آخر تحديث: 10/11/2011  

- ارهاب - فرنسا - قضاء - محاكمة


كارلوس ينفي وقوفه وراء الهجوم على قطار في فرنسا عام 1982

كارلوس ينفي وقوفه وراء الهجوم على قطار في فرنسا عام 1982

نفى ايليتش راميريز سانشيز المعروف بإسم كارلوس وقوفه وراء الاعتداء على قطار كابيتول في فرنسا عام 1982 وقال كارلوس إن الهجوم كان يستهدف جاك شيراك الذي كان حين ذاك رئيس بلدية باريس قام به أشخاص آخرين.

أ ف ب (نص)
 

نفى كارلوس واسمه الحقيقي ايليتش راميريز سانشيز الخميس امام محكمة الجنايات الخاصة في باريس اي علاقة له بالهجوم على قطار اسفر عن مقتل خمسة اشخاص عام 1982 معتبرا انه من "الواضح" ان الهجوم استهدف جاك شيراك الذي كان انذاك رئيس بلدية باريس.

الاعتداءات المنسوبة الى كارلوس في فرنسا والخارج 2011/11/05

أ. ف. ب
تمتد كبرى الأعمال الاجرامية والاعتداءات التي يشتبه في ان كارلوس قام بها، سواء على صعيد التنظيم او التنفيذ، على فترة عشر سنوات بين نهاية 1973 وبداية 1984، واسفرت عن 20 قتيلا على الاقل. وباستثناء عملية خطف وزراء في منظمة اوبك، فهو لا يعلن اليوم مسؤوليته عن اي منها.
- 30 كانون الاول/ديسمبر 1973، اصابة جوزف ادوارد سيف، رئيس متاجر ماركس اند سبنسر في لندن، بجروح خطرة جراء اطلاق النار عليه في منزله.
- 24 كانون الثاني/يناير 1974، القاء قنبلة على بهو مصرف هابوعاليم الاسرائيلي في لندن، واصابة عدد من الموظفين بجروح.
- ليل 2 الى 3 آب/اغسطس 1974، في باريس، تستهدف عبوات ناسفة بالتزامن مقار عدد من وسائل الاعلام، ولم تسفر عن ضحايا.
- 13 ايلول/سبتمبر 1974، ثلاثة يابانيين من الجيش الاحمر الياباني يخطفون سفير فرنسا في لاهاي وحوالى عشرة اشخاص، ويطالبون بالافراج عن يوكاتا فورويا المعتقل في باريس. وفي 15 ايلول/سبتمبر، تراوح المفاوضات مكانها. القى كارلوس قنبلتين يدويتين على محل تجاري في جادة سان جرمان في باريس، وكانت الحصيلة قتيلين و34 جريحا. ولا يزال تحقيق يجري في باريس حول هذه القضية.
- 13 و19 كانون الثاني/يناير 1975، قاد كارلوس محاولتين لخطف طائرتين لشركة العال في مطار اورلي الباريسي ولم تسفرا عن سقوط ضحايا. وانتهت المحاولة الثانية بخطف رهائن. ونقل المنفذون الثلاثة الى بغداد بناء على طلبهم.
- 27 حزيران/يونيو 1975، ثلاثة من عناصر الاستخبارات يصلون الى شارع تولييه في باريس لمواجهة كارلوس باللبناني ميشال مخربل الذي اعتقلوه قبل اربعة ايام. فاطلق كارلوس النار وقتل اثنين من عناصر الشرطة واللبناني.
وبسبب هذه الوقائع حكمت عليه محكمة الجنايات في باريس بالسجن المؤبد في 1997.
- 21 كانون الاول/ديسمبر 1975، خطف 70 شخصا رهائن، منهم ابرز 11 وزيرا في منظمة اوبك في فيينا. واسفر الهجوم عن ثلاثة قتلى. واراد فريق الكوماندوس نشر رسالة اذاعية في كل من الدول التي ينتمي اليها هؤلاء الوزراء. ورفضت محكمة الاستئناف في باريس في 1999 تسليم كارلوس الذي تطالب به النمسا.
- 21 شباط/فبراير 1981، اعتداء على اذاعة اوروبا الحرة في ميونيخ (ثمانية جرحى).
- 29 اذار/مارس 1982، اعتداء على قطار "لو كابيتول" باريس-تولوز، ومقتل خمسة اشخاص واصابة 28 بجروح، ردا على اعتقال رفيقي كارلوس في باريس، برونو بريغيه وماغدالينا كوب.
- 22 نيسان/ابريل 1982، انفجار قنبلة في شارع ماربوف في باريس امام مقر صحيفة الوطن العربي: قتيل و66 جريحا.
- 25 آب/اغسطس 1983، انفجار طرد مفخخ في ميزون دو لا فرانس في برلين الغربية: مقتل شخص و23 جريحا. ومساعد كارلوس، يوهانس وينريش الذي سلمه اليمن الى المانيا في 1995، يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب هذه الاحداث.
- 31 كانون الاول/ديسمبر 1983، انفجار في محطة مرسيليا (قتيلان و33 جريحا) واعتداء على القطار السريع باريس-مرسيليا (ثلاثة قتلى و12 جريحا).
- الاول من كانون الثاني/يناير 1984، اعتداء لم يسفر ضحايا على المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، (لبنان).

وقال جان جاك بلاسرو الذي كان رئيس الشرطة انذاك وهو اليوم متقاعد امام المحكمة "سرت شائعة مفادها ان الهجوم استهدف شيراك الذي كان وقتئذ رئيس بلدية باريس ونائبا عن كوريز (وسط) والذي كان يستقل الكابيتول".
لكنه اضاف ان "لا شيء في التقرير ارتبط بشيراك" الذي "لم يقم بحجز مقعد" على القطار.

ونفى كارلوس ضلوعه في الهجوم مؤكدا ان اشخاصا اخرين نفذوه لاستهداف شيراك.

واستند "الثوري المحترف" كما يعرف كارلوس عن نفسه الى مقابلة تلفزيونيو مع شيراك في 14 تموز/يوليو 2011.

واحرج الصحافي شيراك انذاك بسؤاله عن رحلات "مدفوعة عينيا" بررها الرئيس السابق بدواعي "سرية وامنية".

وغذى باقواله الشائعة عندما صرح "تعرضت بنفسي الى محاولة هجوم في قطار كابيتول الذي لم استقله في اللحظة الاخيرة".

ويمثل كارلوس امام المحكمة بتهمة الضلوع في هجوم "كابيتول" وثلاث عمليات اخرى.
ويفيد بيان الاتهام ان كارلوس كان يريد الضغط على الحكومة للافراج عن شريكته الالمانية مغدالينا كوب والسويسري برونو بريغيه وهما عضوان في مجموعته اوقفا في شباط/فبراير 1982 وبحوزتهما اسلحة ومتفجرات.

في غضون ايام وصلت رسالة الى وزارة الداخلية الى الاشتراكي غاستون دوفير تطالب فيه بالافراج عنهما "في مهلة 30 يوما" في انذار ارفق "بتهديدات بشن حرب" على فرنسا. وتم التعرف الى بصمات كارلوس على الوثيقة.

بعد شهر انفجرت عبوة في مقصورة الامتعة في العربة رقم 18 في قطار باريس-تولوز السريع واسفرت عن مقتل 5 اشخاص وجرح 28.

بعد ثلاث ساعات تبنت جماعة "اصدقاء كارلوس" الهجوم في اتصال بوكالة فرانس برس. في اليوم التالي تلقت مفوضية الشرطة اتصالا "باسم جماعة اصدقاء كارلوس الارهابية" تلاه اتصال مماثل بفرانس برس.

وقال المتحدث المجهول عبر الهاتف انه في حال عدم الافراج عن بريغيه وكوب "فلدينا خططا اكثر ترويعا".

وقال كارلوس الخميس متهكما "حركة اصدقاء كارلوس...ليس الامر جديا، انهم افراد دخنوا سيجارة من حشيشة الكيف" مؤكدا ان تلك التبنيات "لا علاقة لها بنا".

وللمرة الاولى اتفق كارلوس مع كبير المحامين جان فرنسوا ريكار الذي يرى انه حتى لو كان كارلوس ضالعا في الهجوم، فهو لم يتبن اي شيء، معتبرا ان "هذه الاتصالات الهاتفية الثلاثة ملفقة". ويبرر قوله بان "الرسالة الشهيرة الى دوفير" نشرت "قبل ثلاثة اسابيع" ما "قد يجيز لاي مخبول باستغلالها لاعلان اي تبن كان".

فيلم "كارلوس"

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close