آخر تحديث: 04/11/2011  

- اسرائيل - النووي الإيراني


خلفية التهديدات الإسرائيلية لإيران

خلفية التهديدات الإسرائيلية لإيران

أعلن الأمين العام لحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن أن الحلف لا ينوي التدخل في إيران ويدعم التوصل إلى حل دبلوماسي للخلاف النووي، وذلك بعد أنباء عن مشاورات في إسرائيل لشن هجوم ضد الجمهورية الإسلامية.فما مدى جدية التهديدات الإسرائيلية هذه المرة ؟ وماذا عن الموقف الإيراني حيال هذه التهديدات المفترضة ؟

ايمان الحمود (نص)
 
 
الخبر ليس بجديد فالتهديدات الإسرائيلية بضرب المواقع والمنشات النووية الإيرانية ما تلبث أن تخبو حتى تطفو إلى السطح مرة أخرى والأسباب كثيرة لكن ما يمكن أن نستشفه هنا هو قرب الكشف عن تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التقدم الذي أحرزته إيران في برنامجها النووي .
 
التهديدات هذه المرة تأتي في ظروف مختلفة فإسرائيل تسعى على ما يبدو إلى الاستفادة من ربيع الثورات العربية واستغلال المشاعر المناوئة لإيران في بعض الدول بهدف شن هجوم لن يتم بلا شك دون التنسيق مع حليفتها واشنطن.

لكن هناك انقسام بين السياسيين الإسرائيليين أنفسهم حول شن هجوم من هذا النوع أو الاكتفاء بالسياسة الأمريكية التي تفضل الاستمرار بفرض العقوبات الاقتصادية على إيران. وهو ما عزز فكرة أن تكون هذه الزوبعة الإعلامية مجرد تصفية حسابات داخل الأروقة السياسية الإسرائيلية لا أكثر ولا أقل.
 
وهذا ما يؤكده  الأكاديمي الإسرائيلي كيدار مردخاي الذي يعتبر أن الأزمة انفجرت من الناحية الإعلامية بعدما غادر مائير داغان رئاسة الموساد الإسرائيلي. فبعد أن ترك هذا المنصب، بدأ يهاجم بنيامين نتانياهو و إيهود باراك بسبب رغبتهما القيام بهجوم على إيران".
 
إيران مستعدة للأسوأ هذا ما قاله وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي يوم الخميس على هامش مؤتمر صحافي في مدينة بنغازي الليبية. و قد حذر علي اكبر صالحي واشنطن من مغبة وضع نفسها على "مسار تصادمي" مع بلاده وأوصاها بمراجعة سياساتها قبل الإقدام على خطوة من هذا النوع .
 
فهل يعني ذلك بأن الأوساط السياسية داخل إيران تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد؟
 
مصعب النعيمي، رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية، يقول أن"هذه الخطوة ستكون خطوة انتحارية بكل معنى الكلمة. ولكن حتى أن تتحول إلى واقع، ستكون نتيجتها غير متوقعة لجميع المراقبين وحتى الأمريكيين والإسرائيليين أنفسهم".  
 
حتى الآن لا يبدو احتمال الحرب واردا على الأجندة الدولية فالمتابعون يرون بأن الظروف التي تمر بها الولايات المتحدة لا تؤهلها لدخول نزاع عسكري جديد من جهة كما أن التغييرات التي تطرأ على بعض دول المنطقة والتي قد تطال بعضا من حلفاء طهران قد تكون كفيلة بالحد من الخطر الإيراني دون الحاجة إلى تدخل عسكري .

 

التعليقات (1)

التهديدات الإسرائلية

إيران دولة إسلامية كان ينبغي للدولة العربية إتباع خطواتها في التطور ، سوف تدفع كل دولة ثمن الإعتداء عليها ومن بينها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لن تبقى مكتوفة الأيدي وهذا الواقع الذي يدفع ثمنه العرب
سوف تكون الكارثة البيئية ولاشك شراسة الدفاع عن الشرف والسيادة هدف تطور كل دولة

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close