تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

في قلب عملية برخان

للمزيد

على هذه الأرض

حيتان في الأسر لإمتاع المشاهدين!!

للمزيد

ريبورتاج

نيو أورليانز الأمريكية..عشر سنوات على مأساة إعصار كاترينا

للمزيد

ريبورتاج

مقاربة موريتانية لنشر ثقافة السلم ومواجهة التطرف

للمزيد

ريبورتاج

فقراء نواكشوط يتمسكون بعربات الحمير كمصدر رزق وحيد

للمزيد

ثقافة

المخرجة التونسية ليلى بوزيد تتحدث عن فيلمها الروائي "على حلة عيني"

للمزيد

ثقافة

" الموسم الجميل" فيلم فرنسي جديد عن الحرية الجنسية وحرية الجسد

للمزيد

ريبورتاج

هجرة.. رحلة المخاطر من تركيا إلى اليونان!!

للمزيد

حوار

باتريس باولي: من المؤسف أن نشهد هذا الشلل السياسي في لبنان

للمزيد

الشرق الأوسط

الأسد يهدد "بالزلزال" والعرب يحذرون من إمكان خروج الأزمة عن الإطار العربي

نص فرانس 24 / ا ف ب

آخر تحديث : 01/11/2011

هدد الرئيس السوري بشار الأسد "بزلزال يحرق المنطقة بكاملها" كرد فعل على أي تدخل غربي ضد سوريا. وقال الأسد في مقابلة أجراها مع صحيفة الصنداي البريطانية: "سوريا هي الفالق الذي إذا لعبتم به تتسببون بزلزال" مهددا بأفغانستان أخرى في حال تدخل الغرب. ونقلت صحيفة القبس الكويتية نقلا عن مصادر عربية أن الوزراء العرب حذروا الأسد من إمكانية خروج الأزمة من الإطار العربي.

حذر الرئيس السوري بشار الاسد من ان اي عمل غربي ضد دمشق سيؤدي الى "زلزال" من شأنه ان "يحرق المنطقة بأسرها"، وذلك في مقابلة مع صحيفة ذي صنداي تلغراف البريطانية نشرت الاحد.

وقال الاسد ان "سوريا اليوم هي مركز المنطقة. انها الفالق الذي اذا لعبتم به تتسببون بزلزال... هل تريدون رؤية افغانستان اخرى او العشرات من افغانستان؟".

واضاف ان "اي مشكلة في سوريا ستحرق المنطقة بأسرها. اذا كان المشروع هو تقسيم سوريا فهذا يعني تقسيم المنطقة برمتها".

واكد الرئيس السوري انه يدرك ان القوى الغربية "سوف تكثف الضغوط حتما" على نظامه، ولكنه شدد على ان "سوريا مختلفة كل الاختلاف عن مصر وتونس واليمن. التاريخ مختلف، والواقع السياسي مختلف".
واقر الاسد بان قواته الامنية ارتكبت "اخطاء كثيرة" في بداية الحركة الاحتجاجية ضد نظامه، مشددا بالمقابل على انها لا تستهدف اليوم الا "الارهابيين".

وقال "لدينا عدد ضئيل جدا من رجال الشرطة، وحده الجيش مدرب للتصدي لتنظيم القاعدة".

واضاف "اذا ارسلتم جيشكم الى الشوارع فان الامر عينه قد يحدث. الان، نحن نقاتل الارهابيين فقط. لهذا السبب خفت المعارك كثيرا".
تجمع عشرات آلاف السوريين الأربعاء في ساحة الأمويين وسط دمشق للتعبير عن تأييدهم للرئيس بشار الأسد.
وشدد الرئيس السوري على ان رده على الربيع العربي كان مختلفا عن ردود فعل القادة العرب الاخرين الذين اطاحت بهم في النهاية حركات الاحتجاج الشعبية.

وقال "نحن لم نسلك مسلك حكومة عنيدة"، موضحا انه "بعد ستة ايام (من اندلاع الحركة الاحتجاجية) بدأت بالاصلاح. الناس كانوا متشككين بان الاصلاحات ما هي الا مهدئ للشعب، ولكن عندما بدأنا الاعلان عن الاصلاحات، بدأت المشاكل تتناقص، وهنا بدأ التحول، هنا بدأ الناس يدعمون الحكومة".

وشدد الاسد على ان "وتيرة الاصلاح ليست بطيئة. الرؤية يجب ان تكون ناضجة. يتطلب الامر 15 ثانية فقط لتوقيع قانون ولكن اذا لم يكن مناسبا لمجتمعك سيؤدي الى انقسام. هذا مجتمع معقد جدا".
واكد الرئيس السوري على ان ما تشهده سوريا اليوم هو "صراع بين الاسلاميين والقوميين العرب (العلمانيين)"، مضيفا "نحن نقاتل الاخوان المسلمين منذ خمسينيات القرن الماضي وما زلنا نقاتلهم".


إلى ذلك افادت صحيفة القبس الكويتية الاحد نقلا عن مصادر عربية واسعة الاطلاع ان الوزراء العرب الذين زاروا دمشق حذروا الرئيس بشار الاسد من امكانية خروج الازمة السورية من الاطار العربي وطالبوه بوقف العنف فورا.

وذكرت الصحيفة ان الوفد العربي طالب الاسد ب"وقف العنف بشكل سريع لافساح المجال امام جهود الوساطة لتحقيق الغاية المنشودة، وهي وقف نزيف الدم السوري".

كما أكد الوفد بحسب الصحيفة "ضرورة الاستجابة للجهود العربية قبل أن تتحول القضية إلى خارج البيت العربي، بما يجنب المنطقة اجراءات عقابية دولية".

وكان الوفد اجرى محادثات مع الاسد يوم الاربعاء في دمشق ويفترض ان يعقد اجتماعا في وقت لاحق اليوم الاحد في الدوحة.

وبحسب "القبس"، طالب الوفد الوزاري ايضا الاسد ب"تزويد الجامعة العربية بخارطة طريق واضحة للاصلاحات التي يعتزم النظام السوري القيام بها" مع التأكيد على "ضرورة ان تتضمن هذه الخارطة مواعيد محددة لهذه الإصلاحات".

كما طالب الوفد بان "يكون الحوار بين النظام السوري والمعارضة خارج سوريا". وقد اكد الوفد للرئيس السوري ان "المعارضة لا تجرؤ على الجلوس على طاولة واحدة في سوريا".

ويأتي نشر المقابلة الصحفية للأسد غداة تصاعد حدة المواجهات العسكرية بين قوات الامن السورية والجيش من جهة، ومنشقين عن الجيش من جهة اخرى، ما ادى الى مقتل 30 عنصرا نظاميا في كل من مدينة حمص (وسط) ومنطقة ادلب (شمال)، اضافة الى منشق، بعد ان كان 17 من عناصر الامن والجيش قتلوا في حمص ليلة الجمعة السبت في مواجهات مماثلة، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها اسفر قمعها من جانب السلطات عن مقتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص على الاقل بحسب الامم المتحدة.

وتتهم دمشق "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

نشرت في : 30/10/2011

  • سوريا

    مقتل عدد كبير من قوات الأمن والجيش، والمعلم ينتقد اللجنة العربية

    للمزيد

  • سوريا

    وساطة عربية صعبة مع النظام السوري

    للمزيد

  • سوريا

    المعارضة تصر على "تنحي الأسد ومحاكمته" ووفد من الجامعة العربية في دمشق

    للمزيد

تعليق