- اسرائيل - الغارات على غزة - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - تهديدات - حماس - غارة جوية - غزة
تصعيد ميداني جديد بعد مقتل فلسطيني في غارة إسرائيلية على رفح
أعلن أدهم أبو سلمية المتحدث باسم الإسعاف والطوارئ أن فلسطينيا قتل وأصيب آخر بجراح بعد ظهر الأحد في غارة جوية استهدفت مجموعة مقاتلين شرق رفح في جنوب قطاع غزة بعد ساعات على بدء التهدئة الميدانية.
تساؤلات حول صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل و"حماس"
اعلنت الفصائل الفلسطينية التزامها بتثبيت تهدئة ميدانية متبادلة مع اسرائيل بوساطة مصرية بعد يوم دام على الحدود بين غزة واسرائيل اثر مقتل خمسة من نشطاء الجهاد الاسلامي في غارة جوية ورد الحركة بهجوم صاروخي.
لكن بعد ساعات قليلة من التوصل الى هذه التهدئة قتل ناشط فلسطيني وجرح اخر في غارة جوية اسرائيلية استهدفت مجموعة من كتائب "المقاومة الوطنية" الجناح العسكري الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شرق رفح جنوب قطاع غزة.
واكد ادهم ابو سلمية المتحدث باسم الاسعاف والطوارئ لفرانس برس ان جثة القتيل والجريح نقلا الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح.
واوضح شهود عيان ان القتيل هو "احمد جرغون" من عناصر كتائب "المقاومة الوطنية" من دون مزيد من التفاصيل.
واشار الشهود الى ان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا واحدا على الاثنين بينما كانا قرب الحدود شرق رفح.
وشيع الاف الفلسطينيين في جنازات غاضبة تسعة نشطاء من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد بينهم القيادي البارز احمد الشيخ خليل الذين قتلوا في غارات شنها الطيران الحربي الاسرائيلي.
وردد المشيعون هتافات تدعو الى الثأر لمقتل هؤلاء النشطاء.
واصيب فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء جنازة لاربعة قتلى قرب مقبرة "الشهداء" شرق مدينة غزة.
واعلنت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة الجهاد التزامها بتهدئة ميدانية متبادلة مع اسرائيل تم التوصل اليها بعد اتصالات وجهود مكثفة" اجراها مسؤولون كبار في جهاز المخابرات العامة بمصر.
واكد داود شهاب المتحدث باسم الجهاد الاسلامي ان الحركة تجاوبت مع جهود تثبيت التهدئة. واوضح لوكالة فرانس برس "تعاطينا مع الجهود المصرية (لتثبيت التهدئة) مع حقنا بالرد على اي تصعيد قادم"، مؤكدا ان "عودة الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال ميدانيا".
واضاف شهاب "نحن مستعدون لاي ثمن يحول دون ان يحقق العدو اهدافه".
وفي تمام السادسة صباحا بالتوقيت المحلي دخل تفاهم التهدئة حيز التنفيذ.
وقال قيادي في الجهاد طلب عدم ذكر اسمه لفرانس برس ان التهدئة "متبادلة ومتزامنة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال (...) طالما الاحتلال ملتزم بها".
واكد ابو احمد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد لفرانس برس "تجاوبنا مع جهود التهدئة مع الاحتفاظ بحقنا في الرد على العدوان".
واوضح ابو احمد ان منظمته "حققت توازن رعب مع العدو وهو من استجدى التهدئة".
من جانبه اعلن مسؤول مصري لفرانس برس ان الوساطة المصرية التي بذلتها المخابرات المصرية "نجحت بالتوصل لتهدئة متبادلة مع اسرائيل وحركة الجهاد الاسلامي وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية".
وثمن المسؤول موقف حركة الجهاد "التي تفهمت الموقف واستجابت لجهود مصر".
وكان مسؤولون فلسطينيون ومصدر مصري اكدوا فجر الاحد التوصل لتوافق لتهدئة متبادلة ومتزامنة لانهاء موجة من العنف بعد اتصالات مكثفة اجراها مسؤولون امنيون مصريون كبار لاحتواء الموقف المتفجر على حدود غزة.
وشهدت الحدود بين قطاع غزة واسرائيل السبت تصعيدا مفاجئا اثر مقتل خمسة ناشطين فلسطينيين من سرايا القدس في غارة جوية اسرائيلية على معسكرهم في رفح.
وتلت هذه الغارة 14 غارة اخرى اوقعت اثنتان منها اربعة قتلى آخرين جميعهم من السرايا التي ردت بهجمات صاروخية اسفرت عن مقتل اسرائيلي.
وسقطت الصواريخ الفلسطينية في اشدود حيث اصيب مبنى سكني وكذلك في غان يافناه وعسقلان وقرب الحدود مع قطاع غزة.
واضافة الى القتيل الاسرائيلي اصيب اربعة اسرائيليين آخرين بجروح، بينهم اثنان اصابتهما طفيفة في حين اصيب عدد آخر من السكان بحالات هلع وصدمة ما استدعى تقديم رعاية لهم، بحسب الشرطة.
واعتبر احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي "الاعتداء الصهيوني يحاول اغتيال النصر في صفقة وفاء الأحرار لكنه لن يفلح في ذلك".
وافرجت اسرائيل الاسبوع الماضي عن 477 اسيرا ضمن الدفعة الاولى من صفقة مبادلة مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.
واضاف بحر ان اسرائيل "تحاول استدراج المقاومة لجولة جديدة من التصعيد وتعمل على جر الفلسطينيين الى معركة دامية لتعويض التراجع الاستراتيجي".
واشار ابو احمد الى ان مقاتليه اطلقوا في الصباح الباكر الاحد "صاروخين موجهين استهدفا اليات عسكرية اسرائيلية في موقعي العين الثالثة ورعيم" على الحدود شرق دير البلح في جنوب القطاع.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع