- اسرائيل - تركيا - غزة - مساعدات انسانية
سفينتا مساعدات تقتربان من قطاع غزة تحت أنظار قوات إسرائيلية
اقترب أسطول مساعدات صغير يتكون من سفينة "الحرية" الإيرلندية وسفينة "التحرير" الكندية ليصبح على مسافة 180 ميلا بحريا من القطاع المحاصر. وأفاد ناشط إيرلندي على متن الأسطول بأن زوارق إسرائيلية اقتربت مسافة ستة أميال من السفينتين وحلقت فوقهما طائرات استطلاع.
اقتربت سفينتان ابحرتا من تركيا حاملتين مساعدات انسانية في محاولة لكسر الحصار البحري الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة من بلوغ وجهتهما ليل الخميس الجمعة فيما تراقبهما البحرية الاسرائيلية عن كثب، بحسب ما افاد ناشطون مؤيدون للفلسطينيين.
وبلغت السفينتان المياه الاقليمية واصبحتا على مسافة حوالى 180 مليلا بحريا (اكثر من 300 كلم) شمال غزة، على ما افاد المنسقون الايرلنديون للعملية.
وكان الاسطول الصغير المؤلف من سفينة "الحرية" الايرلندية وسفينة "التحرير" الكندية والذي يحمل معدات طبية وعلى متنه ناشطين، انطلق بعد ظهر الاربعاء من ميناء فتحية في جنوب غرب تركيا ومن المتوقع ان يصل الى غزة الجمعة.
وقال الناشط الايرلندي فينتان لاين ان زوارق حربية اسرائيلية اقتربت الخميس الى مسافة ستة اميال من السفينتين وحلقت فوقهما طائرات استطلاع.
واضافت منظمة "امواج الحرية الى غزة" في بيان ان على متن المركبين 27 شخصا من بينهم صحافيون واعضاء الطاقم اضافة الى ادوية يقدر ثمنها بنحو 30 الف دولار.
وذكرت حركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين انه من المتوقع ان تصل السفينتان الى مرفأ غزة قرابة الساعة 9,30 (7,30 تغ).
وبالرغم من وجود الاسطول في المياه الدولية، قال الناشط ان الطاقم والركاب يخشون ان يعترض عسكريون اسرائيليون السفينتين خلال الليل.
وقال فينتان لاين "ليس لدينا اي نية في دخول المياه الاقليمية الاسرائيلية ولا نعتزم الذهاب الى اسرائيل. وجهتنا هي غزة".
وقال انه "ان حاول الاسرائيليون منع السفينتين من التوجه الى غزة او ارغامهما على الرسو في اسرائيل، فهذا سيكون بمثابة اختطاف".
واعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الايرلندية لوكالة فرانس برس انه "يتم بذل كل الجهود لمنع تكرار الحادث الذي وقع مع الاسطول السابق".
وكان "اسطول الحرية" ابحر في ايار/مايو 2010 غير ان البحرية الاسرائيلية اعترضته وشنت هجوما على كبرى سفنه "افي مرمرة" التركية اوقع تسعة قتلى من الناشطين الاتراك على متنها، ما اثار ازمة دبلوماسية بين تركيا واسرائيل تضاعفت في وقت سابق من هذا العام حيث طردت انقرة السفير الاسرائيلي وعلقت العلاقات العسكرية مع الدولة العبرية.
وحاول اسطول اخر هو اسطول "الحرية 2" ان يبحر من اليونان في تموز/يوليو غير ان السلطات اليونانية منعته من الانطلاق ولاحقا تم تخريب عدة سفن فيه واتهمت اسرائيل بذلك وتم اعتراض بقية السفن قبل وصولها الى غزة.
واوضح منظمو الاسطول الحالي انهم اعدوا مشروعهم سرا لتجنب اي تدخل اسرائيلي.
واوضحوا في بيانهم ان "منظمي امواج الحرية الى غزة اختاروا عدم الترويج لخطوتهم مسبقا نظرا لجهود اسرائيل الرامية الى وقف وتخريب اسطول الحرية 2" في تموز/يوليو الماضي.
واعلنت الولايات المتحدة الخميس انها تلقت تاكيدات من تركيا بان بحريتها لن تواكب السفينتين.
واعلنت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي للصحافيين مساء الاربعاء ان البحرية الاسرائيلية "تبقى على استعداد لمنعهم من الوصول الى قطاع غزة".
وقالت افيتال لايبوفيتش "ندرك انه استفزاز جديد ضمن قائمة طويلة من الاستفزازات ضد دولة اسرائيل" مشيرة الى ان لجنة التحقيق الدولية التابعة للامم المتحدة اقرت بشرعية الحصار المفروض على قطاع غزة.
لكنها اضافت ان الدولة العبرية تنقل يوميا 300 شاحنة محملة بالبضائع الى قطاع غزة.
واضافت "يصعب علي ان افهم كيف يمكن لسفينتين ان تحملا بضائع تضاهي تلك التي تدخل غزة يوميا".
وتدافع اسرائيل باستمرار عن حقها في ابقاء الحصار مفروضا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وتبرره بالسعي لمنع تهريب الاسلحة اليه.




















































التعليقات
تعليقك على الموضوع