آخر تحديث: 18/11/2011  

- اتحاد المغرب العربي - الجزائر - المغرب - الملك محمد السادس - عبد العزيز بوتفليقة


إشارات متبادلة للتهدئة بين الجزائر والمغرب واتفاق على ضرورة استئناف العمل المغاربي

تبادلت الرباط والجزائر في الآونة الأخيرة إشارات للتهدئة توجت باللقاء الثنائي الذي عقده وزيرا خارجية البلدين على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في الرباط. واتفق الوزيران في لقائهما الذي يعتبر الأول من نوعه منذ عامين على ضرورة عقد اجتماع عاجل لوزراء خارجية اتحاد المغرب العربي.

ابراهيم فخار (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

المغرب يرغب في "تطبيع كامل" للعلاقات مع الجزائر

اعتبر اللقاء الذي جمع بين وزيري خارجية الجزائر والمغرب على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط تطورا إيجابيا في العلاقة بين البلدين، حيث لم يلتق الوزيران منذ عامين.

التصريحات التي أعقبت اللقاء أجمعت على ضرورة العمل المشترك في إطار اتحاد المغرب العربي، حيث أوضح الوزيران على أن اللقاء اتخذ خلاله القرار بالعمل المشترك مع التفصيل في الوسائل والآليات الكفيلة بضمان ذلك.

بيد أن التصريحات الإيجابية المتبادلة للوزيرين تصطدم بحالة الجمود التي تعيشه العلاقة بين البلدين وحالة إغلاق الحدود التي لم تنفع المساعي الديبلوماسية في تجاوزها، 

غير أن هناك عوامل أخرى تدفع في اتجاه التقارب بين البلدين منها التحولات الجارية في المنطقة العربية وتأثيرات الربيع العربي

التعليقات (2)

الاتحاد المغاربي

المشكلة مشكلة انضمة وليس مشكلة شعوب

الإتحاد المغاربي جسدته الثورة الشعبية بروح معنوية قوية

لم يبق أمام الجزائر والمغرب إلا دخول في مفاوضات جادة وعميقة حول الخلافات بينهما هي مشكل فتح الحدود وقضية الصحراء والتي أجهضت جنين الإتحاد المغاربي الذي تكون سنة 1989بمراكش وعلى هذين البلدين أن يتجاوزاكل عقبات التي لا تصب في مصلحة إحياءإتحاد المغاربي هو أمل الوحيد لشعوبه وخاصة بعد التغيرات التي حصلت فيه نتيجة الرياح الثوريةالتي هبت عليه وأصبح حتميا في الفضاء الإقتصادي الأوروبي الذي يدعمه بكل ما لديه من قوة لأنه سيكون له حصن منيع من الهجرة السرية وتجفيف منابع الإرهاب والتصدي الفعال للجريمة بكل أشكالها وشريك إقتصادي إستراتيجي قوي في منطقة الأورو المتوسط وإفريقيا في إطار الديمقراطية والحرية وإحترام حقوق الإنسان كما هو معترف عليه دوليافي مناخ ديني متعدد يسوده الإحترام والتعايش وأما بخصوص قضية الصحراء حلها على يدي الأمم المتحدة هي الوحيدة المخول لها ذلك و التي إتخدت في جميع قرارتها بكل جلاء الحل السياسي الوسطي المتمثل في الحكم الذاتي لاغالب ولا مغلوب في إطار الوحدة الترابية للمملكة ومستمد شرعيته من دعم دولي لأنه هو الوحيد قابل للتطبيق وهوالإستقرار والإستتباب الأمن الإفريقي ليس له بديل وبحد ذاته مصيري رغم أن الصحراء كانت جزء من المغرب الذي كان حدوده حتى نهر سنغال في عهد عصور خلت ولكن الإستعمار هوالذي بلقنه وهذا تعرفه جيدا فرنساو إسبانيا في تريخهما الإستعماري في شمال الإفريقي ولكن من هذا المنطلق تغيرت الجغرافية الدولية في عهد تطورات الإستعمارية التي طرأت عليها

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close