آخر تحديث: 04/12/2011  

- أزمة الديون السيادية - الاتحاد الأوروبي - الازمة المالية - المانيا - فرنسا - منطقة اليورو


بناء معاهدة أوروبية جديدة أمام تحدي الخلافات الفرنسية الألمانية

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي متحدان ولكن ليس بالضرورة متفقان حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، فكل منهما عبر عن تصوره للسياسة الأوروبية والحلول الممكنة للأزمة التي تمر بها منطقة اليورو. فهل ستنجح اللقاءات القادمة بين ساركوزي وميركل لتوحيد وجهات النظر؟

سوار سويهي (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

لقد حان الوقت لمعاهدة أوروبية جديدة، في كل الحالات هذه هي رغبة نيكولا ساركوزي وانغيلا ميركل، تغيير أو تعديل المعاهدات لضمان ميزانية الاتحاد، وكذلك إقرار عقوبات أكثر صرامة أسرع على الدول المخالفة، وكذلك جعل توازن الميزانية قاعدة أساسية وتجنب عدم تسديد الدول الأعضاء لديونهم من جديد.

إلا أن الخلافات لا تزال قائمة خاصة فيما يتعلق بدور البنك المركزي الأوروبي، فأنغيلا ميركل تريد الحفاظ على استقلاله، ولا مجال حسب المستشارة الألمانية للتدخل، إذ أن دور البنك المركزي الأوروبي لا يعني بالضرورة مقرض الملاذ الأخير.
وبرلين وهي أكثر المتأذين من التضخم المالي في الأزمة المالية في العشرينيات ترفض اللجوء إلى طبع الأوراق النقدية
وتقبل بضمان العثرات المالية في بعض الدول.
من جانبه عبر نيكولا ساركوزي عن رغبته في أن يكون البنك المركزي الأوروبي بمثابة جدار صد مع الحفاظ على استقلاله.

ولا مجال أيضا وفقا لأنغيلا ميركل التحدث عن سندات اليورو، والالتزامات التي من شأنها أن تجمع ديون الدول في منطقة اليورو.

ومن المنتظر اجتماع كل من نيكولا ساركوزي وأنغيلا ميركل الاثنين في باريس، اجتماع قد يسمح بطي الخلافات بينهما قبل القمة الاستثنائية في برلين يوم التاسع من ديسمبركانون الاول.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close