آخر تحديث: 25/11/2011  

- ثقافة


غسان صليبا نجم المسرح الغنائي يغني لبنان في اليونسكو في باريس

تستضيف كابي لطيف المطرب غسان صليبا بمناسبة تقديمه حفلا موسيقياً في اليونسكو في باريس احتفاء بذكرى الاستقلال بدعوة من الجمعية اللبنانية لما وراء البحار التي تأسست في باريس عام 2009 والتي تقوم بأنشطة ثقافية واجتماعية عديدة.

إعداد كابي لطيف

غسان صليبا، صوت فذ يذكرنا بزمن الأصالة، نجم من نجوم المسرح الغنائي الذي جسد من خلاله شخصيات أدبية وفلسفية فأضفى إلى مسيرتها تميزا خلال أدائه الرائع في "بترا"، "صيف 840"، "جبران"، "هنيبعل"، "المتنبي" و"ملوك الطوائف"، منذ البداية، اختار الأغنية اللبنانية كأداة تعبيرية عن خطه الوطني والفني.

 
على مدى ساعة ونصف برفقة قائد الاوركسترا جاك حداد، وبحضور فرقة دبكة وأكثر من ألف و300 مشاهد، قدّم صليبا أجمل ما عنده من أغنيات لبنانية معبّرة عن الوطن، الحب، الحنين... بالإضافة إلى مجموعة من الأغنيات التراثية وثنائيات مع الفنانة كارول عون تحية لرموز الأغنية اللبنانية فيروز صباح ووديع الصافي. استعرض لميكروفون مونت كارلو الدولية محطات من مسيرته الفنية واعتبر أن الحفل الغنائي الذي أحياه في مسرح اليونسكو بباريس له دلالة كبيرة خاصة أنه يرتبط بعيد الاستقلال اللبناني ويأتي كمناسبة للتعبير عن تعلقه ببلده وفرصة للقاء أبناء الوطن في العاصمة الفرنسية. كما شّدد على تعلقه بلبنان الأخضر المتسامح المتعايش.
 
غسان صليبا من مواليد قرية مجدل عاقورة في جبل لبنان. بدأ حياته الفنية من برنامج استديو الفن وفاز حينها بالمرتبة الأولى عن قسم الأغنية اللبنانية. أول ظهور مسرحي غنائي له كان مع الأخوين رحباني في مسرحية بترا سنة 1977 بدور رئيس القافلة، ومن ثم في حكاية أمل مع روميو لحود. لقب غسان صليبا بلقب خوليو العرب, لجمال صوته ودفئه. بدأ صليبا انطلاقته الفنية بالأغاني الشعبية التي اشتهرت كثيراً "يا حلوة شعرك داري " و"وجه السعد". ولكن المسيرة الفنية الحقيقية له والتي بينت القدرات الجبارة لهذا الصوت بدأت في العام 1988 عندما لعب دور البطولة في المسرحية الغنائية صيف840 لـ منصور رحباني. و من ثم تتالت أدوار البطولة في مسيرته مع منصور رحباني وبقية العائلة الرحبانية في عدد كبير من المسرحيات والأعمال.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close