- ارهاب - فرنسا - فنزويلا - قضاء - محاكمة
بدء محاكمة الفنزويلي إيليش راميريس سانشيز المعروف باسم كارلوس الإثنين المقبل
من المتوقع أن تبدأ الإثنين المقبل في باريس محاكمة الفنزويلي إيليش راميريس سانشيز المعروف باسم كارلوس والملقب بابن آوى الذي جسد العنف السياسي خلال السبعينات والثمانينات والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية الفرنسية في 1994 بالسودان.
يمثل الفنزويلي ايليش راميريز سانشيز (57 عاما) المعروف بكارلوس والمتهم بسلسلة هجمات وقعت في سبعينات وثمانينات القرن الماضي امام محكمة فرنسية الاثنين في اول محاكمة له في فرنسا بتهمة ارتكاب "اعمال ارهابية".
ويقضي الرجل الذي يعتبر نفسه "ثوريا محترفا" واشتهر بعد عملية احتجاز الرهائن في مقر منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا في 1975، حكما بالسجن مدى الحياة في فرنسا لقتله شرطيين اثنين ومخبرا للشرطة في باريس في 1975.
وكان هذا الحكم الاول صدر عن محكمة جنايات عادية بهيئة محلفين شعبية لكنه سيمثل هذه المرة امام محكمة جنايات خاصة في باريس شكلت لمحاكمته في قضايا ارهاب وتضم سبعة قضاة محترفين.
وكارلوس (62 عاما) مسجون منذ 1994 قرب باريس بعد اعتقاله في الخرطوم من قبل رجال امن فرنسيين. وسيحاكم بتهمة التورط في اربعة اعتداءات اودت بحياة احد عشر شخصا وادت الى جرح مئة آخرين في 1982 و1983.
ويفيد محضر الاتهام انه كان مدبر هذه الهجمات للمطالبة باطلاق سراح رفيقته ماغدالينا كوب والسويسري برونو بريغيه اللذين كانا عضوين في مجموعته.
واعتقل برونو بريغيه وماغدالينا كوب في شباط/فبراير في باريس وهما يحملان اسلحة ومتفجرات. وبعد ايام من اعتقالهما وصلت رسالة الى وزير الداخلية آنذاك غاستون ديفير، تطالب "بالافراج عنهما خلال ثلاثين يوما" وتهدد ب"شن حرب". ورصدت بصمات اصابع كارلوس على الرسالة.
وبعد شهر وبالتحديد في 29 اذار/مارس 1982 استهدفت قنبلة قطارا في رحلة بين باريس وتولوز (جنوب غرب) ما اسفر عن سقوط خمسة قتلى.
وفي اليوم الاول من محاكمة كوب وبريغيه انفجرت قنبلة قرب مقر مجلة الوطن العربي في شارع ماربوف في باريس مما ادى الى سقوط قتيل.
ووقع الانفجاران الآخران في محطة سان شارل في مرسيليا وقطار سريع في تان-ليرميتاج (دروم) في 31 كانون الاول/ديسمبر 1983، وقد اسفرا عن سقوط خمسة قتلى بينما كان "الرفيقان" يمضيان عقوبة بالسجن اربع وخمس سنوات.
ويأخذ محامو الدفاع عن المتهم الذين لا يعترفون باي من هذه الهجمات، على القضاء اهماله دراسة فرضيات اخرى ويشككون في صحة وثائق استخباراتية لدول كانت في حلف وارسو، سمح كشفها بعد 1989 باستئناف التحقيق.
وهم يدينون ايضا عزل موكلهم لعشرة ايام لانه اعطى مقابلة صحافية.
وبين المحامين ايزابيل كوتان بير "زوجته الافتراضية" التي تزوجها في السجن حسب الشريعة الاسلامية بينما ما زال متزوجا قانونيا من ماغدالينا كوب التي انجبت له ابنة.
وفي الوقت نفسه سيحاكم ثلاثة اعضاء من مجموعته غيابيا وبينهم الالمانيان يوهانس فاينريش وكريستا فروليش اللذان لن تسلمهما المانيا بلدهما الى فرنسا بالتأكيد.
ويمضي فاينريش الذي كان مساعد كارلوس عقوبة بالسجن المؤبد في المانيا.
اما فروليش فقد عادت الى المانيا بعد اطلاق سراحها من توقيف موقت في العام 2000 في فرنسا.
والرجل الثالث هو الفلسطيني علي كمال العيساوي وهو فار.
وقد استفاد كارلوس عام 1999 من حكم قضى بعدم وجود وجه لاقامة دعوى عليه في قضية اعتداء على متجر دراغستور سان جرمان في باريس في 15 ايلول/سبتمبر 1974 اسفر عن قتيلين و34 جريحا غير ان محكمة التمييز الغت هذا الحكم عام 2000 وتبقى الدعوى قائمة بحقه في فرنسا في القضية.
وكان عناصر من دائرة مكافحة التجسس الفرنسية اعتقلوا كارلوس في الخرطوم (السودان) في 14 اب/اغسطس 1994.
الفنزيولي ايليش راميريس سانشيز المعروف باسم كارلوس والملقب بابن آوى لنجاحه في التخفي سنوات، جسد العنف السياسي في السبعينات والثمانينات وعاش حياة متقلبة حتى اعتقاله في 1994 في السودان.
وكارلوس صورة قبل اي شيء لرجل يعتمر قبعة الثائر الشهير تشي غيفارا يتقدم على مهبط مطار الجزائر محاطا بقادة البلاد، في مشهد استعاده المخرج اوليفييه اساياس في فيلم في 2010.
وكانت تلك اللقطة بعد ساعات من احتجازه وزراء نفط بلدان منظمة اوبك في فيينا في 1975، الحادثة التي اطلقت اسم كارلوس في العالم.
ولد كارلوس في 12 تشرين الاول/اكتوبر 1949 في كراكاس لعائلة ميسورة، وهو الاكبر بين ثلاثة اولاد يحملون اسماء ايليتش ولينين وفلاديمير لشدة تأثر والدهم المحامي الماركسي بزعيم الثورة الروسية.
بعدما قام باسفار عديدة ايام الدراسة، انضم عام 1964 الى الشباب الشيوعي الفنزويلي. ويقول "في تلك الفترة، كانت بداياتي في الحركة الثورية".
عام 1966 استقرت عائلته في لندن ثم توجه في 1968 الى موسكو لدراسة الفيزياء والكيمياء.
في العاصمة الروسية، التقى الممثل المحلي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش المسؤول عن عمليات خطف طائرات استهدفت اسرائيل والذي دعاه الى المشاركة في تدريبات عسكرية في الاردن.
وعام 1971 كلفه حبش مزيدا من المسؤوليات، فتحول "كارلوس الثوري المحترف في خدمة حرب تحرير فلسطين"، كما وصف نفسه.
بين عامي 1973 و1975 ارتكب اعتداءات في باريس ولندن، ونجا من اعتقاله عبر قتل شرطيين اثنين من مديرية مراقبة الاراضي (مكافحة التجسس) في باريس.
ولاخفاء هويته الحقيقية، درس اللغة الاسبانية في مدرسة للفتيات في لندن وشارك مع عائلته في المناسبات الاجتماعية في العاصمة البريطانية.
في 21 كانون الاول/ديسمبر 1975، قاد مجموعة من خمسة رجال احتجزوا وزراء نفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا، وقتل في هذه العملية ثلاثة اشخاص.
وبعدما صار رمزا عالميا للارهاب، استقال في ايار/مايو 1976 من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لانه يرفض ان يكون جزءا من الخلافات الداخلية في الحركة، على حد قوله.
ثم تعاون مع حركات ثورية عدة واقام علاقات سرية مع دول عربية واخرى في شرق اوروبا.
عاد كارلوس الى الواجهة عام 1982 بعد اعتقال برونو بريغيه وماغدالينا كوب التي تزوجها لاحقا في باريس. وفي رسالة تهديد الى وزير الداخلية انذاك غاستون ديفير، طالب بالافراج عن رفيقيه خلال شهر.
ونسبت اليه بعدها اربعة اعتداءات وقعت في فرنسا خلال عامين واسفرت عن احد عشر قتيلا وعشرات الجرحى. وحكم على كوب وبريغيه بالسجن اربعة وخمسة اعوام.
عام 1983 اقام كارلوس في دمشق ولحقت به ماغدالينا كوب عام 1985 بعد خروجها من السجن. وعام 1986 ولدت ابنته ايلبا روسا.
عام 1993 وصل الى السودان حيث تزوج الاردنية لانا قبل ان يعتقل العام التالي في الخرطوم على يد شرطيين فرنسيين من مديرية مكافحة التجسس.
وحكم عليه عام 1997 بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بقتل شرطيين في المديرية.
يقول كارلوس عن نفسه اليوم انه ينتمي الى "الاسلام الثوري"، وهو عنوان كتاب اصدره عام 2003، ويبدي اعجابه بزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

















































التعليقات (2)
KARLOS
اللهم فرج علي كارلوس وجماعته
maroc
V183715 ساضحي هده السنة باضراب عن الطعام امام عمالة اقليم خنيفرة عن ضياع حقوقي الشرعية والقانونية في القضاء المحلي (القضاء الجاهلي/سوق البشرية) وجمود وثيرة الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي بالاقليم وفساد المسؤولون المادون للقسم الدين لايفعلون اقوال جلالة الملك ولا يمثلون سوى انفسهم والمسؤولين الدين اغتنو بالرشاوي واموال الدولة والدين قلصو الامكانيات وبيضو اموال الشعب وغلاو المعيشة وفقرو المواطن وكثرو من البطالة والتسول والطلاق والتشرد والعزوف عن الزواج والدعارة...الحل بيدي وانا مشرد...الجيش مسؤول والمواطن الاطلسي معني...والخنيفري اصحا لان المياه المالحة تخدر الدماغ وانت فوق اكبر خزان للمياه العدبة بالمغرب
تعليقك على الموضوع