- الاحتجاجات في سوريا - الجامعة العربية - الولايات المتحدة - بشار الأسد - حرب أهلية - عقوبات اقتصادية
الجامعة العربية ترفض تعديلات دمشق والأسد يصر على مواصلة القمع
أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الجامعة العربية رفضت التعديلات التي اقترحتها دمشق على خطتها إرسال مراقبين إلى سوريا، فيما صرح الرئيس بشار الأسد أن "الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة".
الحوار الذي أجرته "صنداي تايمز" مع الرئيس السوري بشار الأسد
سقوط صاروخين على مبنى لـ "حزب البعث" في دمشق والأسد يصر على مواصلة القمع
قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن جامعة الدول العربية رفضت التعديلات التي اقترحت سوريا إدخالها على خطط ارسال بعثة مراقبين إلى دمشق.
وأضافت اليوم الأحد أن الجامعة رفضت طلب سوريا من خلال رسالة من نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وتريد الجامعة العربية ارسال بعثة مراقبين من 500 شخص إلى سوريا لتقييم الوضع هناك حيث يشن الجيش حملة على المحتجين على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت وكالة انباء الشرق الأوسط عن الخطاب قوله "الإضافات التي اقترح الجانب السوري إدخالها على وثيقة البروتوكول تمس جوهر الوثيقة وتغير بشكل جذري طبيعة مهمة البعثة."
وكانت الجامعة العربية أمهلت دمشق ثلاثة أيام اعتبارا من اجتماع عقد في 16 نوفمبر تشرين الثاني للالتزام باتفاق لسحب قوات الجيش من مدن مضطربة وبدء محادثات بين الحكومة والمعارضة. وشملت الخطة إرسال فريق مراقبة إلى سوريا.
وقالت الجامعة العربية في بيان إنها ملتزمة بحل عربي للعنف الدائر في سوريا وإنها تعمل على إنهاء قمع المدنيين في سوريا.
وقال مصدر في الجامعة إن زيارة البعثة أصبحت محل شك الآن لأنها لا يمكن ان تتم قبل أن توقع الحكومة السورية على بروتوكول مع الجامعة.
وقال ممثل لدولة عربية بالجامعة لرويترز "على الرغم من أن الإطار الزمني انتهى.. لم تعقد اجتماعات أو تظهر طلبات لعقد
اجتماعات إلا على مستوى المندوبين (في الجامعة)."
وتريد الجامعة العربية ارسال بعثة مراقبين من 500 شخص إلى سوريا لتقييم الوضع هناك حيث يشن الجيش حملة على المحتجين على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وكانت الجامعة منحت دمشق مهلة ثلاثة أيام بدأت مباشرة بعد اجتماع عقد في 16 نوفمبر تشرين الثاني لتعلن التزامها بالمبادرة
العربية التي تهدف إلى انهاء العنف وبدء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة. وتضمنت المبادرة ارسال فريق مراقبين إلى سوريا.
وأكد الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" الاحد ان بلاده "لن ترضخ" لاي ضغوط دولية متزايدة لوضع حد للقمع الذي تتعرض له المعارضة.
واكد الرئيس السوري استعداده "الكامل" للقتال والموت من اجل سوريا اذا اضطر لمواجهة تدخل اجنبي. وقال ان "هذا امر لا داعي لقوله ولا جدال فيه".
واوضح الاسد انه يشعر بالحزن على كل قطرة دم اهرقت في بلاده، لكن على نظامه ان يفرض احترام القانون في مواجهة العصابات المسلحة.
وقال ان "النزاع سيستمر والضغوط لاركاع سوريا ستستسمر". واضاف "اؤكد لكم ان سوريا لن تركع وستواصل مقاومة الضغوط التي تتعرض لها".
واتهم الرئيس السوري الجامعة العربية بالسعي لايجاد ذريعة لتدخل عسكري غربي، مكررا ان هذا الامر سيحدث "زلزالا" في المنطقة. وقال ان "تدخلا عسكريا سيزعزع استقرار المنطقة برمتها وسيطال كل الدول".
وتابع "اذا كانوا منطقيين وعقلانيين وواقعيين، فعليهم الا يقوموا بهذا العمل بسبب الانعكاسات الكارثية" التي ستنجم عنه.
وجاءت تصريحات الاسد مع مهلة حددتها الجامعة العربية للنظام السوري ليوقف اعمال العنف في ظل تزايد التحذيرات الدولية من اندلاع "حرب اهلية" في سوريا.
وقال الاسد ان هذه المهلة تهدف الى "اظهار ان ثمة مشكلة بين العرب" والى "توفير ذريعة للدول الغربية للقيام بتدخل عسكري ضد سوريا".
ورأى ان القرار الذي اتخذته الجامعة العربية الاسبوع الماضي بتعلي عضوية سوريا "غير مناسب".
واكد الرئيس السوري في المقابلة التي اجريت في قصر تشرين في دمشق ان الحل لوقف اعمال العنف التي اودت بحياة 3500 شخص منذ منتصف آذار/مارس ليس سحب الجيش.
وقال ان "الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة ومنع دخول الاسلحة والذخائر من دول مجاورة ومنع التخريب وفرض احترام القانون والنظام".
واضاف "عندما ارى ابناء بلدي ينزفون اشعر مثل اي سوري آخر بالالم والحزن"، مؤكدا ان "كل قطرة دم تمسني شخصيا".
وتابع الاسد لكن دوري كرئيس يكمن في العمل وليس في الخطابات او الحزن. دوري التفكير في القرارات التي علي اتخاذها لتفادي مزيد من اهراق الدم".
وردا على سؤال عما اذا كانت قوات الامن افرطت في قسوتها، تحدث الاسد عن وقوع اخطاء لكنها حالات فردية ولا تندرج في اطار الدولة. وقال "نحن كدولة ليست لدينا سياسة وحشية مع المواطن".
واضاف ان "الامر المهم هو البحث عن المخطئين وتحميلهم مسؤولية اعمالهم".
وتابع ان قوى المعارضة بالغت في عدد الضحايا، مشيرا الى انه 619 قتيلا وليس 3500 كما تقول الامم المتحدة.
وقال ان هناك ثلاث مجموعات الاولى من الضحايا هي المحتجون الذيم يتقلون في تبادل اطلاق النار بين قوات الامن والمسلحين والثانية ضحايا عمليات القتل الطائفية والثالثة مؤيدوه الذين يقتلون بسبب دعمهم للحكومة.
واشار الى سقوط 800 قتيل من قوات الامن ايضا.
واضاف ان "اي انسان لا يمكنه اعادة عقارب الساعة الى الوراء لكن يمكنه التحرك بحكمة في هذا الوضع".
وقال الاسد ان "دوري كرئيس -- وهذا هاجسي اليومي الآن -- هو ان اعرف كيف يمكن وقف حمام الدم الذي تسببه اعمال ارهابية مسلحة تضرب بعض مناطقنا".
وتابع انه ستنظم انتخابات في شباط/فبراير او آذار/مارس، مؤكدا انه سيكون هناك برلمان جديد وحكومة جديدة ودستور جديد "سيحدد اسس انتخاب رئيس"، مؤكدا انه مستعد لترك منصبه اذا هزم في الانتخابات.
وقال بشار الاسد "انا هنا لاخدم بلدي وليس العكس"، مؤكدا انه "اذا كان الرئيس يشكل عامل توحيد للبلاد فيجب ان يبقى واذا كان عامل انقسام فيجب ان يرحل".
واكد انه "اذا كان علي ان اقاتل فسافعل ذلك من اجل سوريا وشعب سوريا".
واضاف الاسد انه "عادىء بطبيعة الحال"، مشددا على انه "لا يتعامل مع الازمات بانفعال".
وقتل 17 شخصا السبت في سوريا بينهم اربعة عناصر من الاستخبارات الجوية اثر هجوم شنه منشقون عن الجيش السوري استهدف سيارتهم وسط سوريا.


















































التعليقات (2)
الى متى
الى متى الجامعه العربيه ستظل تصدق كلام بشار
كيف يمكن ان تصدق منافق
قام نظام الاسد بما يزيد عن 15 حركه من التفجيرات في جميع دول العالم على سبيل المثال 1 – قتل مغنيه على ايدي النظام بالاشتراك مع اللوبي الصهيوني -2- تم رمي قنبله على مطعم في دبي ان قوات الامن السوريه التي كانت متوفره على طيران السوريه–-3 الهجوم على السفارات العربي كماارسل بشار كتاب رسمي ( اتفاقيه سريه ) الى السفير الامريكي وجاءه الرد من الحكومه الامريكيه وقام والمندوب الذي اوصل الرساله الى بشار والذي يعمل لدى الحكومه السوريه تم قتله كي لا احد يعرف هذا الخبر
تعليقك على الموضوع