تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

محمد تروس: وسائل التواصل الاجتماعي أتاحت فرصة جديدة للوصول للجمهور

للمزيد

ثقافة

باريس.. متحف "دابير" للفنون الأفريقية يغلق أبوابه لقلة الزوار

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

كيف تؤثر الحرب التجارية الصينية الأمريكية على سوق الطاقة العالمي؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.. مصير المفاوضات بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

عودة الشرطة الجوارية في فرنسا التي ألغيت في عهد ساركوزي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

اعتداء برشلونة.. دعوات لتعاون أكبر بين السلطات المركزية والإقليمية في إسبانيا!!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. الدورة الثانية من مهرجان "للضحك فقط" الدولي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا: تراجع لمعدل البطالة والعائلات تتلقى إعانات الدخول المدرسي

للمزيد

ثقافة

أعمال فنية وثقت فظائع الحرب العالمية الأولى

للمزيد

MonteCarloDoualiya

من هو الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الجديد

نص امل نادر

آخر تحديث : 02/11/2011

صارم وحازم لكنه براغماتي ومعروف عنه انه محافظ، الأمير نايف، الابن 23 من أبناء الملك عبد العزيز من زوجته الاميرة حصة السديري، هو الآن يطوي آخر صفحات عقده السابع بعد مسيرة سياسية حافلة انطلقت بتوليه إمارة الرياض وهو في العشرين من العمر قبل ان يعين وزيراً للداخلية عام 1975، حيث نجح في الحفاظ على أمن المملكة.

 منذ نحو عامين أصبح الأمير نايف نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، أي أنه وضع في خانة افضل المرشحين لتولي ولاية العهد.

عرف الأمير نايف بمحاربته الشرسة لتنظيم القاعدة في المملكة بمساعدة نجله محمد، مما أدى الى فرار قادة التنظيم وعناصره باتجاه اليمن حيث اتحدوا مع الفرع المحلي وباتوا يشكلون تهديدا للمصالح السعودية. الأمير نايف نفسه نجا من محاولة اغتيال نفذها احد عناصر القاعدة قادما من اليمن عام 2009.
 
يأخذ عليه البعض في المملكة دعمه لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وموقفه المعارض لعضوية المرأة في مجلس الشورى، ومؤخراً وقف صراحة بوجه الدعوات الى التظاهر تناغما مع الربيع العربي.
 
وإذا كان يتمتع الأمير نايف بعلاقات جيدة مع مجمل الدول العربية إلا ان ذلك لا ينطبق على الجارة الشيعية ، ايران،وهو من بين المساهمين في ارسال درع الجزيرة الى البحرين كما يشاع. اما بالنسبة للحليف الأميركي ، فالأمر يزداد تعقيداً إذ أن واشنطن تتهمه بالرجعية. وتعتبر بعض المصادر الغربية انه لعب دورا مهما في قرار استضافة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي. 

نشرت في : 26/10/2011

تعليق