آخر تحديث: 26/11/2011  

- الاحتجاجات في سوريا - الان جوبيه - الجامعة العربية - برهان غليون - تركيا - عقوبات اقتصادية - فرنسا - معارضة


قتلى في سوريا وتوالي الاجتماعات العربية لمناقشة العقوبات على دمشق

تتوالى الاجتماعات العربية لمناقشة موضوع العقوبات على سوريا في الوقت الذي لا تكف آلة القتل عن حصد مزيد من الضحايا في مختلف المدن والمناطق في البلاد. ويأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه الأمم المتحدة إنها لا ترى حاجة بعد لإقامة ممرات إنسانية حسب الاقتراح الذي قدمته فرنسا.

طارق عرار (فيديو)
فرانس 24 / ا ف ب (text)
 

أفادت الامم المتحدة السبت ان هناك حاليا نحو مليون ونصف مليون سوري بحاجة لمساعدة غذائية لتأمين قوتهم اليومي، في حين رأت ان لا حاجة في الوقت الحاضر لاقامة ممرات انسانية حسب الاقتراح الذي تقدمت به فرنسا.

وقالت رئيسة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس في بيان "مع تنامي الحاجة الى مزيد من المواد الغذائية طلب الهلال الاحمر السوري دعما اضافيا لاطعام نحو 1,5 مليون شخص"

تصريح برهان غليون في موسكو بشأن المفاوضات مع النظام السوري 2011/11/15

واوضحت ان الهلال الاحمر السوري بمساعدة منظمات سورية اخرى كان قادرا حتى الان على تأمين القسم الاكبر من المساعدات الغذائية في سوريا.

وقالت اموس ان نحو ثلاثة ملايين سوري من اصل مجمل السكان البالغ عددهم 20,5 مليونا يتأثرون بالقمع الجاري ضد الحركة الاحتجاجية المناهضة للرئيس السوري بشار الاسد منذ اذار/مارس الماضي.

واجبر الاف السوريين على اللجوء الى لبنان وتركيا في حين غادر اخرون مدنهم حيث توجد اضطرابات، للسكن لدى اقارب او اصدقاء في مناطق اخرى من سوريا.

وقالت اموس ان "الامم المتحدة مع شركائها غير قادرة في الوقت الحاضر على تقدير الحاجات الفعلية للسكان".

كيف يعيش اللاجئون السوريون في المخميات التركية ؟20111125

من جهة ثانية رفضت مسؤولة العمليات الانسانية لدى الامم المتحدة فكرة وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اقامة ممرات انسانية في سوريا، او فكرة اقامة مناطق انسانية فعلية.

واضافت "حتى الان ان الحاجات الانسانية المعروفة في سوريا لا تبرر اقامة آليات من هذا النوع. وقبل مناقشة هذه الخيارات من الضروري ان تكون لدينا فكرة واضحة عن الحاجات المحددة للسكان وفي اي مكان".

ومن المتوقع ان تقوم الجامعة العربية في وقت قريب بفرض عقوبات ضد سوريا بعد فشلها في السماح لمراقبين من الجامعة العربية بالاشراف على مبادرة تهدف لإنهاء الحملة الدموية على المحتجين المعارضين للرئيس بشار الأسد.

وقال وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الخميس إنه اذا لم توافق سوريا على دخول المراقبين فإنهم سيدرسون فرض عقوبات على سوريا بينها تعليق الرحلات الجوية لسوريا ووضع قيود على التجارة ووقف التعاملات مع البنك المركزي وتجميد حسابات مصرفية للحكومة السورية.

الضغط الدولي يزداد على نظام بشار الأسد 20111118

ميدانيا افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة مدنيين بينهم طفل قتلوا برصاص الامن السبت في سوريا التي من المتوقع ان يصدر بحقها وزراء المالية العرب في القاهرة اليوم عقوبات اقتصادية.

وقال المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل في العاشرة من عمره اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية في حيي الخالدية ووادي ايران" في حمص (وسط).

واضاف "استشهد مواطن في حي باب السباع اثر اصابته برصاص قناصة من حاجز امني قبل قليل" مشيرا الى ان "ذوي مواطن تسلموا جثمان ولدهم في حي البياضة بعد شهر من اعتقاله كما سلم جثمان ناشط اخر الى ذويه في حي باب السباع بعد ايام من اعتقاله".

وفي دير الزور (شرق)، ذكر المرصد في بيان ثان "استشهد مواطن في حي المطار بعد منتصف ليل الجمعة السبت اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الامن خلال حملة مداهمات واعتقالات".

وافاد المرصد ان "حي المطار القديم يشهد انتشارا امنيا وعسكريا منذ صباح السبت حيث تتمركز ناقلات الجند المدرعة وتنفذ القوات الامنية حملة مداهمات واعتقالات منذ فجر اليوم اسفرت عن اعتقال 35 شخصا على الاقل".

وكان المرصد قال في بيان صباح اليوم السبت "اسفرت الاشتباكات التي دارت مساء الجمعة في دير الزور بين القوات الامنية والعسكرية ومنشقين عنها عن مقتل ما لا يقل عن عشرة من عناصر الجيش والامن وجرح العشرات واصابة ثلاثة منشقين بجراح احدهم بحالة حرجة".

من جهتها اعلنت لجان التنسيق المحلية المشرفة على احداث الحركة الاحتجاجية، في بيان مساء الجمعة ان "الجيش يحاصر منطقة غسان عبود وينشر القناصة على الاسطح، والامن مع عناصر من الجيش يفتشون المنازل بحثا عن المنشقين".

واكدت ان "إطلاقا كثيفا للنار جرى بالاسلحة الثقيلة والرشاشات" خلال العملية.

وفي ريف حمص ، ذكر المرصد "نفذت قوات امنية وعسكرية حملة مداهمات واعتقالات في قرية البويضة الشرقية التابعة لمدينة القصير ترافقت مع اطلاق رصاص كثيف ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بجراح واعتقال نحو 16 مواطنا".

ونقل المرصد عن ناشط في ريف ادلب (شمال غرب)، سلمت السلطات السورية "جثمان رقيب اول مجند في الجيش الى ذويه في قرية كنصفرة بعد 4ايام من اعتقاله بعد انشقاقه".

واضاف المرصد "اقتحمت قوات امنية وعسكرية صباح السبت بلدة قلعة المضيق في سهل الغاب (ريف حماة) وقامت بحملة مداهمات في البلدة".

وتأتي هذه التطورات غداة مقتل 16 مدنيا في حصيلة جديدة اوردها المرصد في بيان السبت بينهم اثنان في دير الزور (شرق) وستة في محافظة حمص (وسط) وفتى في ريف دمشق وستة مواطنين في ريف حماة (وسط) كما قتل رجل في ريف درعا (جنوب).

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close