- الاحتجاجات في سوريا - الجامعة العربية - الولايات المتحدة - بشار الأسد - حرب أهلية - عقوبات اقتصادية
سقوط صاروخين على مبنى لـ "حزب البعث" في دمشق والأسد يصر على مواصلة القمع
أفاد شهود أن قذيفتين صاروخيتين أصابتا صباح الأحد أحد المباني الرئيسية لـ "حزب البعث" الحاكم في سوريا، فيما صرح الرئيس بشار الأسد لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن "الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة ومنع دخول الأسلحة والذخائر من دول مجاورة ومنع التخريب وفرض احترام القانون والنظام".
الحوار الذي أجرته صحيفة "صنداي تايمز" مع الرئيس السوري بشار الأسد
قتلى ومداهمات للجيش السوري عشية انتهاء المهلة العربية لإنهاء العنف
سقوط قتلى في تظاهرات "جمعة طرد السفراء" السوريين في الخارج
قال سكان ان قذيفتين صاروخيتين على الاقل اصابتا احد المباني الرئيسية لحزب البعث السوري الحاكم في دمشق اليوم الاحد في اول هجوم للثوار تتحدث عنه الانباء داخل العاصمة السورية منذ بدء انتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد قبل ثمانية اشهر.
وقال شاهد امتنع عن ذكر اسمه ان"قوات الامن اغلقت الميدان الذي يقع فيه فرع حزب البعث بدمشق .ولكني رأيت دخانا يتصاعد من المبنى وسيارات اطفاء تقف حوله.
"وقع الهجوم قبيل الفجر مباشرة وكان المبنى خاليا في معظمه. يبدو انه كان يهدف لان يكون رسالة للنظام."
"الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة"
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده "لن ترضخ" في وجه اي تدخل عسكري دولي لوضع حد للقمع الذي تتعرض له المعارضة، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" الاحد.
واذ شدد على استعداده "الكامل" للقتال والموت اذا اضطر الى مواجهة قوى اجنبية، اكد انه يشعر بالحزن على كل قطرة دم اهرقت في بلاده، لكن على نظامه ان يفرض احترام القانون في مواجهة العصابات المسلحة.
وقال "دوري كرئيس يكمن في العمل، وليس في الخطابات او الحزن. دوري التفكير في القرارات التي علي اتخاذها لتفادي مزيد من اهراق الدم".
واضاف الاسد "الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة ومنع دخول الاسلحة والذخائر من دول مجاورة ومنع التخريب وفرض احترام القانون والنظام".
وتابع الرئيس السوري ان "النزاع سيستمر والضغط لتركيع سوريا سيستمر"، مشددا على ان "سوريا لن ترضخ".
واتهم الجامعة العربية بايجاد ذريعة لتدخل عسكري غربي، مكررا ان هذا الامر سيحدث "زلزالا" في المنطقة.
واضاف الاسد ان "تدخلا عسكريا سيزعزع استقرار المنطقة برمتها وسيطاول كل الدول".
وقتل السبت 17 شخصا في سوريا، بينهم اربعة عناصر من الاستخبارات الجوية قتلوا اثر هجوم شنه منشقون عن الجيش السوري استهدف سيارتهم وسط سوريا.
وياتي ذلك في اليوم الاخير من المهلة التي حددتها الجامعة العربية للنظام السوري ليوقف اعمال العنف في ظل تزايد التحذيرات الدولية من اندلاع "حرب اهلية" في سوريا.
واعتبر الاسد ان هذه المهلة تهدف الى "الاظهار ان ثمة مشكلة بين العرب" والى "توفير ذريعة للدول الغربية للقيام بتدخل عسكري ضد سوريا".
وكان وزراء الخارجية العرب هددوا مساء الاربعاء خلال اجتماع في الرباط بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ما لم يوقع خلال ثلاثة ايام بروتوكولا يحدد "الاطار القانوني والتنظيمي" لبعثة المراقبين العرب المزمع ارسالها الى سوريا.
واعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاربعاء انه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت "تعديلات على مشروع البروتوكول بشان المركز القانوني ومهام بعثة مراقبي الجامعة الى سوريا".
وقال ان "هذه التعديلات هي محل دراسة الان".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع