آخر تحديث: 30/10/2011  

- افغانستان - حلف شمال الأطلسي - طالبان - قوات التحالف في أفغانستان - هجوم انتحاري


مقتل جنود أمريكيين في هجوم انتحاري لطالبان على قافلتهم في كابول

قال جيم جريجوري المتحدث باسم البنتاجون إن الجنود الأجانب الثلاثة عشرة الذين قتلوا في الهجوم الانتحاري، الذي استهدف قافلة لحلف شمال الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابول اليوم السبت، هم أمريكيون. كماأن ثلاثة مدنيين وشرطيا من الأفغان قتلوا كذلك في الهجوم الذي أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

كريمة زيادة (فيديو)
فرانس 24 / وكالات (text)
 

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ان الجنود الاجانب الثلاثة عشر الذين قتلوا في تفجير انتحاري لسيارة ملغومة اليوم السبت في كابول امريكيون. وقال المتحدث باسم البنتاجون جيم جريجوري لرويترز ان الجنود
"الثلاثة عشر امريكيون. "والتفجير الانتحاري اليوم السبت هو الاكثر دموية بين الهجمات البرية على القوات الاجنبية على مدى عشر سنوات من الحرب في افغانستان.

قتل 14 شخصا على الاقل بينهم جنود اجانب، حينما فجر انتحاري من طالبان سيارة مفخخة استهدفت قافلة لحلف الاطلسي تقودها قوات اميركية خلال تنقلها عبر العاصمة الافغانية كابول السبت.

من جهة اخرى، صرح حلف شمال الاطلسي ان رجلا يرتدي زي الجيش الافغاني قتل جنديين من القوات الاجنبية في جنوب البلاد.

فقد قال حشمت ستانيك ضي المتحدث بلسان الشرطة الافغانية ان المهاجم فجر سيارة من نوع تويوتا سيدان الساعة 11,20 (06,50 تغ) في منطقة بجنوب غربي كابول وان القوات الافغانية والدولية اغلقت المنطقة عقب ذلك.

القوات الأمريكية في أفغانستان

وقتل عشرة على الاقل من الجنود الاجانب، فضلا عن ثلاثة مدنيين افغان وشرطي افغاني.

وقال متحدث عسكري غربي دون الكشف عن اسمه "استهدف الهجوم حافلة اميركية تابعة لحلف شمال الاطلسي.. ثمة عشرة الى 11 قتيلا، معظمهم من الاميركيين".

وصرح صديق صديقي المتحدث بلسان الداخلية الافغانية ان ثلاثة مدنيين وشرطيا افغانيا قتلوا ايضا دون ان يتحدث عن القتلى من القوات الاجنبية.

وقال شاهد عيان لفرانس برس في الموقع "وقع انفجار ضخم. شاهدت عشر جثث على الاقل لجنود اجانب تنقل من حافلتهم التي انقلبت بينما هرعت مروحيتان لنقل المصابين".

وشوهد الدخان الاسود الكثيف يتصاعد من الموقع مع اشتعال النيران حيث عمد الاطفائيون لاخماد حريق قريب حسبما اظهرت صور قناة تلفزيونية خاصة.

وشوهدت قوات الحلف الاطلسي تعمل على اسعاف مصاب واحد على الاقل على الارض، بينما هرعت سيارات الاسعاف وعربات الاطفاء وشوهدت مركبة متفحمة مقلوبة على جانبها.

التواجد العسكري الفرنسي بأفغانستان 20110714

وصرح متحدث بلسان القوة الدولية لدعم الامن في افغانستان (ايساف) ان القوة ليس بإمكانها تقديم مزيد من التفاصيل لحين جمع مزيد من المعلومات.

واعلنت طالبان التي تقاتل القوات الافغانية والغربية لاستعادة السيطرة على افغانستان على مدار عشر سنوات، مسؤوليتها عن الهجوم.
 وقال ذبيح الله مجاهد متحدثا باسم طالبان في رسالة نصية بعثت الى فرانس برس "نفذ هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على حافلة للقوات الاجنبية في منطقة دار الامان في كابول".

ومن ناحية اخرى فجرت انتحارية نفسها خارج فرع محلي لمديرية الاستخبارات الافغانية في مدينة اسد اباد شرقي البلاد ما اسفر عن اصابة حارسين.

وقال المتحدث وصيف الله وصيفي ان "مهاجمة انتحارية فجرت عبوتها الناسفة خارج فرع مديرية الامن الوطني في مدينة اسد اباد، ما اسفر عن اصابة حارسين للمديرية".

وجاء الهجومان بعد يوم من شن طالبان هجوما استمر اربع ساعات على قاعدة لفريق تنمية الولاية تديرها الولايات المتحدة وعلى فرع محلي لمديرية الامن الوطني في مدينة قندهار جنوبي البلاد التي كانت مهد الحركة المتمردة.

وكان قد اعلن في وقت سابق من الاسبوع في كابول ان الرئيس الافغاني حميد كرزاي سيكشف الاسبوع المقبل قائمة من مناطق في نحو 17 ولاية ستشهد قريبا نقلا للسلطات الامنية فيها من الحلف الاطلسي الى القوات الافغانية مع بدء الحكومات الغربية سحب قواتها بحيث يستكمل انسحاب القوات القتالية من افغانستان بنهاية 2014.

طالبان تنفذ سلسلة هجومات على الحي الدبلوماسي بكابول - 20110914
إعداد فرانس 24

ومن المقرر ان يجري مؤتمر اقليمي في اسطنبول الاسبوع المقبل حيث يسعى الداعمون الدوليون لحكومة كرزاي لاجراء محادثات مع طالبان بهدف ايجاد حل سلمي للحرب المستمرة منذ امد طويل.

وفي تلك الاثناء صرح الحلف الاطلسي ان رجلا يرتدي زي الجيش الافغاني فتح النار وقتل جنديين اجنبيين في جنوب البلاد.

وقال بيان للاطلسي ان "جنديين من القوات الدولية لدعم الامن قتلا اليوم (السبت) في جنوب افغانستان حينما سدد فرد يرتدي زي الجيش الوطني الافغاني سلاحه الى القوات الافغانية وقوات التحالف".

واضاف البيان ان المهاجم قتل ايضا في الحادث، دون تقديم مزيد من التفاصيل..

التعليقات (1)

انهم يتجرعون نفس المرارة التي اداقوها للاخرين

لنضع الكلام المنمق والنفاق والكدب جانبا ونتحدث بلغة المنطق فالدي
يعرفه العالم حاليا من ازمات مالية وغدائية واخلاقية واجتماعية وفكرية
وغيرها كلها جاءت نتيجة حروب طاحنة ومدمرة التي بدورها جاءت نتيجة
سياسات غير حكيمة وغير رشيدة وغير عقلانية يغلب عليها منطق المصالح ولا شيءسواها فالحرب على افغانستان والعراق تحت مسميات كادبة ومبهمة
كلف الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيين والعرب ملايير الدولارات وخسائر
مادية وبشرية ما كانت لتقع لو سادت الحكمة والتعقل فمادا يا ترى كان
سيكون عليه الحال لو ان هده الاموال المهدرة صرفت فيما ينفع الانسان بصفة عامة؟فمادا لو كان العالم يسوده الامن والامان؟فمادا لو كان العالم يسوده التعاون لا التناحر؟اسئلة كثيرة لايسع المجال لدكرها كلها.
ان الولايات المتحدة التي تجوب بوارجها البحار والمحيطات مدججة بانواع
الاسلحة الفائقة التعقيد وتمركز العديد من قواعدها العسكرية في كثير من البلدان وتخزينها لاسلحة فتاكة كاسرائيل مثلا ليس لاغراض دفاعية
ولكن لاجل الهيمنة والتهديد والغزو والعدوان وزعزعة استقرار الدول
والتجسس كما جرى مع العديد من بلدان العالم كشبه الجزيرة الكورية وفيتنام وبنما وغرونادا وهايتي ويوغوسلافيا السابقة وافغانستان والعراق وغيرها وما تطبخه في دهاليزها ضد ايران وما تقوم به طائراتها
بدون طيار في دك المدنيين في اليمن وباكستان فمادا تنتظر امريكا من اناس قتلت اقربائهم واحبائهم وشتتت شملهم؟من يا ترى الدي جاء عند
الاخر؟ هل طالبان هي من احتل امريكا؟هل العراق هو من احتل امريكا ودمرها؟اليس البادئ اظلم؟طبيعي ومنطقي ان تتكون مقاومة وتستهدف
اي جندي محتل سواء كان امريكيا او اجنبيا لرد الفعل على فعل الاحتلال
وما سقوط القتلى من الامريكيين وغيرهم الا نتاج لما اقترفته ايديهم.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close