آخر تحديث: 14/11/2011  

- الاراضي الفلسطينية - الامم المتحدة - الملف الفلسطيني-الأمم المتحدة - فلسطين


لجنة دراسة طلبات الانضمام تؤكد انعدام الاتفاق بشأن طلب عضوية فلسطين

لجنة دراسة طلبات الانضمام تؤكد انعدام  الاتفاق بشأن طلب عضوية فلسطين

أكدت لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الأمن في نيويورك بعد اجتماعها أمس الجمعة أنها لم تتوصل إلى اتفاق بين أعضائها بشأن قبول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه الفلسطينيون عن تمسكهم بالمضي قدما في طلب العضوية.

أ ف ب (نص)
 

مع تأكيد لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الامن الجمعة في نيويورك عدم وجود اتفاق بين اعضائها بشان قبول طلب فلسطين عضوا في الامم المتحدة، يكون هذا الترشيح الفلسطيني قد وصل الى حائط مسدود وبات اقرب الى الفشل، في حين يكرر الفلسطينيون تمسكهم بالمضي قدما في مطالبتهم بالعضوية الكاملة في المنظمة الدولية.

وجاء في تقرير صدر عن هذه اللجنة في ختام اجتماع لها في مقر الامم المتحدة في نيويورك الجمعة انها "عجزت عن اصدار توصية تحظى باجماع اعضاء مجلس الامن" حول الطلب الفلسطيني.

واضاف التقرير الذي اقرت صيغته النهائية الجمعة ان اللجنة اجتمعت اكثر من مرة "وجاءت مواقف اعضائها متعارضة" خلال هذه الاجتماعات.

الا ان السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور اعلن في تصريح صحافي ان الفلسطينيين لا يزالون "مصرين تماما" على المضي قدما في مطالبتهم بالعضوية الكاملة في المنظمة الدولية.

وقال منصور "سنتشاور مع اصدقائنا وسنكثف جهودنا ونحن مصممون تماما على انجاح هذه العملية ونعتقد اننا سننجح".

في ميدان المنارة، آلاف الفلسطينيين خرجوا للتعبير عن دعمهم لطلب حصول الدولة الفلسطينية على عضوية كاملة بالأمم المتحدة. الأعداد تخطت التوقعات والمتظاهرون احتلوا حتى الشوارع الجانبية للميدان. (تصوير: مهدي شبيل)
المتظاهرون يهتفون بحماس لصالح المطالب الفلسطينية، والفخر في أعينهم من الخطوة التي أقدم عليها الرئيس عباس وإعادة تسليط الأضواء الدولية على القضية الفلسطينية. (تصوير: مهدي شبيل)
السلطة الفلسطينية أعلنت تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات لعدة ساعات للسماح للطلاب بالتظاهر والتعبير عن دعمهم لخيار انضمام فلسطين للأمم المتحدة لتحتل بذلك المقعد 194. (تصوير: مهدي شبيل)
طالبات يتظاهرن في قلب رام الله لدعم انضمام فلسطين للأمم المتحدة. (تصوير: مهدي شبيل)
متظاهرون يقذفون القوات الإسرائيلية المتحصنة خلف المتاريس بالحجارة، في خطوة تحمل من الرمزية أكثر مما تحمل من الجدية. (تصوير: مهدي شبيل)
بعزم وتصميم لا يلينان يقف هؤلاء الفتية في مواجهة أقوى جيش في الشرق الأوسط، يواجهون آلته العسكرية بصدور عارية وبأحجار مفتتة. (تصوير: مهدي شبيل)
بعض الشباب يغادر مسرح المواجهات مسرعا هربا من تأثيرات الغازات المسيلة للدموع التي تطلقها عليهم القوات الإسرائيلية. (تصوير: مهدي شبيل)

    واضاف السفير الفلسطيني "نحن اليوم اكثر تصميما من اي وقت مضى على المضي قدما في هذه العملية الى ان تصبح الظروف ناضحة في مجلس الامن لان تصبح فلسطين دولة عضوا" في المنظمة الدولية.

    من جهته قال السفير الالماني لدى الامم المتحدة بيتر فيتيغ "لا توجد غالبية لقبول فلسطين في الامم المتحدة" اضافة الى وجود تهديد اميركي باستخدام الفيتو.

    وتابع السفير الالماني "نعتقد ان على الفلسطينيين تقييم خياراتهم واعادة النظر في ما يجب عمله".

    من جانبها قالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس "على الفلسطينيين ان يتخذوا قراراتهم" مضيفة انه سبق للولايات المتحدة ان عبرت "بشكل واضح جدا" عن موقفها، اي رفض دخول فلسطين الى الامم المتحدة بصفة عضو كامل العضوية من دون المرور بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم في الثالث والعشرين من ايلول/سبتمبر الماضي طلبا لقبول عضوية فلسطين في الامم المتحدة وهو الامر الذي تعارضه اسرائيل والولايات المتحدة بشكل قاطع.

    وترى هاتان الدولتان انه لا بد من استئناف المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل اولا.

    وبات من الضروري للمضي قدما في هذه العملية، ان تقوم دولة عضو في مجلس الامن بتقديم مشروع قرار لكي يحصل تصويت، حسب ما اشار دبلوماسيون غربيون. ويمكن ان يكون لبنان هو هذا البلد.

    الا انه وفي حال حصول تصويت من المرجح الا يحصل الفلسطينيون على الاصوات التسعة داخل مجلس الامن اللازمة لرفع توصية بقبول عضوية دولة فلسطين الى الجمعية العامة.

    وحتى في حال تأمين الاصوات التسعة، فان الولايات المتحدة العضو الدائم في مجلس الامن سبق واعلنت انها ستستخدم حق الفيتو لمنع قبول الطلب الفلسطيني.

    وفي حال لم يحصل الطلب الفلسطيني على تأييد تسعة اعضاء او في حال استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو، سيكون بامكان الفلسطينيين طلب حصول تصويت من قبل الجمعية العامة حيث الموافقة مضمونة وباكثرية كبيرة.

    وسيعطي هذا التصويت فلسطين وضع المراقب "لدولة غير عضو" وهو ما يختلف عن وضعها الحالي وهو "كيان بصفة مراقب".

    وقد اعلنت البرازيل والصين والهند ولبنان وروسيا وجنوب افريقيا تأييدها للطلب الفلسطيني. في حين لم تحدد نيجيريا والغابون وقفيهما بعد الا انه من المرجح ان توافقا.

    ولم تعلن المانيا موقفها بعد الا انها قد تصوت ضد الطلب على الارجح او قد تمتنع، كما يرجح ان تمتنع كل من البرتغال والبوسنة.

    وكان الفلسطينيون حققوا انتصارا دبلوماسيا كبيرا بعد قبول دولة فلسطين عضوا في منظمة اليونيسكو في الحادي والثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

    وردا على هذه الخطوة علقت الولايات المتحدة مساهمتها السنوية في تمويل اليونيسكو في حين اعلنت اسرائيل تسريع بناء الفي مسكن في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية المحتلة.

    التعليقات
    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close