- الانتخابات التشريعية 2011 في المغرب
أربعة ناخبين يصوتون كل على طريقته من أجل إحداث التغيير في بلادهم
هم أربعة ناخبين، يسكنون جميعهم في المدينة القديمة بالدار البيضاء، قدموا صباح اليوم الجمعة إلى مركز الاقتراع بمدرسة ابن الرومي، للتصويت من أجل التغيير. لكن كل واحد منهم له رؤيته الخاصة لمن سيجسد هذا التغيير.
أربعة ناخبين التقيناهم صباح اليوم الجمعة في مركز الاقتراع بمدرسة ابن الرومي، أحد المراكز الأربعة بالمدينة القديمة في الدار البيضاء، تحدثنا إليهم قبيل الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب.
"لم يصلحوا شيئا .. وعودهم قامت على الكذب"
السلمي جيلالي من بين الناخبين الأوائل الذين دخلوا مركز الاقتراع بمدرسة ابن الرومي، في قلب المدينة القديمة في الدار البيضاء، للإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية. وقال لنا منذ الوهلة الأولى إنه جاء للتصويت لأن ذلك "واجب على كل مسلم". جيلالي، وهو في سن الثمانين، وصل إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية وعمره ستة
عشر عاما، قادما من البادية. ويشدد على أنه "لم ير من التغيير الشيء الكثير"، منددا بأولئك "المسؤولين الذين كانوا هنا سابقا وفشلوا في إصلاح أوضاع المملكة، فوعودهم قامت على الكذب وليس على الصدق" يضيف متحسرا على أيام شبابه التي قضاها كسائق جرار في مرسى الدار البيضاء. ولم يكشف لنا السلمي جيلالي عن هوية المرشح الذي صوت لصالحه.
"الإسلاميون هم الوحيدون الذين لديهم برنامجا في المستوى"
قدم يسر عثمان (22 عاما) إلى مدرسة ابن الرومي مبكرا قبل الذهاب إلى الجامعة وذلك لكي "يهدي" صوته لصالح مرشح "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي. فلماذا صوت للإسلاميين؟ الإجابة كانت واضحة: "صوت لصالح مرشح حزب العدالة لإعطاء فرصة للإسلاميين لقيادة التغيير في المغرب، فهم الوحيدون الذين لديهم برنامج سياسي واقتصادي في المستوى، وأظنهم قادرين على إصلاح البلاد".
يسر عثمان طالب في المحاسبة بجامعة الدار البيضاء. وعبر عن استيائه لتدني أوضاع المعيشة في المغرب، مشيرا إلى أن أمور الجامعة مزرية يجب إصلاحها. ويقول: "صوت للتغيير، نحن نريد تحسين ظروف الصحة والسكن والتربية، فلنتح الفرصة للإسلاميين لاختبار قدراتهم على تسيير شؤون البلاد". وكشف لنا يسر أن أول مرة توجه فيها إلى مكتب اقتراع كانت في الفاتح من تموز/يوليو للتصويت بـ "نعم" على استفتاء تعديل الدستور الذي اقترحه العاهل المغربي محمد السادس، مؤكدا أنه يريد "العيش في المغرب، وليس في الخارج".
"لا أثق في أي مرشح، لكني سأنتخب"
لطيفة امرأة صريحة وتفكيرها غريب. فهي تصر على أن الانتخاب "واجب" وأنه "ضروري لإحداث التغيير والشفافية في إدارة البلاد"، لكنها في الوقت ذاته تشدد على أنها لا تثق "في أي حزب ولا أي مرشح". هذه الخياطة، البالغة من العمر 45 عاما، والتي تعمل في المدينة القديمة بالدار البيضاء، انفعلت نوعا ما عندما تحدثت عن المسؤولين "الذين لا يفكرون إلا في أنفسهم ولا يخدمون إلا مصالحهم الشخصية"، بل وتساءلت كيف لها أن تصوت لصالح "حزب أو مرشح وهي لا تعرف عنهما شيئا؟"
وقبل أن تبتعد، عبرت لطيفة عن غضبها لتفشي الرشوة والفساد في الإدارة: "أينما ذهبت رأيت نفس المظاهر، يجب أن تتغير الأمور".
"أدليت بصوتي، إلا أنني أريد الرحيل"
غنمي كريم يوسف مستاء لحاله على الرغم من ثقته في المستقبل. فهو عاطل عن العمل يفكر في مغادرة المغرب والذهاب إلى فرنسا. وجاء صباح اليوم الجمعة للتعبير عن رأيه ولأداء واجبه الوطني، كما يقول، لأن ذلك ضروري "، ولاسيما بالنسبة إلى الشباب، إذا أردنا للمغرب أن يتقدم ويتطور".
وصوّت كريم لصالح مرشح حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية [الذي كان يتزعمه عبد الرحمن اليوسفي رئيس الحكومة السابق، 1998/2002] نظرا "لكونه من أبناء حيه وأنه معقول". وهو يشكو من البطالة والسكن العشوائي والعيش في حي الصفيح ومن التلوث.






















































التعليقات (1)
الانتخبات التشريعة بالمكغرب
كل مااود قوله هو انه في ظل الإكرهات التي يعيشها العالم العربي أظن ان المواطن المغربي لن يصوت الا للحزب الدي هو قادر على تخطى الأزمات و لأظن ان هناك حزب هنا في المغرب قادر على تسوية الاوضاع للمواطن المغربي.لكن اظن ان حزب العدالة والتنمية سيحتلى رتبة عالية في الإنتخبات التشريعية وسيتصدر الرتبة الاولى ثم من بعده حزب الاستقلال.وإن ظن لفي محله انشاء الله على العموم كل الاحزاب مثل بعضها البعض .فليس في ابن القنافيد املس
تعليقك على الموضوع