آخر تحديث: 29/10/2011  

- الاحتجاجات في مصر - القاهرة - المجلس الأعلى للقوات المسلحة - حركة 6 أبريل المعارضة - مظاهرات


صدامات في ميدان التحرير واتهامات للسلطات بتعذيب شاب حتى الموت

 صدامات في ميدان التحرير واتهامات للسلطات بتعذيب شاب حتى الموت

شهد ميدان التحرير في القاهرة مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن خلال تشييع جنازة شاب تقول أسرته ومنظمة حقوقية مصرية إنه مات تحت التعذيب في السجن، في حين تقول السلطات إن الشاب توفى نتيجة تناوله حبوبا مخدرة. ورشق المشيعون قوات الأمن بالحجارة وانضم إليه متظاهرون آخرون كانوا في ميدان التحرير للمطالبة بإنهاء حكم الجيش.

أ ف ب (نص)
 

 دارت صدامات في ميدان التحرير في القاهرة الجمعة بين متظاهرين وقوات الامن خلال تشييع جنازة شاب تؤكد اسرته ومنظمة حقوقية انه قضى تحت التعذيب في السجن.

وبدأت الصدامات بعد وصول موكب جنازة الشاب عصام العلي عطا علي الى ميدان التحرير حيث كان الالاف يتظاهرون ضد المجلس العسكري الحاكم ويطالبونه بتسليم الحكم الى سلطة مدنية، وما ان وصل موكب الجنازة حتى اخذ عشرات المتظاهرين يرشقون عناصر الجيش والامن بالحجارة.

ولدى رؤيتهم موكب الجنازة يصل الى ميدان التحرير عمد بعض المتظاهرين الى ترك تظاهرين والالتحاق بالموكب وراحوا يهتفون "الشعب يريد اعدام المشير"، في اشارة الى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير.

الآلاف يتظاهرون في ميدان التحرير للمطالبة بالإصلاح/تامر عز الدين 2011/09/09

بعدها، نجح مشاركون في موكب التشييع في منع رفاقهم من الاستمرار في رشق قوات الامن والجيش بالحجارة، واسكتوا آخرين راحوا يطلقون هتافات ضد الجيش ويتهمونه بالقتل.

وكانت منظمة حقوقية مصرية اكدت ان عصام علي تم تعذيبه حتى الموت داخل السجن لانه ادخل شريحة هاتف نقال الى زنزانته، الامر الذي نفاه مصدر امني.

وقال مركز النديم لتاهيل ضحايا العنف والتعذيب "جريمة جديدة تحت التعذيب: عقابا له على ادخال شريحة هاتف نقال الى زنزانته في سجن طرة، تعرض عصام العلي عطا علي المحكوم بالسجن عامين من جانب القضاء العسكري في 25 شباط/فبراير، لتعذيب وحشي".

شهادات حول مقتل مدنيين خلال الثورة المصرية 2011/09/08
إعداد فرانس 24

واضافت المنظمة مساء الخميس على موقع فيسبوك "تم ادخال انابيب مياه الى فمه ومؤخرته ونقل امس (الاربعاء) الى مستشفى القصر العيني حيث توفي من دون معرفة عائلته".

واوضح المحامي مالك العادلي الذي يتواصل مع عائلة الشاب ان عصام عطا "طلب شريحة هاتف من والدته فاحضرتها له. لكنه عوقب وتعرض للتعذيب".

واضاف المحامي ان الشاب اتصل بعائلته بعدما تعرض لسوء معاملة ووصف لها التعذيب بواسطة الانابيب. لكنه عذب مجددا و"سقط من دون ان يتمكن من النهوض".

وقال مصدر قضائي ان النيابة العامة طلبت تشريح جثة عطا.

لكن مصدرا امنيا نفى ان يكون الشاب قضى تحت التعذيب، مؤكدا ان الشاب شعر بانه ليس على ما يرام اثر زيارة لوالدته وخطيبته، وبعد نقله الى مستشفى السجن ثم الى مستشفى خارجه اكتشف الاطباء انه تناول حبوبا مخدرة.

وانضم اكثر من 2400 شخص الى الصفحة التي انشئت على فيسبوك تكريما له تحت عنوان "كلنا عصام عطا، شهيد التعذيب في السجن".

وتاتي هذه القضية بعد يومين من ادانة عنصرين في الشرطة لضلوعهما في مقتل خالد سعيد، الشاب المصري الذي قتل في حزيران/يونيو 2010 وبات رمزا للمعارضة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير.

وكانت الشرطة اعلنت اولا ان سعيد توفي جراء تناوله حبوبا مخدرة اثناء اعتقاله، رغم نشر صور اثبتت تعرضه للتعذيب.

التعليقات (1)

موت في السجن العربي المصري

سيدي الفاضل
القتل للشاب في السجن تعذيبا ياتي في موضوع خطير وشائع عالميا الا وهو سيطرة تجارة المخدرات على السجناء تحت رعاية ادارة السجون وبرعاية سياسية في راس الدولة .
الخوف من الشرائح ياتي من الرغبة في ابقاء السجون مناطق سرية سوداء لاضطهاد المواطن تحت ذرائع اقترافة جرائم اغلبها ملفقة.
ان هذة العناصر الاجرامية الحكومية والسياسية تستغل النظرة الاجتماعية الانتقامية والكاارهة لمن هم في السجون مما يقطع عنهم حماية القانون وحماية الراي العام وحماية الدولة وتتجول هذة المؤسسة ضد الدولة والمواطن لتصبح اداة خطيرة في ايدي المتنفذين ضد اية مواطن يتم سجنة تحت ذرائع للتخلص منة .

ان العوامل الناتجة عن الفشل القانوني الجناءي وجهل المواطن في ضرورة حماية كل مؤسساتة يضع هذة المؤسسات في ايادي اعداء المواطن واعداء العدالة والتقدم السياسي والمؤسساتي كما نراة الان.

السجون هي اخر المحطات القانونية لفشل المجتمع والفرد ولا بد لهذة المؤسسة الاخيرة ا تنجح والا فان كل العمليات الاصلاحية بكوادرها وميزانياتها تذهب هباء او - في عذاب المواطن وليس اعادتة الى اهلة ومجتمعة وحكومتة.
الخدرات افسدت الاجهزة والسياسه ولاحزاب وهاهي الان تقتل تحت اسماء مستعارة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close