تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

"زواج القاصرات".. موضوع مؤتمر دولي في الدار البيضاء بالمغرب

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

مومياء مصرية انتشلت من مكب النفايات في باريس!!

للمزيد

حوار

أحمد رجيبة: بنك الإسكان أول مصرف يقدم خدمات للتونسيين المقيمين في الخارج!

للمزيد

النقاش

الهجرة غير الشرعية.. هل تستطيع أوروبا قمع المهربين؟

للمزيد

ضيف اليوم

إيران: الأزمة اليمنية.. ورقة ضغط على المحادثات النووية؟

للمزيد

ضيف اليوم

العراق.. حسم معركة الرمادي.. متى وكيف؟

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا: حملة يقودها شبان لإنقاذ المدينة العتيقة بطرابلس

للمزيد

ريبورتاج

تنامي ظاهرة العنف داخل قطاع التعليم يدق ناقوس الخطر في الجزائر

للمزيد

ريبورتاج

معرض في اليابان للأسلحة والمعدات الأمنية!

للمزيد

أفريقيا

إذاعة "هيت راديو": إذاعة الشباب التي تدعو مستمعيها إلى التصويت

فيديو تاتيانا مسعد

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 25/11/2011

"راديو هيت" أول إذاعة خاصة في المغرب، متخصصة أساسا في الموسيقى "العصرية" مثل "الهيب هوب" و"الآرنبي"، تأسست قبل خمس سنوات ويصفها كثيرون بأنها "المتحدث باسم الشباب المغربي".

 تذمر واستياء ولامبالاة في الدار البيضاء وحي سيدي مومن الشعبي

في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، دعت إذاعة "راديو هيت" مستمعيها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى المشاركة في مسابقة أطلقت عليها اسم "صور وصوت". وكان ذلك في خطوة لحث الشباب المغربي إلى الاهتمام بانتخابات مجلس النواب، التي ستجري غدا الجمعة، و"ممارسة حقه وواجبه في تقرير مصيره بنفسه"، كما يقول "مومو"، نجم الإذاعة وأحد مذيعيها. وحققت المبادرة نجاحا كبيرا وتلقت نحو ألف شريط فيديو تنافس من خلالها الشباب على جوائز رمزية.

"مومو" مذيع ونجم إذاعة "هيت راديو"، إذاعة الشباب، وهو يقدم برنامجه اليومي - صورة علاوة مزياني

"المتحدث الرسمي باسم الشباب المغربي"
هذه الإذاعة، التي اتخذت من عاصمة المملكة المغربية الرباط مقرا لها، أرادت بهذه المبادرة أن تكون في مستوى سمعتها. كيف لا وهي تعرف منذ تأسيسها في العام 2006 بـ "المتحدث الرسمي باسم الشباب المغربي"، لأنها تتحدث أساسا إلى الشباب وتهتم بمشاكلهم وتطلعاتهم. ويفتخر "مومو"، وهو في الثامنة والعشرين من عمره، بكون "هيت راديو أول إذاعة فتحت أمواجها للكلام الحر في المغرب". وهي اليوم تفتخر بأنها تحظى بثقة هؤلاء الشباب، خاصة البالغة أعمارهم بين 15 عاما و25 عاما، وبأن من يستمع إلى برامجها يبلغ نحو مليون شخص يوميا في كل بلدان المملكة لا بل وتتعداها إلى فرنسا والجزائر، كما أن لديها أكثر من 200 ألف معجب على صفحتها على "فيس بوك".

"هل سنغير شيئا من خلال المقاطعة"؟
ويقول "مومو" إن "هيت راديو" تعالج كل المواضيع التي تشغل بال الشباب المغربي، بما فيها قضايا الجنس والفساد". وهو يرى أنه من "المؤسف أن يدعو بعض الشباب (وهو يقصد حركة 20 فبراير المعارضة للانتخابات) إلى المقاطعة في حين أمامه فرصة للإدلاء بصوته بكل حرية، واختيار ممثليه في البرلمان"، متسائلا: "هل سنغير شيئا من خلال المقاطعة"؟ ويؤكد في الوقت ذاته أن التصويت هو "السبيل الوحيد لطرح المشاكل التي يعانيها المجتمع المغربي، وأبرزها البطالة والحقرة [وهي ما يمزج بين الفساد والظلم وعدم المساواة في الحقوق والواجبات] والصحة". ولكن "مومو" يعترف بأن المسؤولين السياسيين يعيشون في عالم مخالف لعالم المجتمع المغربي. ويواصل قائلا: "السؤال المطروح الآن كم ستكون نسبة الشباب في البرلمان الجديد"؟

فاتي: "الانتخابات؟ طيب، ولكن ماذا بعد؟"
"هيت راديو"، التي أسسها يونس بومهدي (41 عاما)، وهو متخصص في الاتصال والتسويق، يقول عن الإذاعة نفسها إنها التزمت الحياد بشأن انتخابات المجلس التأسيسي بالرغم من أنها طرفا غير مباشر في العملية السياسية وهي تقريبا تلعب دور الوسيط بين الشباب وباقي طبقات المجتمع بمن فيهم السياسيين.

تقدم فاتي كل يوم برنامجا موسيقيا ثريا وكل يوم أحد برنامجا تفاعليا مع المجتمع والشباب بصورة خاصة - صورة علاوة مزياني
دور الوسيط تؤديه فاتي، وهي مذيعة شابة في الرابعة والعشرين من عمرها، كل مساء يوم أحد من خلال برنامج اجتماعي تفاعلي يتحدث فيه المستمعون عن مشاكل اجتماعية عدة منها قضايا الجنس. ولكن المثير للدهشة أن فاتي بدت كأنها غير متحمسة كثيرا للانتخابات ولنتائجها، فهي ترى عكس زميلها "مومو" أن انتخابات المجلس التأسيسي قد لا تشكل ذلك المنعرج التاريخي الذي يتوقعه كثيرون. وتتساءل فاتي قائلة: "الانتخابات؟ طيب، ولكن ماذا بعد"؟ بالنسبة إليها، المجتمع المغربي غير متحمس للاقتراع "لأن الطبقة السياسية لم تتغير منذ سنوات: نفسهم من كانوا بالأمس هم اليوم في نفس المناصب".

"كفانا وعودا زائفة، ما نريده هو حلولا ملموسة"
فاتي، التي تقدم كذلك برنامجا موسيقيا يوميا من العاشرة صباحا لغاية الثانية عشرة ظهرا، مستاءة من كثرة الوعود السياسية وقلة الإيفاء بها، وهي تخاطب الطبقة السياسية بقولها: "كفانا وعودا زائفة، ما نريده هو حلولا ملموسة". وبحسبها، فإن المغربيون يعانون من الفجوة الكبيرة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة وقلة المنشآت الاجتماعية والصحية. وتختتم فاتي كلامها بصرخة قلب: "إذا أردنا إحراز نقلة نوعية في تاريخنا علينا أن نكافح الفساد لأنه أول وأكبر عائق في طريقنا إلى دولة القانون والمساواة".

هذه هي فاتي، الشابة البارعة التي تخاطب الشباب وتحمل آماله، والتي لن تصوت غدا الجمعة على مرشحي "التجمع الوطني للأحرار" الذين أثاروا إعجابها ونالوا ثقتها. لن تنتخب لأنها لم تسحب بطاقتها الانتخابية وذلك "لأسباب ظرفية لا علاقة لها بالعملية السياسية".

نشرت في : 24/11/2011

  • المغرب

    هل يعيد الإسلاميون المغاربة سيناريو حزب النهضة في تونس؟

    للمزيد

  • المغرب

    توقعات بفوز الإسلاميين في الانتخابات التشريعية المغربية

    للمزيد

  • المغرب

    مظاهرات الأحد في عدة مدن مغربية للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية

    للمزيد

تعليق