- أزمة اليونان المالية - استقالة - اليونان - تشكيل حكومة
تكليف النائب السابق لرئيس البنك المركزي الأوروبي لوكاس باباديموس برئاسة الوزراء
كلفت الرئاسة اليونانية النائب السابق لرئيس البنك المركزي الأوروبي لوكاس باباديموس بتشكيل حكومة ائتلافية سيكون من بين مهامها تطبيق قرارات قمة منطقة اليورو التي عقدت في 26 تشرين الأول/أكتوبر. ومن المنتظر أن تؤدي حكومة باباديموس اليمين غدا الجمعة.
جورج باباندريو يعلن استقالته ويتمنى لحكومة "التفاهم السياسي" الجديدة النجاح
كلف النائب السابق لرئيس البنك المركزي الاوروبي لوكاس باباديموس الخميس تشكيل حكومة الائتلاف اليونانية التي ستخلف حكومة الاشتراكي جورج باباندريو في محاولة لانقاذ البلاد من الافلاس.
وجاء اعلان رئاسة الجمهورية بعد اجتماع دام اكثر من اربع ساعات بين زعماء ثلاثة احزاب (اليمين والاشتراكي واليمين المتطرف) الخميس.
وقالت الرئاسة في بيان مقتضب انه "تم الاتفاق على ان تكون مهمة الحكومة تطبيق قرارات قمة منطقة اليورو التي عقدت في 26 تشرين الاول/اكتوبر والسياسة الاقتصادية المرتبطة بهذه القرارات".
واضافت ان "رئيس الدولة كلف لوكاس باباديموس تشكيل حكومة".
ولم تذكر اي تفاصيل عن موعد الانتخابات المبكرة التي يريدها اليمين للمشاركة في حكومة التحالف.
وقال باباديموس في اول تصريحات صحافية "اني مقتنع بان مشاركة اليونان في منطقة اليورو ضمانة للاستقرار المالي وعامل ازدهار اقتصادي وانه رغم الصعوبات، ستساهم في تصحيح الاقتصاد الوطني" بعد ان اعتبر ان اليونان "عند مفترق طرق حاسم" في مواجهة المشاكل الكبرى.
وبعد ان اكد انه يتحمل "مسؤولية كبرى" في هذه المرحلة الحاسمة التي تمر بها البلاد، قال باباديموس ان "الطريق ستكون صعبة" وانه ب"الوحدة والتعاون" ستتمكن اليونان من مواجهة مشاكلها.
واضاف "يمكننا ان نكون متفائلين بالنسبة الى النتيجة النهائية اذا تعاونا واتحدنا".
وقال باباديموس انه قبل هذه المهمة "لان علينا جميعا المساهمة في تصحيح الاقتصاد".
واضاف "انها حكومة انتقالية مهمتها الرئيسية تطبيق السياسة الاقتصادية التي تقررت في 26 تشرين الاول/اكتوبر" في بروكسل في اشارة الى اتفاق منطقة اليورو على خطة المساعدة الثانية للبلاد.
ويأتي تكليف باباديموس (64 عاما) الذي كان ايضا حاكم البنك المركزي اليوناني بعد اربعة ايام من المشاورات المكثفة بين الاحزاب التي يتابعها بقلق الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي اللذان طالبا بحل سياسي "واضح" للبلاد التي هي على شفير الافلاس.
والغى رئيس اساقفة اثينا ايرونيموس رئيس الكنيسة اليونانية رحلة وكان مستعدا لتلبية دعوة للحضور الى القصر الرئاسي تحسبا لاحتمال تنظيم حفل اداء اليمين كما اوردت وكالة الانباء اليونانية (انا) شبه الرسمية.
وقال التلفزيون اليوناني العام ان حكومة ائتلاف يفترض ان تقسم اليمين ظهر غد الجمعة.
ومساء الاربعاء وفي ذروة حالة الترقب السياسية التي تشهدها اليونان منذ اعلان العودة عن الاستفتاء الذي كان دعا اليه باباندريو، غادر زعيم اليمين المتطرف مساء الاربعاء القصر الرئاسي سريعا منتقدا خيار حزبي باسوك والديموقراطية الجديدة لقيادة البلاد والمتمثل في رئيس البرلمان اليوناني فيليبوس بيتسالنيكوس.
كذلك اعرب العديد من نواب باسوك والديموقراطية الجديدة عن استيائهم من اختيار رفيق درب باباندريو الذي فقد مصداقيته.
وقد توصل باسوك والديموقراطية الجديدة الاحد الى اتفاق تاريخي حول تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن الاحزاب لم تتوصل الى التوافق حول مرشح توافقي.
وجرت المداولات في اجواء متوترة ونقلتها مباشرة محطات التلفزة وتتابعها بقلق الجهات الدائنة لليونان.
ودعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الخميس الى "وضوح سياسي" في ايطاليا واليونان فيما تشهد بورصات العالم اضطرابا بعد الاعلان عن استقالة رئيسي وزراء البلدين الاوروبيين.
واعربت اغلبية الصحف اليونانية الخميس عن "استنكارها" التاخير الذي سجلته المفاوضات بين الاحزاب.
وعنونت صحيفة كاثيميريني (ليبرالية) "هواجس واستنكار" بينما وصفت صحيفتا تا نيا (اشتراكية) والفتيريا (يسار) المفاوضات بانها "اوبريت".
وكتبت صحيفة كاثيميريني في طبعتها الانكليزية ان "البلاد على وشك الغرق فيما الاحزاب لا تهتم الا بمصالحها الخاصة وطموحاتها الشخصية والتنافس التقليدي" في ما بينها.
ووضعت اسبوعية تو بونتيكي الساخرة على صفحتها الاولى صورة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل فوق اسم رئيس الوزراء اليوناني المقبل بسبب الدور الحاسم لبلادها في خطة انقاذ اليونان.
وفي هذا الوقت في بروكسل، اكدت المفوضية الاوروبية التوقعات السلبية لاقتصاد البلاد معتبرة ان اليونان ستبقى في الانكماش العام 2012 مع توقع تراجع اجمالي الناتج الداخلي بنسبة 2,8% خلال السنة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع