آخر تحديث: 07/11/2011  

- ارهاب - فرنسا - فنزويلا - قضاء - محاكمة


انطلاق محاكمة الفنزويلي إيليش راميريس سانشيز المعروف باسم كارلوس في باريس

بدأت اليوم الاثنين في باريس محاكمة الفنزويلي كارلوس، واسمه الحقيقي ايليتش راميريز سانشيز، في قضية اربعة اعتداءات وقعت في فرنسا وأسفرت عن سقوط أحد عشر قتيلا وحوالى 150 جريحا قبل ثلاثين عاما. وأكد كارلوس أنه "ثوري محترف".

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

بدء محاكمة الفنزويلي إيليش راميريس سانشيز المعروف باسم كارلوس الإثنين المقبل

تبنى الفنزويلي كارلوس الذي بدأت محاكمته اليوم الاثنين في فرنسا في اربعة اعتداءات وقعت قبل ثلاثين عاما، للمرة الاولى في مقابلة اكثر من مئة عملية اسفرت عن سقوط بين 1500 والفي قتيل بحسب قوله.

وردا على سؤال للصحيفة الفنزويلية "ايل ناثيونال" بشأن المدنيين الذين سقطوا ضحايا الاعتداءات التي دبرها، اكد ايليتش راميريز سانشيز المعروف باسم كارلوس (62 عاما) انهم "قليلون جدا".

وقال في المقابلة التي اجريت هاتفيا في 27 و28 تشرين الاول/اكتوبر "قمت بحسابات تجنبنا بلوغ نسبة العشرة بالمئة. من اصل 1500 او الفي قتيل لم يسقط اكثر من مئتي مدني".

الاعتداءات المنسوبة الى كارلوس في فرنسا والخارج 2011/11/05

أ. ف. ب
تمتد كبرى الأعمال الاجرامية والاعتداءات التي يشتبه في ان كارلوس قام بها، سواء على صعيد التنظيم او التنفيذ، على فترة عشر سنوات بين نهاية 1973 وبداية 1984، واسفرت عن 20 قتيلا على الاقل. وباستثناء عملية خطف وزراء في منظمة اوبك، فهو لا يعلن اليوم مسؤوليته عن اي منها.
- 30 كانون الاول/ديسمبر 1973، اصابة جوزف ادوارد سيف، رئيس متاجر ماركس اند سبنسر في لندن، بجروح خطرة جراء اطلاق النار عليه في منزله.
- 24 كانون الثاني/يناير 1974، القاء قنبلة على بهو مصرف هابوعاليم الاسرائيلي في لندن، واصابة عدد من الموظفين بجروح.
- ليل 2 الى 3 آب/اغسطس 1974، في باريس، تستهدف عبوات ناسفة بالتزامن مقار عدد من وسائل الاعلام، ولم تسفر عن ضحايا.
- 13 ايلول/سبتمبر 1974، ثلاثة يابانيين من الجيش الاحمر الياباني يخطفون سفير فرنسا في لاهاي وحوالى عشرة اشخاص، ويطالبون بالافراج عن يوكاتا فورويا المعتقل في باريس. وفي 15 ايلول/سبتمبر، تراوح المفاوضات مكانها. القى كارلوس قنبلتين يدويتين على محل تجاري في جادة سان جرمان في باريس، وكانت الحصيلة قتيلين و34 جريحا. ولا يزال تحقيق يجري في باريس حول هذه القضية.
- 13 و19 كانون الثاني/يناير 1975، قاد كارلوس محاولتين لخطف طائرتين لشركة العال في مطار اورلي الباريسي ولم تسفرا عن سقوط ضحايا. وانتهت المحاولة الثانية بخطف رهائن. ونقل المنفذون الثلاثة الى بغداد بناء على طلبهم.
- 27 حزيران/يونيو 1975، ثلاثة من عناصر الاستخبارات يصلون الى شارع تولييه في باريس لمواجهة كارلوس باللبناني ميشال مخربل الذي اعتقلوه قبل اربعة ايام. فاطلق كارلوس النار وقتل اثنين من عناصر الشرطة واللبناني.
وبسبب هذه الوقائع حكمت عليه محكمة الجنايات في باريس بالسجن المؤبد في 1997.
- 21 كانون الاول/ديسمبر 1975، خطف 70 شخصا رهائن، منهم ابرز 11 وزيرا في منظمة اوبك في فيينا. واسفر الهجوم عن ثلاثة قتلى. واراد فريق الكوماندوس نشر رسالة اذاعية في كل من الدول التي ينتمي اليها هؤلاء الوزراء. ورفضت محكمة الاستئناف في باريس في 1999 تسليم كارلوس الذي تطالب به النمسا.
- 21 شباط/فبراير 1981، اعتداء على اذاعة اوروبا الحرة في ميونيخ (ثمانية جرحى).
- 29 اذار/مارس 1982، اعتداء على قطار "لو كابيتول" باريس-تولوز، ومقتل خمسة اشخاص واصابة 28 بجروح، ردا على اعتقال رفيقي كارلوس في باريس، برونو بريغيه وماغدالينا كوب.
- 22 نيسان/ابريل 1982، انفجار قنبلة في شارع ماربوف في باريس امام مقر صحيفة الوطن العربي: قتيل و66 جريحا.
- 25 آب/اغسطس 1983، انفجار طرد مفخخ في ميزون دو لا فرانس في برلين الغربية: مقتل شخص و23 جريحا. ومساعد كارلوس، يوهانس وينريش الذي سلمه اليمن الى المانيا في 1995، يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب هذه الاحداث.
- 31 كانون الاول/ديسمبر 1983، انفجار في محطة مرسيليا (قتيلان و33 جريحا) واعتداء على القطار السريع باريس-مرسيليا (ثلاثة قتلى و12 جريحا).
- الاول من كانون الثاني/يناير 1984، اعتداء لم يسفر ضحايا على المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، (لبنان).

والعمليات الارهابية التي يعتقد ان كارلوس يقف وراءها او نظمها او نفذها وقعت خلال عشر سنوات بين نهاية 1973 ومطلع 1984 واسفرت عن سقوط عشرين قتيلا على الاقل.

ولم يتبن كارلوس من قبل الا عملية احتجاز سبعين شخصا في مقر منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا في كانون الاول/ديسمبر 1975، التي قتل فيها ثلاثة اشخاص.

واكد كارلوس للصحيفة انه تولى "التنسيق" في "اكثر من مئة هجوم" نفذت "بشكل جيد جدا"، رافضا ذكر اي تفاصيل.

وقال انه يعترف "باخطاء صغيرة" وقعت في هذه الهجمات وذهب الى حد تشبيه نفسه بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي "قتل اكثر من هذا العدد من الناس"، على حد تعبيره.

واكد كارلوس ان "الارهاب سيستمر طالما ان الامبرياليين يهيمنون على العالم. انا عدو الارهابيين الممثلين بالولايات المتحدة واسرائيل".

واكد كارلوس المقتنع بانه سيتم الافراج عنه انه سيلتحق بحكومة الرئيس هوغو تشافيز "لمساعدته على الدفاع عن نفسه بالسلاح".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close