آخر تحديث: 17/11/2011  

- البرنامج النووي - النووي الإيراني - الولايات المتحدة - ايران - باراك أوباما - حزب الله - روسيا


القوى الكبرى توحد صفوفها لمزيد من الضغط على إيران

القوى الكبرى توحد صفوفها لمزيد من الضغط على إيران

وحدت القوى الكبرى صفوفها لمزيد من الضغط على إيران في سياق التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة النوية الذي أعرب عن تخوفها من وجود جوانب عسكرية في البرنامج النووي الإيراني. وتوصلت القوى الكبرى إلى مشروع قرار حول إيران وقدمته إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية لمناقشته، وسط توقعات أن لا يرضي المشروع انتظارات إسرائيل وعدد من الدول الغربية.

رويترز (نص)
 

وحدت القوى الكبرى صفوفها اليوم الخميس لتكثيف الضغط على ايران كي تبدد المخاوف بشأن طموحاتها النووية في حين قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان من واجبه "تنبيه العالم" بشأن نشاط مشتبه به في إيران لتطوير قنابل نووية

البرنامج النووي الإيراني 2011/11/09

وتجاوزت القوى الدولية الست المشاركة في العملية الدبلوماسية الخاصة بالبرنامج النووي الايراني -- الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا -- خلافاتها التي أظهرها تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ايران الاسبوع الماضي وظهرت جبهة موحدة في مواجهة طهران

وتوصلت القوى الكبرى إلى مشروع قرار مشترك بعد مفاوضات صعبة وقدمته إلى مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة. ومن المتوقع ان يناقش مجلس المحافظين مشروع القرار ويصوت عليه غدا الجمعة

المواقع النووية الايرانية 2011/11/09

أ. ف. ب

في ما يلي لائحة بالمواقع التي تطورها و/او تستخدمها ايران في اطار برنامجها النووي الذي اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان لديها "مخاوف جدية" من ان يكون يخفي خلف طابعه المدني "بعدا عسكريا".


-- نطنز:
- كشف عن وجود منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط ايران في 2002 وهي على الارجح ابرز المنشآت النووية الايرانية المعروفة. هذا المركز الخاضع لرقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يضم في الوقت الحاضر 8400 جهاز طرد مركزي منها نحو 4600 قيد التشغيل.
والمنشآت تحت الارض في نطنز يمكن ان تضم 50 الف جهاز طرد مركزي.


  --قم:
- منشأة لتخصيب اليورانيوم تقع في فوردو بين مدينتي طهران وقم على بعد مئة كلم من العاصمة، كشفت ايران وجودها للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 ايلول/سبتمبر 2009. وفي السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر بعد قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش لهذا الموقع طلبت الدول الكبرى الست من ايران "التعليق الفوري" لاعمال البناء فيه.
وبحسب مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي فانه "موقع احتياطي" يقع في منطقة جبلية قرب قاعدة عسكرية بغية حمايته من اي هجوم جوي.
وهذا الموقع "اصغر" من نطنز. وتفيد معلومات صحافية ان هذا المركز يمكن ان يحتوي على ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي.

-- اصفهان:
- مصنع التحويل في اصفهان بوسط ايران وقد تمت تجربته صناعيا في 2004 وهو يسمح بتحويل "الكعكة الصفراء" اي مسحوق اليورانيوم المركز المستخرج من مناجم الصحراء الايرانية، الى غازات رباعي الفلورايد (تترافلورايد) وسداسي الفلورايد (هكسافلورايد).

هذان الغازان ينبغي بعد ذلك ادخالهما في اجهزة الطرد المركزي لانتاج اليورانيوم المخصب. وهذا الموقع يخضع بانتظام لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- مصنع لانتاج الوقود النووي في اصفهان. دشنت هذه المنشأة في نيسان/ابريل 2009 وتملك طاقة لانتاج 10 اطنان من الوقود النووي سنويا. ويستخدم اليورانيوم المخصب في هذا المصنع لانتاج الوقود النووي المخصص للمفاعلات النووية.
وفي هذا المصنع بدأت ايران في 2010 ببناء وحدة لانتاج الوقود المخصب بنسبة 20% من المتوقع ان يبدأ في ربيع 2012 انتاج حاجتها من الوقود اللازم لمفاعل الابحاث في طهران.

-- اراك:
- بناء مفاعل اراك غرب ايران الذي يعمل بالمياه الثقيلة تأخر ومن غير المتوقع ان ينتهي قبل 2013. وهذا المفاعل مخصص كما يعلن رسميا لانتاج البلوتونيوم لغايات البحث الطبي. وقد سمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اب/اغسطس الماضي بزيارة هذا المجمع الذي يضم مصنعا لانتاج المياه الثقيلة.

-- بوشهر:
- محطة بوشهر النووية لانتاج الوقود النووي بنتها روسيا في جنوب ايران، ودخلت الخدمة في ايلول/سبتمبر 2011 بقدرة انتاج تبلغ 40% من طاقتها الاجمالية والتي من المتوقع بلوغها "بحلول نهاية السنة" الايرانية في اذار/مارس 2012، حين سيتم توصيلها بشبكة الكهرباء الايرانية.
وقد وقعت موسكو في 1995 اتفاقا بقيمة مليار دولار لانهاء هذه المحطة التي بدأ الالمان ببنائها قبل الثورة الاسلامية في 1979. لكن في العام 1992 رفضت المانيا استئناف اشغال البناء تحت ضغط الولايات المتحدة متذرعة بخطر انتشار التكنولوجيا النووية الحساسة.
ويخضع الموقع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

-- طهران:
- تمتلك ايران مركزا للابحاث في طهران يضم مفاعلا للابحاث بقوة خمسة ميغاواط قدمه الاميركيون قبل الثورة الاسلامية التي اطاحت بالشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة. ويخضع هذا المفاعل كذلك لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة النووية.

-- سغند:
- منجم اليورانيوم في سغند بوسط ايران مع احتياطي يقدر بما بين ثلاثة الاف وخمسة الاف طن من اكسيد اليورانيوم، يسمح لايران بانتاج "الكعكة الصفراء" التي تستخدم فيما بعد في مصنع التحويل في اصفهان.

-- بارشين:
- اظهرت صور التقطت بواسطة الاقمار الاصطناعية وحصلت عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان هذه القاعدةالعسكرية الواقعة في ضاحية طهران تضم منشأة نووية غير مصرح عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويعتقد ان ايران تستخدمها لاجراء محاكاة لانفجارات انشطارية.
انتجت ايران حتى اليوم اكثر من 4500 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة تقل عن 5% وما لا يقل عن 70 كلغ من اليورانيون بنسبة 20%، بحسب آخر تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة تقل عن 5% في صنع الوقود اللازم لتشغيل المحطات النووية الحرارية. اما اليورانيوم المخصب بنسبة 20% فيستخدم في انتاج وقود لمفاعلات الابحاث. وفي حال بلغت درجة تخصيب اليورانيوم 90% عندها يمكن استخدامه لصنع السلاح الذري.

ومن غير المتوقع ان يرضي هذا القرار الدول الغربية واسرائيل التي كانت تأمل ان يؤدي تقرير مدير الوكالة يوكيا امانو إلى اجراء دولي اكثر قوة ضد طهران مثل إحالتها إلى مجلس الامن.

وأذكى التقرير الذي صدر الأسبوع الماضي -بشأن إجراء إيران أبحاثا وتجارب مرتبطة بتطوير قدرات تسلح نووي- التوتر في الشرق الأوسط وزاد الضغوط الغربية لفرض مزيد من العقوبات على إيران.

واكد امانو ضرورة مشاركة ايران في محادثات جادة من اجل توضيح ما ورد في تقريره من نقاط وقال انه يريد ارسال وفد رفيع المستوى إلى طهران لبحث المخاوف المتزايدة بشأن طبيعة الانشطة النووية الايرانية.

وقال أمانو في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع مجلس محافظي الوكالة "من الواضح أن إيران أمامها قضية تحتاج للرد عليها.. يتعين علينا تنبيه العالم قبل حدوث الانتشار النووي بالفعل."

وتنفي إيران أنها تسعى لصنع أسلحة نووية وتقول إنها تخصب اليورانيوم لتشغيل محطات للكهرباء وحسب ورفضت معلومات المخابرات التي وردت في تقرير الوكالة ووصفتها بأنها مختلقة واتهمت الوكالة بأنها منحازة للغرب.

وقال امانو ان خبراء الوكالة قاموا بدراسة المعلومات بدقة وتوصلوا إلى "صورة اكثر شمولا لبرنامج ايران النووي."

وأضاف أمانو أنه كتب رسالة لرئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي دواني في وقت سابق الشهر الحالي يقترح فيها هذه الزيارة التي ستتناول قضايا أثارها أحدث تقرير للوكالة حول إيران.

وقال امانو انه يأمل في الاتفاق على "موعد مناسب قريبا" لزيارة فريقه لايران التي تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقعها النووية المعلنة لكنها رفضت منذ عام 2008 تحقيقا للوكالة في "ابحاث مزعومة" تتعلق بالاسلحة النووية.

واضاف امانو في خطابه امام مجلس محافظي الوكالة "على مدى الأعوام الثلاثة الماضية حصلنا على معلومات إضافية تزيد من مخاوفنا بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة."

ومضى يقول في أقوى تصريحات علنية يدلي بها حتى الآن بشأن برنامج ايران النووي "تشير المعلومات الى أن ايران مارست أنشطة متصلة بتطوير جهاز تفجير نووي."

ووصف دبلوماسيون المسودة التي قدمتها القوى الكبرى بأنها وثيقة توافقية بين الدول الغربية التي كانت تفضل لغة اشد حزما وبين روسيا والصين اللتين قاومتا هذا الاتجاه.

وحسب نسخة اطلعت عليها رويترز فان النص يعبر عن "القلق العميق والمتزايد" بشأن البرنامج النووي الايراني ويدعو إلى فتح المنشآت النووية الايرانية بشكل كامل للتفتيش الدولي.

وحث امانو ايران على "أن تتعاون مع الوكالة تعاونا حقيقيا دون تأخير وتقدم الإيضاحات المطلوبة فيما يتعلق بالأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي" لاجتماع المجلس القادم في مارس آذار.

ولم تصل مسودة القرار إلى اتخاذ اجراءات صارمة مثل احالة ايران مرة اخرى إلى مجلس الامن الدولي الذي سبق ان فرض اربع جولات من العقوبات على ايران منذ عام 2006. وتعارض روسيا والصين اي اجراءات شاملة ضد طهران.

ويحظى الاتفاق بين القوى الست على نص مشترك بترحيب الغرب بعد أن دفع تقرير وكالة الطاقة الذرية روسيا إلى وصفه بأنه مسيس ويضر بفرص التوصل إلى حل للنزاع النووي الإيراني عبر التفاوض.

وعلى النقيض من ذلك استغلت الدول الغربية تقرير الوكالة لمحاولة تصعيد الضغوط على ايران وفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية التي تعارضها روسيا والصين.

وقال دبلوماسي غربي عن مشروع القرار "انه كاف". وقال "الامر دائما ما يكون تسوية لكننا نريد ان ينال دعم اكبر عدد ممكن من اعضاء المجلس. هذا هو الهدف."

وادان مجلس محافظي الوكالة في نوفمبر تشرين الثاني 2009 الذي يضم روسيا والصين ايران لبنائها منشأة لتخصيب اليورانيوم سرا. ورفضت ايران هذا القرار واعتبرته "ترهيبا".

ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك سلاحا نوويا وهي تشعر انها مهددة بالطموحات النووية الايرانية. ولم تنف اسرائيل او تؤكد امتلاكها لسلاح نووي.

ولروسيا علاقات تجارية قوية مع ايران كما انها هي التي بنت اول محطة نووية ايرانية في بوشهر والتي بدأت عملها في وقت سابق هذا العام. وتستورد الصين حصة كبيرة من النفط الايراني.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close