- ايران - بريطانيا - دبلوماسية - سفارة - فرنسا
باريس تقرر تخفيض تمثيلها الدبلوماسي في طهران
قررت فرنسا تقليص عدد موظفي سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران بصورة مؤقتة بعد مهاجمة متظاهرين للسفارة البريطانية، وقررت بريطانيا على إثرها طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من لندن ووصلوا السبت إلى بلادهم.
الدبلوماسيون الإيرانييون يغادرون لندن
قررت فرنسا خفض عدد موظفي سفارتها في طهران "موقتا كاجراء احتياطي" بعد مهاجمة واغلاق السفارة البريطانية هذا الاسبوع، كما افاد مصدر دبلوماسي فرنسي السبت.
وقال المصدر ان هذا الاجراء يشمل قسما من الموظفين الدبلوماسيين وكذلك عائلات كل الموظفين الرسميين الفرنسيين العاملين في طهران الذين سيطلب منهم مغادرة ايران في الايام المقبلة مؤكدا انه لا يشمل في المقابل افراد الجالية الفرنسية.
إلى ذلك عاد الدبلوماسيون الايرانيون الذين طردوا من بريطانيا عقب اقتحام شبان متطرفين السفارة البريطانية في طهران إلى بلادهم اليوم السبت واستقبلهم انصارهم بالورود بهتافات "تسقط بريطانيا".
وفي مطار الإمام الخميني تجمع حشد من نحو مئة رجل وامرأة بدا ان معظمهم من ميليشيا الباسيج لاستقبال الدبلوماسيين العائدين حاملين عددا كبيرا من اللافتات كتب على احداها "اغلقت سفارة الجواسيس إلى الابد".
وأجلت بريطانيا دبلوماسييها من طهران واغلقت السفارة بعدما اقتحمت ونهبت يوم الثلاثاء الماضي. وسحبت فرنسا والمانيا وايطاليا وهولندا سفراءها من طهران احتجاجا على اقتحام السفارة البريطانية.
وفي ظل ادانة سريعة من انحاء العالم يهدد اقتحام السفارة بفرض مزيد من العزلة على إيران التي تخضع بالفعل لعدة جولات من العقوبات بشأن برنامجها النووي الذي تخشى العديد من الدول ان يكون يهدف إلى تطوير قنابل نووية وتنفي طهران هذا الاتهام.
ولم يعلق الرئيس محمود احمدي نجاد على اقتحام السفارة بعد ويقول بعض المحللين إنه مؤشر على ان العملية من تدبير متشددين منافسين من داخل المؤسسة التي تسودها انقسامات.
وأبدت وزارة الخارجية الإيرانية اسفها بشان اقتحام السفارة الذي وصفته بان ناجم عن تنامي تلقائي لمشاعر الغضب خلال احتجاج للطلبة. وقالت بريطانيا انه لابد ان لقي على الاقل موافقة ضمنية من المؤسسة الحاكمة.
وفي حديثه للصحفيين في المطار حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست شركاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي من ان يدعوا الخلاف الدبلوماسي مع بريطانيا يضر بالعلاقات مع الجمهورية الإسلامية.
ونقلت وكالة فارس للانباء عنه قوله "تحاول الحكومة البريطانية توسيع نطاق المشكلة بين بلدينا لتشمل دولا أوروبية اخرى ولكن بالطبع طالبنا الدول الاوروبية الا تعرض العلاقات معنا لنوعية المشاكل القائمة بين ايران وبريطانيا."


















































التعليقات (1)
إيران والعالم
إيران ما تقوم به من سياسة تحسين العلاقات مع الدول العربية وتوطيدها، واثبات حسن النوايا بل وتقديم الدعم المعنوى الممكن لما يساعد على تقوية اواصر العلاقات الثنايئة والمشتركة وانها تريد بان تعيد العلاقات الدبلوماسية مع اية دولة فى المنطقة قد تكون علاقاتها معها مقطوعة او متوقفة لإية سبب من الاسباب. إن ايران تقوم بالدعم الهائل للمقاومة فى مواجهة الكيان الاسرائيلى، وان هجوم الرئيس نجاد ضد اسرائيل سبب الكثير من الاستفزازات حتى ان اسرائيل ترد بالمثل وتريد بان تقوم بشن عمليات عسكرية ضدها سواء كانت اسرائيل او امريكا او يا من المجتمع الدولى ضد المنشآت النووية الايرانية. أن ايران مازال ملفها النووى مثير للجدل فى السياسة الدولية ومع الوكالة الذرية للطاقة، وان ايران تبدى استعدادها ونواياها الحسنة وسعيها نحو الحصول على الطاقة النووية السلمية، والتى مازالت تحتاج إلى الكثير من تلك الشروط للقيام بذلك، من اجل مستقبل امن وتجنب الخطر فى الوصول إلى السلاح النووى، المحظور انتاجه دوليا. والذى يجب بان يعم جميع دول المنطقة بل والعالم ايضا.
تعليقك على الموضوع