- الاسلام - فرنسا
محكمة إدارية تقرر إلغاء رخصة بناء مسجد مرسيليا الكبير
ألغت محكمة إدارية فرنسية الخميس رخصة بناء المسجد الكبير في مدينة مرسيليا استنادا إلى عدم كفاية الضمانات لجهة اندماج المشروع بالإطار العام للأبنية المجاورة ولنقص في مخططات مواقف السيارات التابعة له.
وضع حجر أساس مسجد مرسيليا الكبير بعد انتظار دام سبعين عاما
الغت محكمة ادارية فرنسية الخميس رخصة بناء المسجد الكبير في مدينة مرسيليا (جنوب) حيث يقطن عدد كبير من المسلمين، وذلك في احدث عقبة قضائية يواجهها هذا المشروع الذي عرقل مرات عدة حتى اليوم.
وقررت المحكمة الادارية الاخذ برأي المقرر العام، وهو قاض مستقل مهمته تقديم النصح للمحكمة، والذي كان اعتبر خلال جلسة استماع في 20 تشرين الاول/اكتوبر ان مشروع بناء المسجد لا يزال يشوبه نقص لناحية مخططات مواقف السيارات التابعة له.
وبحسب رأي المقرر العام والذي اعتمدته المحكمة فان مخطط بناء مرآب يتسع ل450 سيارة "لم يتم الالتزام به رسميا او ادراجه في مخطط" المشروع.
واستندت المحكمة ايضا في رفضها للمشروع الى عدم كفاية الضمانات لجهة اندماج مشروع البناء بالاطار العام للابنية المجاورة.
وكان المقرر العام طلب في ايلول/سبتمبر 2010 الغاء رخصة البناء، التي منحت في ايلول/سبتمبر 2009، ولكن القضية ارجئت بعدما تقدمت الجهة المشرفة على المشروع بوئاثق جديدة.
وبعدها صدرت في 27 ايار/مايو رخصة معدلة ولكن عددا من سكان وتجار الحي تقدموا مجددا بدعوى لالغاء الترخيص.
وتقع الارض المقرر اقامة المسجد عليها في حي سان لويس في شمال مرسيليا، وهو حي جزارين سابقا، وبحسب المشروع فان المسجد سيرتاده ما معدله 150 مصليا يوميا، وما بين الف و1500 مصل ايام الجمعة، وما بين 10 الاف و14 الف مصل ايام الاعياد.
ويبرر المعترضون على المشروع اعتراضاتهم بان المسجد "سيجعل الوصول الى مؤسساتهم امرا صعبا".

















































التعليقات (3)
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
لماذا لا يسمح للمسلمين ويهم
لماذا لا يسمح للمسلمين ويهم يقطنون بمئات الالف في اوروبا ببناء المساجد بينما في الدول الاسلامية اللتي يوجد بها اقلية مسيحية نسمح لهم ببناء الكنائس في اي مكان يريدونه اللتي لا يرتادها الا العشرات با حيانا القليل جدا منهم؟
سؤال الى اوروبا حرية الديانات
بيوت الله
طبعا المهاجرين يتمسكنون في البداية للحصول على اللجوء ثم الإقامة فالجنسية وخاصة أولئك الذين جندوا لأجندات خاصة طويلة المدى. بعدها يتخصصون في مدلولات بعض القوانين والتشريعات ذات البعد الانساني والديمقراطي الحر والتي تمس أهدافهم وحقيقة وجودهم مباشرة. وذلك لمحاججة المعترضين على مراميهم وأجندتهم المتسترة وراء مفاهيم حرية الفكر والمعتقد .. الخ وإذا تمكنوا فيا ويل الذين يغيرون رأيهم في بعض الأمور وفق ما تقتضيه الظروف بمعنى من الذي يتجرأ إزالة المسجد أوتغيير مكانه. لأنه بمثابة بيت من بيوت الله ومن يعترض ذلك فهو بمثابة الكافر. وما أدراكم ما الكافر؟
تعليقك على الموضوع