- كوريا الشمالية - كيم جونغ إيل
وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ -إيل وتعيين ابنه كيم جونغ -أون خلفا له
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية نبأ وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-إيل يوم السبت وتم تعيين ابنه كيم جونغ -أون خلفا له. وفي الوقت الذي دعت فيه اليابان إلى اجتماع عاجل للحكومة قال البيت الأبيض إنه يراقب الوضع عن كثب إثر إعلان رحيل كيم جونغ-إيل.
الرفيق "كيم جونغ-أون" أصغر الأبناء يصبح حاكم كوريا الشمالية الجديد
توفى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-إيل السبت الماضي عن عمر يناهز 69 عاما بعد صراع طويل مع المرض "ومعاناة نفسية وجسدية" مرهقة.
ومن المتوقع أن يشيع جثمان كيم جونغ-إيل في 28 من ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد فترة حداد تدوم 12 يوما
وكانت الوكالة المركزية للإعلام الكوري أعلنت خبر وفاة الزعيم الكوري، داعية كل أعضاء الحزب والجيش والشعب الكوريين إلى السير وراء خطى القائد الراحل و"الحفاظ على وحدتهم ".
منذ توليه السلطة العليا في 1994، حكم كيم جونغ-إيل كوريا الشمالية بقبضة حديدية، إذ فرض على بلاده نظاما ديكتاتوريا قاسيا ارتكز أساسا على قوة الجيش والاستخبارات والدعاية والأعمال الشاقة لمن يعارض أفكاره وسياسته.
ورغم انهيار المعسكر الروسي في التسعينيات، إلا أن كيم جونغ-إيل استطاع أن يحافظ على وحدة نظامه وذلك رغم تقليص المساعدات المالية التي كانت موسكو تقدمها لحليفها الأساسي.
عزل كيم جونغ-إيل بلاده عن العالم وأقام نظاما شيوعيا شموليا معاديا للديمقراطية والتعددية الحزبية والإعلامية ولحقوق الإنسان.
التحق كيم جونغ-إيل بمكتب التنظيم والدعاية التابع للحزب الشيوعي الكوري الشمالي الذي كان يتزعمه آنذاك عمه كيم جونغ-جو ثم شغل في 1973 منصب أمين عام للجنة المركزية قبل أن يصبح في 1974 عضوا كاملا في المكتب السياسي للحزب.
في 1990، تقلد منصب نائب رئيس لجنة الدفاع ثم أصبح القائد الأعلى للجيش في 1991 وبعد ذلك رئيسا للبلاد في 1994.
تأثر كيم جونغ-إيل، الذي يعشق السينما وموسيقى الأوبرا، بأحداث مؤلمة في حياته، أبرزها وفاة والدته في 1949 ورحيل أخيه ثم زواج والده مرة ثانية بامرأة تصغره 20 سنة.
تحسنت صورة كيم جونغ-إيل بعض الشيء بعد اللقاء الذي جمع الكوريتين سنة 2000. ووصف الرئيس الكوري الجنوبي كيم أي- جونغ آنذاك نظيره الشمالي بالرجل الذي "يستوعب الأشياء بسهولة" وبأنه كان يدرك بأن "الإصلاحات ضرورية". نفس الكلام قالته أيضا مادلين أولبريت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة حيث وصفت الزعيم الكوري الشمالي "بالرجل العملي".
ورغم بعض التحولات الصغيرة التي عرفها النظام الكوري الشمالي منذ عام 2000 إلا أنها غير كافية لإخراجه من العزلة الدولية التي يعيش فيها منذ أكثر من 30 سنة.
ففي الوقت الذي يصرف فيه أموالا باهظة من أجل التسلح، لا يزال الشعب يعاني من فقر مدقع ومجاعة خطيرة أودت بحياة مليون شخص على الأقل منذ التسعينيات. ورغم المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة، إلا أن هناك 3 ملايين كوري شمالي يعيش تحت تهديد المجاعة.

















































التعليقات (3)
هل يسير إبه على خطاه؟
هل يسير إبه على خطاه؟
2011 عام سقوط طغاة وجبابرة العالم
ليكن عام 2011 عاما لسقوط " طغاة وجبابرة " العالم بداية من بن على إلى حسني مرورا بسفاح ليبيا الى فشار سوريا وعلى صالح واخير هذا طاغية كوريا الشمالية كيم جونغ -إيل والذي عبن ابنه إبنه خلفا له كيم جونغ -أون وهو باتأكيد طاغية مثل ابيه وجده ، عام كله بركة يجب أن نطلق عليه " عام سقوط طغاة وجبابرةالعالم " والبقية تأتي*
كان رجلا
كان رجلا والرجال قليلوا
له مهابه وهيبه كبيره بين شعبه وجميع الدول اصبحت تعد له الف حساب
اتمنى ان يسير ابنه على نهجه ويكون خير خلف لخير سلف
***#ليت الحكام العرب الذين كانوا يحكمون بقبضه من حديد هشه ’ ان يتعلموا كيف تحكم البلاد ولا تهزها الريح من اول عاصفة!
تعليقك على الموضوع