين لحل أزمة الديون
افتتح اجتماع لقادة دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الأربعاء في بروكسل لمحاولة إيجاد حل للأزمة التي تزعزع منطقة اليورو. ووافق قادة الاتحاد الأوروبي في هذه القمة على خطة لإعادة رسملة المصارف لتمكينها من مواجهة أزمة الديون في منطقة اليورو.
منطقة اليورو تعتزم تقديم مساعدة لإيطاليا تفاديا لانتقال عدوى الديون إليها
بدا قادة دول وحكومات الاتحاد الاوروبي الاربعاء في بروكسل قمتهم الثانية خلال 72 ساعة لمحاولة ايجاد حل للازمة التي تزعزع منطقة اليورو.
وافتتح الاجتماع عند الساعة 18,20 (16,20 ت غ) وسيستتبع باجتماع اخر وصف بالجوهري يضم حصرا قادة منطقة اليورو الذين لا يزالون يبدون تباينات في وجهات النظر حول الحلول الناجعة للازمة.
ويهدف الاجتماع الاول الى ايجاد اتفاق حول اعادة رسملة المصارف للسماح بامتصاص صدمة خسائرها المترتبة عن الديون اليونانية.
وهذا الموضوع لم يعد يشكل موضع خلاف.
وتبدو نتيجة اجتماع قادة منطقة اليورو اكثر صعوبة. وتم رسم الخطوط العريضة للاتفاق. والمطلوب الدفع باتجاه استقرار اليونان من خلال اقناع المصارف الدائنة شطب نصف الديون المسجلة لديها على الاقل - اي ما يقارب 100 مليار يورو - ومنع انتقال الازمة الى ايطاليا من خلال استخدام اليات الدفاع في منطقة اليورو.
لكن بحسب دبلوماسيين فان الوضع في هذا الجانب يبدو اكثر تعقيدا في وقت ينتظر العالم اجمع اعمالا. واذا لم يصدر عن القمة اي قرار حاسم فهناك "مجازر الخميس في اسواق البورصات" كما قال احد الدبلوماسيين.
وافق قادة الاتحاد الاوروبي الاربعاء على خطة لاعادة رسملة المصارف لتمكينها من مواجهة ازمة الديون في منطقة اليورو، بحسب الوثيقة التي نشرت عقب اجتماع للدول ال27 في بروكسل.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك الذي تتراس بلاده الاتحاد الاوروبي خلال مؤتمر صحافي "اتفقنا على اعادة رسملة المصارف التي من المفترض ان تكون احد اهدافنا".
وينص الاتفاق على ان تبلغ الاصول الخاصة للبنوك (الراسمال والارباح الاحتياطية) 9% وهو هدف "من المتوقع بلوغه في 30 حزيران/يونيو 2012" بحسب البيان. وللتوصل الى هذا الهدف "على البنوك اللجوء في الدرجة الاولى الى مصادر تمويل خاصة بما يشمل عمليات اعادة هيكلة وتحويل الديون الى راسمال".
ويضيف النص انه بانتظار تحقيق الهدف 9%، "يجب وضع بعض القيود على توزيع الحصص ودفع الارباح".
ولا ياتي النص في المقابل على ذكر المبلغ الاجمالي لاعادة رسملة البنوك المقدر بنحو 108 مليارات يورو بحسب مصادر اوروبية. واوضح وزير المال البولندي ياسك روستوفسكي امام الصحافيين ان هذا الرقم "سيعلن في الوقت المناسب من جانب السلطات الاوروبية".
وهذا المبلغ سيعتمد على مستوى الديون الاوروبية التي ستشطب من جانب المصارف وهو ما شكل موضع مفاوضات الاربعاء. وترفض المصارف القبول باي خسائر تفوق ال50%.
واوضح من جانبه رئيس الوزراء الروماني ترايان باسيسكو ان "المرحلة المقبلة ستكون تحديد قيمة" اعادة الرسملة، مضيفا "ان تراوح المبلغ ما بين 100 او 200 مليار يورو، سيكون كافيا للاشهر الستة او السبعة الاولى. اذا ما تطلب الامر دفع مبالغ اكبر، سنتحدث في الموضوع لاحقا".
وتعهد الاوروبيون في تموز/يوليو تعزيز الاصول الخاصة لمصارفهم من خلال ارغامها على وضع اصول خاصة ضمن الاحتياطي العائد لها بنسبة 7% بحلول عام 2019، الا ان المخاوف التي تسود حاليا في القطاع المصرفي قادتهم الى تسريع العملية بشكل ظاهر.
وقال روستوفسكي "يجب فهم انها عملية استثنائية لن تتكرر ولن تكون دائمة".
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من جانبه "حققنا تقدما جيدا" الا انه اشار الى ان الخطة ستطبق فقط حالما يتفق قادة منطقة اليورو على "رزمة كاملة" من التدابير لحماية اليورو.
.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع