آخر تحديث: 02/12/2011
- ثقافة
السعودية منى خزندار مديرة معهد العالم العربي في باريس
تستضيف كابي لطيف منى خزندار المديرة العامة لمعهد العالم العربي في باريس وهي أول امرأة تتبوأ هذا المركز بالانتخاب من قبل السفراء العرب في باريس.
إعداد كابي لطيف
يأتي تولي منى خزندار هذا المنصب بعد أسماء لامعة توالت على إدارة المعهد منذ إنشائه: محمد بنوّنة من المغرب وباسم الجسر من لبنان وناصر الأنصاري من مصر ومختار بن دياب من الجزائر.
ولدت المديرة العامة الجديدة لمعهد العالم العربي في الولايات المتحدة وعاشت في كنف عائلة مثقفة، والدها الأديب والمفكر المعروف عابد والدتها شمس خزندار التي بدأت في تحرير الصفحة النسائية في "جريدة اليمامة" في المملكة العربية السعودية عام 1964.
تابعت دراستها العليا في فرنسا، حاصلة على دبلوم دراسات معمقة بالتاريخ وماجستير باللغات الأجنبية من جامعة السوربون وليسانس بالفنون والأدب الفرنسي من الجامعة الأمريكية في باريس. تجيد ثلاث لغات هي العربية والفرنسية والانكليزية ما يسمح لها بإقامة صلات وثيقة ومتميزة مع الفنانين ومسؤولي المتاحف وجامعي الأعمال الفنية والنقاد في ميدان الفن الحديث والمعاصر الذي تخصصت فيه.
شاركت في إقامة العديد من المعارض خلال مسيرتها المهنية في معهد العالم العربي التي بدأت منذ عام 1986 إذ كانت مسؤولة عن المجموعة الدائمة للفن الحديث والمعاصر في متحف المعهد التي تضم 499 عملا فنيا.
رأست خلال السنوات الأخيرة مفوضية عدد من المعارض الفنية المهمة التي أقامها المعهد وحظيت بثناء النقاد وإقبال الجمهور منها "نظرات المصورين العرب المعاصرين" و"حداثة بصيغة الجمع" و"آم كلثوم الهرم الرابع"و"فلسطين" و"الإبداع في كل حالاته".
كما أشرفت على نشر "الكاتالوغات" والكتب الفنية المتعلقة بهذه المعارض بالإضافة إلى وضع عدد من المؤلفات وكتابة المقالات والدراسات في المجال الفني ولاسيما عن الفنانين العرب المعاصرين.
















































التعليقات (1)
تهنئة وتصحيح
السيدة منى خزندار مفخرة المرأة العربية
اسمحي لي بداية أن أرفع لك على كاهل التقدير والاعتزاز خالص التهنئة باختيارك لادارة معهد العالم العربي تتويجا لمسيرتك الموفقة ثقافيا وابداعيا راجيا لك مزيد التألّق والسؤدد والتوفيق...ومن جانب آخر فقد تابعت حوارك على احدى القنوات العربية واستبشرت باعتزامك تنظيم تظاهرة ثقافية احتفاء بانبلاج فجر الربيع العربي من تونس الخضراء..وإني إذ أشكر لك هذه المبادرة النبيلة من موقعي كتونسي أشير إليك بكل إلحاح وتأكيد أن ثورة تونس لم تكن أبدا ثورة ياسمين وإنّما هي " ثورة الحرية والكرامة ضد الاستبداد والجبروت". أرجو أن تضعي هذه الملحوظة في الاعتبار حتى تمنحي لثورتنا حقها في الذود عن النخوة والكرامة..مع كامل اجلالي لعنايتك الفائقة وحرصك على الابداع والتميّز.
_ علي رجب _ بني خيار - الجمهورية التونسية . alrjeb@gmail.com
تعليقك على الموضوع