- الاحتجاجات في سوريا - الجامعة العربية - بشار الأسد - تركيا - رئيس الوزراء - رجب طيب أردوغان - قطر - مجلس التعاون الخليجي
تركيا تعلن يأسها من سياسة الأسد ومجلس التعاون الخليجي يرفض عقد قمة عربية طارئة
صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام أعضاء البرلمان التركي اليوم الثلاثاء أن تركيا فقدت كل أمل في أن يلبي النظام السوري برئاسة بشار الأسد مطالب الأسرة الدولية في بدء إصلاحات ديمقراطية ووقف العنف. فيما أكد مجلس التعاون الخليجي في بيان الثلاثاء رفضه لعقد قمة عربية طارئة دعت إليها دمشق.
مقتل نحو أربعين سوريا في اشتباكات عنيفة قرب الحدود الأردنية
المعلم يصف قرار الجامعة العربية تعليق عضوية دمشق "بالخطوة البالغة الخطورة"
صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الثلاثاء ان تركيا فقدت كل امل في ان يلبي النظام السوري برئاسة بشار الاسد مطالب الاسرة الدولية في بدء اصلاحات ديموقراطية ووقف العنف.
وقال اردوغان في البرلمان "لم نعد ننتظر ان تبرهن ادارة الاسد على قيادة شريفة ومقنعة وشجاعة ومصممة".
واضاف "لم يعد احد ينتظر منه ان يمتثل لمطالب الاسرة الدولية".
ويعبر اردوغان الذي كان الحليف السياسي والصديق الشخصي للاسد، منذ اشهر عن خيبة امله من الموقف الذي تبناه نظام دمشق حيال الحركة الاحتجاجية في الدولة المجاورة والتي اسفرت عن سقوط 3500 قتيل على الاقل منذ بداية آذار/مارس، حسب الامم المتحدة.
وقال اردوغان ان "الادارة السورية على طريق خطير جدا وهي على حد السيف"، محذرا من وجود "هاوية" في نهاية الطريق الذي تسلكه.
وصرح وزير الخارجية التركي احمد داو اوغلو الاثنين ان "الذين ليسوا في سلام مع شعوبهم في الشرق الاوسط ولا يلبون طموحاتهم سيرحلون" في اشارة الى سوريا المجاورة التي باتت تتخذ تركيا حيالها نهجا اكثر تشددا.
واكد الوزير امام لجنة برلمانية انه "سيتخذ اكثر المواقف تشددا" حيال استهداف البعثات الدبلوماسية التركية على الاراضي السورية.
ودعت تركيا الاحد المجتمع الدولي الى التحرك ب"صوت واحد" ازاء الوضع في سوريا كما استدعت القائم بالاعمال السوري في انقرة اثر التظاهرات المعادية التي استهدفت بعثاتها الدبلوماسية في سوريا.
ودانت تركيا التي كانت حليفة اقتصادية وسياسية لسوريا قبل الاضطرابات، قمع معارضي الرئيس السوري بشار الاسد الى حد اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه قطع الاتصالات مع نظام دمشق.
كما اعلنت انقرة عن اجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الاساسيين من سوريا.
واكد مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء رفضه لعقد قمة عربية طارئة دعت اليها دمشق، وذلك في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه.
وقال الامين العام للمجلس عبداللطيف الزياني في البيان ان "مجلس التعاون يرى ان طلب عقد قمة عربية في هذا الوقت غير مجد".
وبرر الزياني ذلك بكون "مجلس الجامعة في حالة انعقاد لمتابعة الازمة السورية وسيعقد اجتماعا قريبا لمواصلة متابعة هذا الموضوع في الرباط بالمملكة المغربية الشقيقة يوم غد الأربعاء".
وكانت سوريا تقدمت بطلب الى الجامعة العربية لعقد قمة عربية طارئة، وذلك بعد ان علقت الجامعة عضوية سوريا بسبب استمرار العنف وقمع المحتجين في سوريا.
يذكر ان مؤيدين للنظام السوري تعرضوا لسفارتي السعودية وقطر في دمشق، الا ان وزير الخارجية وليد المعلم اعتذر عن ذلك.
واكد الزياني في البيان الثلاثاء ان مجلس التعاون "يؤكد تاييده والتزامه بقرارات مجلس جامعة الدول العربية بشان الأزمة السورية وعلى رأسها المبادرة العربية التي تبناها مجلس الجامعة لحل الازمة ... وخطة العمل العربية بشأن الأزمة السورية التي تم تبنيها ... وقرار مجلس الجامعة" بتعليق عضوية سوريا.
ويضم مجلس التعاون الخليجي ست دول هي السعودية والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.
وكان الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ترأس صباح الاثنين اجتماعا مع منظمات عربية معنية بحقوق الانسان وحماية واغاثة المدنيين تم خلاله الاتفاق على تشكيل وفد يضم 500 من ممثلي المنظمات العربية ووسائل الاعلام والعسكريين للذهاب الي سوريا ورصد الواقع هناك على ان يحدد وزراء الخارجية العرب موعد هذه الزيارة وترتيباتها خلال اجتماعهم الاربعاء في الرباط، بحسب مصدر مسؤول في الجامعة.
واكد الامين العام للجامعة العربية انه تلقى "رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تتضمن دعوة الرئيس السوري بشار الاسد لعقد قمة عربية طارئة لبحث الازمة السورية".
واضاف انه تم "تعميم هذه الرسالة على الرؤساء والملوك والامراء العرب" لاستطلاع ارائهم، مشيرا الى ان عقد قمة طارئة يتطلب موافقة 15 دولة عضوا بالجامعة، اي ثلثي الاعضاء.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماعهم السبت في القاهرة تعليق مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة وتوفير حماية للمدنيين السوريين بالتعاون مع المنظمات العربية المعنية.
واعلنت دمشق الاحد ترحيبها باستقبال لجنة مراقبين من الجامعة العربية وبان تصطحب اللجنة "من تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة ومن وسائل اعلام عربية للاطلاع المباشر على ما يجرى على الارض والاشراف على تنفيذ المبادرة العربية بالتعاون مع الحكومة والسلطات السورية المعنية".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع