آخر تحديث: 10/11/2011  

- البرنامج النووي - النووي الإيراني - وكالة الطاقة الذرية


الأزمة الايرانية: العقوبات صعبة والحرب أصعب

كما كان متوقعاً، أظهر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمرة الأولى منذ بدء الأزمة النووية الإيرانية، أن طهران في صدد إنتاج سلاحٍ نووي.

إعداد عبد الوهاب بدرخان

 

وتضمّن التقرير كمية كبيرة من المعلومات لتأكيد هذه الفرضية، أما الأدلة القليلة المتوفرة لديه تبيّنُ أن العملية لا تزال في طورها النظري. وهي تستند خصوصاً إلى تحليل حركة نقل اليورانيوم المخصّب وتجميعه، وإلى استخدام قاعدة برشام العسكرية القريبة من طهران لإجراء محاكاةٍ لانفجارات إنشطارية.
 
وسواء كان التقرير مسيّساً كما تقول طهران، أو خطيراً كما اعتبر معظم العواصم الغربية، فإنه ارتكز إلى معلوماتٍ استخباراتية تعذر التحقق منها على الأرض نظراً إلى خللٍ في تعاون الإيرانيين مع مفتشي الوكالة، التي رصدت حتى الآن نحو تسع منشآت نووية إيرانية، ولديها شكوك في أنّ هناك منشآت لا تزال سرّية.
 
ومع صدور التقرير، تلاشى الجدل حول الحرب في إسرائيل للحديث تحديداً عن ضرورة فرض عقوباتٍ من شأنها أن تشلّ إيران، وفقاً لتعبير وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
 
لكن حتى بالنسبة إلى العقوبات تفاوتت المواقف، فدعت فرنسا إلى عقوباتٍ قاسية تحرم إيران من الحصول على موارد تمكّنها من مواصلة برنامجها النووي.
 
وساندت بريطانيا هذا الطلب، لكنها دعت إيران إلى مفاوضاتٍ جادة. أما الصين وروسيا فاستبعدتا الموافقة على عقوباتٍ جديدة.
 
وجاءت الردود الأمريكية الأولية مركّزة على عقوباتٍ ثنائية لا تشمل قطاع النفط والغاز أو البنك المركزي، كما اقترحت إسرائيل وبعض أقطاب الحزب الجمهوري الأمريكي.
 
يُذكر أن الحزمة الأخيرة من العقوبات في حزيران/ يونيو عام 2010 اعتبُرت قاسية ومؤلمة. لكن من الواضح أنها لم تفلح في ردع الطموحات الإيرانية. واضطرت إدارة أوباما في حينه استخدام كل زخمها الدبلوماسي والدخول في مساومات معقدة مع الصين وروسيا استدراجاً لتأييدهما، وهو ما لا تبدو قادرة عليه الآن.
 
وبموازاة صعوبة تشديد العقوبات يبدو خيار الحرب أكثر صعوبة، لذا قد تفتح النافذة مجدداً لجولةٍ أخرى من المفاوضات مع إيران.

 


التعليقات (5)

لقد تأخر المجتمع الدولي في

لقد تأخر المجتمع الدولي في اتخاذ قرار اعلان الحرب على الطغات الارانيين المجنونين

أبو سعود

من يعتقد أن نووي إيران وأي تسلح تطوره هو ضد إسرائيل مخطئ ومخدوع فهناك تحالف بينهما في السر للتوسع وإضعاف الأمة العربية والاستيلاء على خيراتها فهذا التسلح في الحقيقة المغيبة عن البعض هو ضد الأمة العربية , والتوسع الفارسي بات مفضوحا بنشر مذهبهم الرافضي وكسب ولاء أتباعهم في الدول العربية بإنفاق مئات الملايين سنويا لتحقيق تلك الأهداف , وللأسف نجحوا في ذلك وأصبح لهم خلايا نائمة في بعض الدول العربية وبالأخص الخليجية تحركها متى تشاء حسب مصالحها التوسعية , لهذا لن يكون هناك هجوما على إيران وما يحدث من تهديدات وغير ذلك هو مناورات لإرباك المنطقة وابتزاز دولها ولتكملة تنفيذ المخططات الصهيونية.

الازمة في ايران

يجب على العالم ان يوقف هذا العبث الايراني باي ثمن فالشعب الايراني لايستحق ان تنفق الملايين من اجل رغبة الملالي في السيطرة على العالم بينما يعاني من البطاله كما ان العالم لاتنقصه دولة دينية وتمتلك سلاح نووي لتفرض رغبات شذاذ الآفاق كما ان شعوب العالم الاسلامي والعربي ظلت ترزح امام دكتاتوريات دينية ومدنية طوال حياتها وآن لهذه الشعوب ان تعتق من السيطرة فكم من الاجيال ماتت دون ان تعيش لحظة واحدة من الحرية ودولة المؤسسات.

{أزمة العصرنة الغربية اتجاه تقدم العلوم النووية في ايران... }

ما حس الذيئب غيير بحزاق النعجة , " طززز "

من حبيبكم الاخ كملوس الفرنساوي الاصيل
CAMELUS

الازمة الغريبة عند أمريكا والمستعمر المشهور بالخرافات

وبدون تعليق الى هذا الموقع الصحفي المصري حول نفس المشكل (°=°)
http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/thirdp/detail02.asp

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close