آخر تحديث: 14/11/2011  

- السودان - جمهورية جنوب السودان


هل من حرب جديدة بين حكومة الخرطوم ودولة جنوب السودان؟

هل من حرب جديدة بين حكومة الخرطوم ودولة جنوب السودان؟

تصاعدت الخلافات في المدة الأخيرة بين دولتي السودان في الجنوب والشمال وكثرت المخاوف والاحتمالات من اشتعال حرب جديدة بينهما. فما هي حقيقة الوضع بين الطرفين وما هي أسباب هذا التوتر الجديد ؟

 
 
إعداد إسلام عبد الرحمان من الخرطوم
 
توجد حالة من الاحتقان وعدم الثقة بين الحكومة السودانية ودولة جنوب السودان وتبدو بشكل لافت ومثير للقلق خاصة في ظل الاتهامات المتبادلة بين الخرطوم و"جوبة". فقد اتهمت الخرطوم أخيرا "جوبة" بدعم المتمردين في ولايتي "النيل الأزرق" ومنطقة جنوب "كردفان"، وبإمداد الحركة الشعبية بالسلاح والعتاد لإسقاط نظام عمر البشير في الشمال.
 
من جهتها، تتهم "جوبة" الخرطوم بعدم الوفاء بكامل مطالبات اتفاقية السلام المبرمة بين البلدين. وهناك أكثر من قضية عالقة بين الحكومتين سواء فيما يخص ترسيم الحدود مثلا أو الوضع في "أبيي". هناك اتهام للجيش السوداني بأنه قصف معسكرا للنازحين في جنوب السودان إلى غير ذلك من الاتهامات.
 
وفي ظل هذه الاتهامات أصبح الوضع خطيرا بل إنه قد ربما يقود الحركة الشعبية والحكومة السودانية إلى المواجهة العسكرية والدخول في حرب جديدة. هذا القول أصبح أقوى من جميع التعهدات السابقة للحفاظ على السلام.
 
ويبدو أيضا أن تبنّي حكومة الجنوب لقضايا منطقتي جنوب "كردفان" و"النيل الأزرق" سيساهم بدون شك للانتقال بها إلى داخل حدود الدولة الوليدة خاصة بعدما أعلن الجيش السوداني تحرير أكبر معاقل المتمردين في ولاية "النيل الأزرق".
 
هنالك مخاوف جديدة وحقيقية للعودة للصراع العسكري لكن الوضع الاقتصادي المتردي للدولتين قد يقلب المعادلة حيث يوجد ارتباط وثيق بين المصالح الاقتصادية للدولتين قد يفرض حالة من الصبر والتروي ولكن إلى متى ؟
 
تبقى أن المسألة الأساسية لنظام عمر البشير أن أربع حركات متمردة أعلنت تشكيل تحالف لإسقاط نظامه. وفي هذا الإطار اتهمت الخرطوم "جوبة" بتأسيس هذا التحالف و قالت إن اجتماعات أولية حول هذا المنحى تمت في "جوبة" عاصمة دولة جنوب السودان. وتأتي تصريحات مختلفة لقادة هذا التحالف من أنهم ينطلقون من دولة جنوب السودان لتؤكد اتهامات الخرطوم وهذا ما كشفته أيضا الأجهزة الأمنية السودانية.
 
ويضم هذا التمرد أربع حركات رئيسية وهي "حركة العدل والمساواة" و"حركة تحرير السودان جناح مناوي" و"حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور" بالإضافة إلى "جناح الحركة الشعبية في الشمال" التي تقاتل الآن في منطقتي "النيل الأزرق" وجنوب "كردفان". هناك صلة وثيقة جدا بين الحركة الشعبية سواء في الجنوب أو الشمال باعتبار أنهما كانتا حركة واحدة قاتلت طيلة عشرين عاما حكومة الرئيس عمر البشير.
 
 
التعليقات (2)

تدخل دولة جنوب السودان!

تدخل دولة جنوب السودان أصبح مصطلح لابد من.. لماذا؟ بما أن الجنوب اتخذ اسم "جنوب السودان" لدولته فمن الطبيعي حق التدخل المباشر أو غيره في الشمال؛
وهذا دليل أن مشروعهم السياسي لم يكتمل والانفصال ليست نهاية القضية بل هي البداية الفعلية، والإنفصال أرض كسبتها الحركة الشعبية؛

أما منطقية تمويل الجنوب حركات التمرد فهو أمر ممكن خاصة أن الجنوب ينتج أكثر من "100000 برميل" يومياً مقابل عدد سكان "خمسة مليون" أكيد ستكون هناك وفرة مالية يعيد استثمارها سياسياً.. وستكسبه وضع جيوسياسي قوي مقابل السودان وبقية دول جواره مع العلم أن السودان الشمالي يطمع في هذا الوضع.

احتمال وقوع حرب.. أمر وارد خاصة لنظام البشير ليثبت أن الإنفصال لم ينال من عزيمته وهذه رسالة للخارج وللداخل أنه ليس مثل الأنظمة التي إنهارت في الربيع العربي.

حزب المؤتمر الحاكم يدعو أطراف المعارضة "خصوصاً المهدية والختمية" لتشكيل حكومة إئتلاف وطني تجمع كل الأطياف السياسية وتعديل الدستور وخصوصاً فقرة مصدر التشريع "الشريعة الإسلامية" لتصبح الشريعة مع إضافة الأعراف والتقاليد وأشياء أخرى.. إذن ما سبق رسالة للغرب بأن لا يتعجلوا ويساعدوا المعارضة أو التمرد طالما هناك حوار قائم واحتمالات للتنازل من الحزب الحاكم وليس هذا فقط بل تغير مصدر التشريع بمعى أنه يرسل رسالة للغرب بأنه يتجه للعلمانية

لكن الحقيقة المعروفة عن البشير أنه لا يعرف غير لغة القوة والقوة فقط "هذا ما قاله عنه التجمع الوطني لما كان بمصر".. إذن احتمال عمل عسكري أو تمرد تظل قائمة بل ومنطقية أكثر

حكومة الخرطوم ودولة جنوب السودان

(جوبة) المراسل ده قاطع الاسم من راسو ولا شنو؟ الاسم الصحيح
جوبا،جوبااااااااااااااااااااااااا

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close