آخر تحديث: 01/12/2011  

- الولايات المتحدة - بورما


هيلاري كلينتون تعرب عن "تشجع" واشنطن بإصلاحات الحكومة البورمية الجديدة

قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأول زيارة إلى بورما لمسؤول رفيع المستوى منذ أكثر من 50 عاما. وصرحت كلينتون خلال هذه الزيارة بأن واشنطن "متشجعة" للإصلاحات التي يبذلها النظام الجديد في بورما.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس محادثات مع قادة النظام البورمي الجديد خلال زيارة تاريخية تهدف الى تشجيع واختبار هذا النظام المعزول الذي اقر العديد من الاصلاحات في الاشهر الاخيرة.

وقالت كلينتون خلال لقاء مع الرئيس ثين سين في العاصمة نايبيداو "اننا نعتبر انا والرئيس (باراك) اوباما ان التدابير التي اتخذتموها انتم وحكومتكم من اجل شعبكم مشجعة".

من جهته قال الرئيس البورمي عبر مترجمه "ان زيارتكم هي الاولى منذ خمسة عقود. زيارتكم تاريخية وستشكل فصلا جديدا في العلاقات" بين البلدين.

لَقِّم المحتوىبورما: المعارضة أونغ سان سو تشي

وقال الجنرال السابق ورئيس الوزراء السابق في المجلس العسكري الحاكم سابقا والذي يدفع اليوم في اتجاه الاصلاح "انني اثمن الاجواء التي عملتم على اشاعتها من اجل قيام علاقات ودية".

وتاتي هذه الزيارة وهي الاولى لوزير خارجية اميركي منذ جون فوستر دالس عام 1955، بعد ثمانية اشهر من الاصلاحات الهامة منذ حل المجلس العسكري في اذار/مارس الماضي وتحويل صلاحياته الى حكومة "مدنية".

واتاح النظام الجديد بصورة خاصة في بلد ما زال العسكريون يهيمنون عليه، عودة زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي الى قلب اللعبة السياسية اثر خروجها من الاقامة الجبرية قبل عام.

وقرر حزبها الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية التي حلها العسكريون في ايار/مايو 2010 لاعلانها مقاطعة الانتخابات في تشرين الثاني/نوفمبر التالي، اعادة تسجيل نفسه كحزب سياسي وتقديم مرشحين للانتخابات التشريعية الفرعية المقبلة.

واكدت المعارضة الحائزة جائزة نوبل للسلام الاربعاء انها تنوي الترشح لهذه الانتخابات لاول مرة في مسارها السياسي.

وقبل لقائها مع ثين سين، التقت كلينتون الخميس نظيرها وونا مونغ لوين وقال مسؤولون اميركيون انها ستعرب له عن مخاوفها بشان العلاقات العسكرية القائمة على حد الاعتقاد بين هذا البلد وكوريا الشمالية، ولو ان الولايات المتحدة افادت انها لم ترصد اي مؤشرات لبرنامج اسلحة نووية يذكر في هذا البلد.

وستتوجه كلينتون بعد ذلك الى رانغون حيث ستلتقي سو تشي، المحاورة الاساسية للعواصم الغربية.

وكانت ابنة الجنرال اونغ سان بطل الاستقلال الذي تم اغتياله اعربت الاربعاء عن املها خلال مؤتمر عبر دائرة الفيديو المغلقة بين بورما وواشنطن في ان تساهم زيارة كلينتون في تشجيع التغيير.

وقالت "امل ان تفتح زيارة وزيرة الخارجية كلينتون الطريق امام علاقة افضل .. وان يسود تفاهم يشجع على التقدم في الاصلاحات".

وكانت وزيرة الخارجية نفسها اعربت الاربعاء قبيل وصولها عن املها بان تسفر جهود الاصلاح عن "حركة من اجل التغيير" حقيقية.

وقالت للصحافيين انها ستتبين بنفسها "ما هي نوايا الحكومة الحالية في ما يتعلق بمواصلة الاصلاحات السياسية والاقتصادية".

واكدت مرارا انها لا تتوقع رفع العقوبات الاقتصادية الاميركية على الفور، وهي خطوة تتطلب في مطلق الاحوال موافقة الكونغرس.

وتملك الولايات المتحدة وسائل اخرى لتشجيع النظام الجديد، مثل زيادة المساعدة الانمائية لهذا البلد الغني جدا بالموارد الطبيعية الا انه يعد من افقر دول العالم.

كما يمكن لواشنطن تعيين سفير في بورما حيث يمثلها دبلوماسي برتبة منخفضة منذ انتخابات 1990 التي شهدت فوزا ساحقا للرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية بدون ان يسمح لها بممارسة السلطة.

كما يتوقع ان تطالب كلينتون باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

وكان النظام افرج عن حوالى مئتين منهم في تشرين الاول/اكتوبر غير انه ما زال يعتقل ما بين 500 واكثر من 1600 بحسب التقديرات.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close