آخر تحديث: 04/11/2011  

- ثقافة


مينا العريبي، الإعلامية والخبيرة في الشؤون الدولية

تستضيف كابي لطيف الإعلامية والخبيرة في الشؤون الدولية مينا العريبي التي تم تعيينها مساعدة لرئيس تحرير "الشرق الأوسط" في العاصمة البريطانية، وهي أول امرأة تتبؤا هذا المنصب.

إعداد كابي لطيف

استعرضت مينا العريبي مسيرتها الصحفية منذ أن التحقت بالـ"الشرق الأوسط" عام 2005 حيث عملت في تغطية الشأن البريطاني والأوروبي والمؤتمرات الدولية وفي الكثير من التغطيات الخارجية. وتوقفت عند توليها إدارة مكتب الصحيفة في العاصمة الأمريكية واشنطن منذ عام 2009، حيث عملت على تغطية السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية والبيت الأبيض ووزارة الخارجية. كما قامت بتغطية أحداث الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة خلال السنوات الثلاث الماضية، وأشرفت على تغطية مؤتمرات عدة منها اجتماعات مجموعة الدول العشرين وقمم حلف الشمال الأطلسي –الناتو.
 
 عن شعورها تجاه تعيينها هذا المنصب في المقر الرئيسي للصحيفة في العاصمة البريطانية، الذي يأتي ضمن إطار عمليات التطوير المستمرة التي تشهدها الصحيفة، ذكرت العريبي انه شعور بالفرحة والمسؤولية في آن وانه يأتي ضمن التطور الذي تشهده المنطقة العربية إجمالاً وهو إعتراف بدور المرأة بأنه من الممكن أن تصل إلى المركز الذي تتطلع إليه بناء على الكفاءة. وعبرت عن شعورها بالاعتزاز بان تكون الشرق الأوسط سباقة في هذا المجال.
 
مينا العريبي الحائزة على شهادتي البكالوريوس والماجستير من جامعة "يو سي إل" من كلية لندن البريطانية، بالإضافة إلى إكمالها "برنامجا تنفيذيا للقيادة في القرن الـ21" من جامعة هارفارد الأمريكية تحمل الجنسية العراقية  و هي ولدت في السويد وترعرعت في العراق وأستراليا والسعودية قبل انتقال عائلتها إلى المملكة المتحدة.


التعليقات (3)

تستحق مينا اكثر مما نالته،

تستحق مينا اكثر مما نالته، إنها مثال للصحافية المثابرة المهنية. سرني أن تعرفت عليها في لندن إبان حزيران 2004، خلال حلقة دراسية حرة جمعتنا.
أقول لها، "أنت رفعة رأس لنا نحن الصحافيين العراقيين"... تحياتي لها أينما تكون وأتمنى لها كل الخير.

لا مكان للمرأة العربية في القمة

اقصى منصب يمكن ان تصل اليه الصحافية العربية هو "مساعدة" رئيس تحرير -- ذلك لأن هذا يرضي غرور الرجل العربي باعتبار ان المنصب هو "مساعدة" مما يعني انه لا يزال هو المهم. الاهم من ذلك هو ان تكتفي الزميلة مينا بهذا المنصب، وان كانت ترى انها تستحق تكون رئيسة تحرير فهناك الالاف من الفرص التي ستقدم لها على طبق من ذهب، فالاصل هو الكفاءة وليس الجنس او الجنسية

الف مبروك!!

الف مبروك وهذه الصحافية اللامعة تستحق كل التقدير، اني اراها تستحق حتى ان تكون رئيسة لتحرير الشرق الأوسط لولا انني اعلم ان العالم العربي لم يصل لهذه المرحلة من التطور بعد، ثم يقال ان رئيس تحرير الشرق الاوسط يجب ان يكون فقط رجلا ولكن سعوديا ايضا!

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close